شددوا على أهمية رؤية 2030 في تشجيعهم
مع زيادة انتشار ظهور مستثمرين سعوديين من فئة الشباب والشابات العاملين في معظم القطاعات الاستثمارية وبسرعة كبيرة وبإنجارات ناجحة، اقتربت «اليوم» من عدد منهم من الجنسين وخاصة من هم تحت سن الـ 40 عاما لمعرفة مرئياتهم ونظرتهم للتجربة، ومدى تحقيقهم لما تصبو إليه رؤية 2030 من هدف لدخول مستثمرين ومستثمرات من فئة الشباب والشابات في مجال العمل الحر، حيث أكدوا أنهم يرون أن سبل النجاح متوفرة فيما يقدم لهم من تسهيلات حكومية، ولكنهم يتطلعون للمزيد من التسهيلات التي تدعم البنى الأساسية لبعض مشاريعهم وتخفض من التكلفة العالية عليهم في بعض المشاريع، إضافة إلى ضرورة وجود المزيد من المرونة في التمويل، ونوهوا بأهمية دور رؤية 2030 في انطلاقة الشباب نحو العمل الحر.
» التسهيلات الحكومية
وأعربت المستثمرتان في قطاع الأطعمة دلال وموضي الحميدي عن التفاؤل، مما تجدانه من تسهيلات حكومية خصوصا في الخدمات الحكومية الإلكترونية بالقول: إن هناك كوكبا رائعا في انتظار كل رائد أعمال قادم.
وأشارتا إلى أنه على صعيد الشركات الخاصة يوجد الكثير من التعاون، فالشركات العقارية ونقاط بيع المواد ومراكز التصاميم لديهم باقات خاصة وأسعار مميزة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بل البعض يقدم باقات تتضمن عدة أشهر أو سنة مجانية.
وقالت الحميدي: نحن وطن طموح ونعمل الآن ضمن مرحله التحول الوطني 2020، ومن أبرز الأمور المتاحة تمكين فئات المجتمع من دخول سوق العمل ورفع جاذبيته حيث تندرج المطاعم ضمن القطاع السياحي التي تسعى الرؤية لتطويره.
» مساحة للفئة الشبابية
وعلق المستثمر في قطاع الترفيه والتقنية حمد المعمر بأن رؤية 2030 أعطت الشباب مساحة كبيرة لتقديم ما لديهم والدخول إلى عالم التجارة والاستثمار، وأعطتهم الثقة لطرح أفكارهم على المستثمرين وإكمال مشاريعهم.
وأشار إلى أن من العقبات التي تواجه المستثمرين عدم اكتمال بعض المشاريع بالوقت المحدد. وعدم توضيح فكرة المشروع بطريقة واضحة من قبل بعض الشركات.
ويرى المعمر أنه ربما تطور تقنية عرض المشاريع إلكترونيا ورسمها بتقنية الثلاثية (3D) تساعد على توضيح أكثر للمشروع وعلى اتخاذ القرار.
» دعم الأفكار الإبداعية
وأضاف المستثمران في قطاع الأطعمة محمد الشريف ومحمد غلاب: إن التسهيلات الأخيرة من إصدار للكثير من الرخص إلكترونيا يسرت بعض المعاملات، ولكن دائما نبحث عن الأفضل ونتمنى دعم هذا القطاع بشكل أكبر حيث إنه يستحوذ على جزء كبير من السوق ومهم للحياة اليومية.
وأشارا إلى أن التكاليف الشهرية العالية تعد من العقبات التي يواجهانها حاليا، وقالا: نحن في سوق يوجد به الكثير من رجال الأعمال الكبار القادرين على صرف أضعاف الأموال التي نصرفها، ونعتمد أمام هذه العقبة على عامل التميز بالإبداع والشغف «فهو الشيء الذي لا يمكن للمال أن يشتريه».
وأكدا أن رؤية 2030 دعمت قطاع الترفيه بشكل قوي وهذا ما عزز قطاع المطاعم في المملكة باعتبارها من أكثر سبل الترفيه، وقالا: بالنسبة لنا بنينا مطعمنا بطريقة جذابة للفئة الشبابية بحيث إن زيارتهم للمطعم تعكس تجربة متميزة في أجواء المطاعم، إضافة إلى تمتعهم أحيانا بالفعالية الشهرية الخاصة بنا، ونتمنى أن الأفكار الإبداعية يتم دعمها بشكل خاص لتصل إلى أكبر فئة ممكنة وتساعدنا في دعم الرؤية وزيادة مستوى الترفيه في المملكة بشكل عام ومدينة الخبر بشكل خاص.
» صعوبة للمبتدئين
وأبان المستثمر في قطاع الترفيه محمد القو أنه عمل على إيجاد وتطوير فرصة في مجال الفعاليات، حيث بدأ بفعالية ناجحة على الشاطئ صاحبت فعالية بطولة خليجية للجت سكي، وأعرب عن طموحه في إيجاد وتطوير المزيد من الفرص في مجال الفعاليات.
