أوضحت أخصائية التغذية وجدان حسين قطب أن أعراض «نقص البوتاسيوم» تظهر عادة عند مَنْ يشكون من اضطرابات صحية مثل «فقدان الشهية العصبي»، و«الشره المرضي»، و«مصابي الإيدز»، و«مدمني الكحول»، الذين تظهر عليهم الأعراض أكثر من غيرهم. ولفتت قطب بأن أعراض «نقص البوتاسيوم» تتمثل في الإصابة بـ«شلل الرخو»، التي تظهر فيها العضلة بشكل مرتخٍ كليا، وقد يصاحب الأعراض تنفس بطيء قد يؤدي فيما بعد إلى توقف التنفس بشكل تام، إضافة لأعراض أخرى منها: (ضعف الأعصاب، تشنج العضلات، كسور في العظام، الإغماء، تقلصات البطن، سرعة نبضات القلب، الشعور بالعطش مع شعور بالتبول بكثرة، والإجهاد المستمر وارتفاع ضغط الدم، كما يشعر المريض بوخزات في الصدر تسمى نغزات قلبية). وعن أسباب نقص البوتاسيوم، أشارت قطب إلى أنها تعود إلى «سلس البول» و«إدمان الكحول»، و«الإسهال الحاد» و«نقص فيتامين B9»، الذي يطلق عليه حمض الفوليك، و«الإصابة بأمراض الكلى ومضادات الحيوية»، و«ارتفاع حموضة الدم عند مريض السكر»، و«القيء المستمر»، و«زيادة التعرق»، وتناول الملينات بكثرة. وأردفت أن مضاعفات «نقص البوتاسيوم» قد تصل إلى الإصابة بأمراض «الكلى المزمنة»، «الضمور العضلي»، «تساقط الشعر»، وازدياد فرص إصابة بـ«الأمراض الجلدية»، و«الصداع النصفي». واستطردت: لعلاج «نقص البوتاسيوم» يحتاج المريض إلى علاج خاص ومراقبة مستمرة لحالة القلب، إضافة لاستخدام مكملات غذائية، فيما يحتاج المريض لبعض العلاجات الخاصة إذا كان يعاني من عدم انتظام نبضات القلب.