ويرى القو أنه لا توجد تسهيلات فعلية، فأغلب البنوك والجهات التمويلية تبحث عن المنشآت ذات الأصول العقارية أو عوائد مرتفعة في مدة أقلّها سنتان، وهذا ما لا يتوافر لدى المبتدئين.
وأشار القو إلى أنه من خلال تجربته بمشاركة أحد أصدقائه لعمل عربة أطعمة والتي يعمل على افتتاح فرع ثان لها، فإنه يأمل في أن تقدم مساعدة لمستثمري العربات تتمثل في توفير مواقع مجهزة من كهرباء وإضاءة وخدمات لزوار هذه العربات.
» التسهيلات الحكومية
وأعربت المستثمرتان في قطاع الأطعمة دلال وموضي الحميدي عن التفاؤل، مما تجدانه من تسهيلات حكومية خصوصا في الخدمات الحكومية الإلكترونية بالقول: إن هناك كوكبا رائعا في انتظار كل رائد أعمال قادم.
وأشارتا إلى أنه على صعيد الشركات الخاصة يوجد الكثير من التعاون، فالشركات العقارية ونقاط بيع المواد ومراكز التصاميم لديهم باقات خاصة وأسعار مميزة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بل البعض يقدم باقات تتضمن عدة أشهر أو سنة مجانية.
وقالت الحميدي: نحن وطن طموح ونعمل الآن ضمن مرحله التحول الوطني 2020، ومن أبرز الأمور المتاحة تمكين فئات المجتمع من دخول سوق العمل ورفع جاذبيته حيث تندرج المطاعم ضمن القطاع السياحي التي تسعى الرؤية لتطويره.
» مساحة للفئة الشبابية
وعلق المستثمر في قطاع الترفيه والتقنية حمد المعمر بأن رؤية 2030 أعطت الشباب مساحة كبيرة لتقديم ما لديهم والدخول إلى عالم التجارة والاستثمار، وأعطتهم الثقة لطرح أفكارهم على المستثمرين وإكمال مشاريعهم.
وأشار إلى أن من العقبات التي تواجه المستثمرين عدم اكتمال بعض المشاريع بالوقت المحدد. وعدم توضيح فكرة المشروع بطريقة واضحة من قبل بعض الشركات.
ويرى المعمر أنه ربما تطور تقنية عرض المشاريع إلكترونيا ورسمها بتقنية الثلاثية (3D) تساعد على توضيح أكثر للمشروع وعلى اتخاذ القرار.
» دعم الأفكار الإبداعية
وأضاف المستثمران في قطاع الأطعمة محمد الشريف ومحمد غلاب: إن التسهيلات الأخيرة من إصدار للكثير من الرخص إلكترونيا يسرت بعض المعاملات، ولكن دائما نبحث عن الأفضل ونتمنى دعم هذا القطاع بشكل أكبر حيث إنه يستحوذ على جزء كبير من السوق ومهم للحياة اليومية.
وأشارا إلى أن التكاليف الشهرية العالية تعد من العقبات التي يواجهانها حاليا، وقالا: نحن في سوق يوجد به الكثير من رجال الأعمال الكبار القادرين على صرف أضعاف الأموال التي نصرفها، ونعتمد أمام هذه العقبة على عامل التميز بالإبداع والشغف «فهو الشيء الذي لا يمكن للمال أن يشتريه».
وأكدا أن رؤية 2030 دعمت قطاع الترفيه بشكل قوي وهذا ما عزز قطاع المطاعم في المملكة باعتبارها من أكثر سبل الترفيه، وقالا: بالنسبة لنا بنينا مطعمنا بطريقة جذابة للفئة الشبابية بحيث إن زيارتهم للمطعم تعكس تجربة متميزة في أجواء المطاعم، إضافة إلى تمتعهم أحيانا بالفعالية الشهرية الخاصة بنا، ونتمنى أن الأفكار الإبداعية يتم دعمها بشكل خاص لتصل إلى أكبر فئة ممكنة وتساعدنا في دعم الرؤية وزيادة مستوى الترفيه في المملكة بشكل عام ومدينة الخبر بشكل خاص.
» صعوبة للمبتدئين
وأبان المستثمر في قطاع الترفيه محمد القو أنه عمل على إيجاد وتطوير فرصة في مجال الفعاليات، حيث بدأ بفعالية ناجحة على الشاطئ صاحبت فعالية بطولة خليجية للجت سكي، وأعرب عن طموحه في إيجاد وتطوير المزيد من الفرص في مجال الفعاليات.
ويرى القو أنه لا توجد تسهيلات فعلية، فأغلب البنوك والجهات التمويلية تبحث عن المنشآت ذات الأصول العقارية أو عوائد مرتفعة في مدة أقلّها سنتان، وهذا ما لا يتوافر لدى المبتدئين.
وأشار القو إلى أنه من خلال تجربته بمشاركة أحد أصدقائه لعمل عربة أطعمة والتي يعمل على افتتاح فرع ثان لها، فإنه يأمل في أن تقدم مساعدة لمستثمري العربات تتمثل في توفير مواقع مجهزة من كهرباء وإضاءة وخدمات لزوار هذه العربات.