حشدت قبائل «الحشا» بمحافظة الضالع والمناطق القريبة منها؛ لمواجهة الميليشيات الانقلابية، وذلك ردا على هجومها الأخير لقبيلة الحذيفي بهدف السيطرة على الجبال المطلة على مدينة الضالع والتموضع عسكريا فيها، ما ينبئ بفتح جبهة قبلية جديدة ضد الحوثي جنوب اليمن بعد المقاومة المتواصلة من «حجور» شمال غربي البلاد.
وقالت مصادر محلية لـ«اليوم»: إن القبائل صدت هجوما للميليشيات وقتلت 4 من عناصرها وأعطبت 3 أطقم واغتنمت رابعا، لافتة إلى أن المواجهات تستعر مع تدفق تعزيزات الطرفين.
وفي 2015 حذرت القبائل في الحشا الميليشيات من الدخول إلى مناطقها، ووقعت معها وثيقة عهد بذلك، إلا أن الهجوم الحوثي نسف الاتفاق بالكامل، كما هو ديدنه في نقض جميع المعاهدات والمواثيق.
» الاحتشاد الثاني
ويعد احتشاد القبائل في الضالع هو الثاني بعد «حجور» في حجة، وسط مؤشرات على انفجار مواجهات قبلية أخرى ضد الميليشيات في مناطق سيطرتها.
وفي حجور بمحافظة حجة يواصل طيران التحالف العربي اصطياد الآليات العسكرية للميليشيات في ظل تصاعد المواجهات بين القبائل والميليشيات الانقلابية المدعومة من طهران.
وقالت مصادر ميدانية لـ«اليوم»: إن الميليشيات خسرت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 50 قتيلا في المواجهات وعشرات الجرحى، فيما دمر طيران التحالف والمقاتلون القبليون عددا من آلياتها العسكرية.
وحركت الميليشيات حسب قيادات قبلية 4 دبابات وعربتي كاتيوشا من عمران تجاه مناطق «حجور» في مواصلة للتصعيد العسكري ضد القبائل.
» تصعيد آل حميدان
وكشفت مصادر قبلية في صعدة لـ«اليوم» أن زعيم الميليشيات وقيادات حوثية تعمل على تهدئة الوضع في مناطق آل حميدان بعد احتشاد قبائلها لجولة قتال ثانية ضد الانقلابيين لقتلهم أحد أبناء القبيلة.
وتتبع قبائل آل حميدان لعبدالعظيم الحوثي الذي يناهض المدعو عبد الملك الحوثي، ويصفه بأنه يقود عصابة من القتلة والمجرمين ويستغل الزيدية لخدمة مشروعه.
وقد بعث عبدالملك موفدا خاصا إلى القبيلة طالبا منهم التهدئة؛ وذلك ليتجنب تمردات جديدة ضد أتباعه في صعدة وحجة معقل قيادات الميليشيات.
وفي صنعاء فرض الحوثيون الإقامة الجبرية على وزير السياحة ناصر باقزقوز، المستقيل من حكومة الانقلاب إثر خلاف بينه ومدير مكتب المشاط، محمد حامد، ممثل عبدالملك الحوثي ورجله القوي داخل مؤسسات الدولة.
وقدم الوزير الانقلابي استقالته بعد اقتحام مسلحين مكتبه وتهديده بالطرد من الوزارة، بعد رفضه تعيين مدير عام غير مؤهل ولم يكمل تعليمه الثانوي.
وقالت مصادر محلية لـ«اليوم»: إن القبائل صدت هجوما للميليشيات وقتلت 4 من عناصرها وأعطبت 3 أطقم واغتنمت رابعا، لافتة إلى أن المواجهات تستعر مع تدفق تعزيزات الطرفين.
وفي 2015 حذرت القبائل في الحشا الميليشيات من الدخول إلى مناطقها، ووقعت معها وثيقة عهد بذلك، إلا أن الهجوم الحوثي نسف الاتفاق بالكامل، كما هو ديدنه في نقض جميع المعاهدات والمواثيق.
» الاحتشاد الثاني
ويعد احتشاد القبائل في الضالع هو الثاني بعد «حجور» في حجة، وسط مؤشرات على انفجار مواجهات قبلية أخرى ضد الميليشيات في مناطق سيطرتها.
وفي حجور بمحافظة حجة يواصل طيران التحالف العربي اصطياد الآليات العسكرية للميليشيات في ظل تصاعد المواجهات بين القبائل والميليشيات الانقلابية المدعومة من طهران.
وقالت مصادر ميدانية لـ«اليوم»: إن الميليشيات خسرت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 50 قتيلا في المواجهات وعشرات الجرحى، فيما دمر طيران التحالف والمقاتلون القبليون عددا من آلياتها العسكرية.
وحركت الميليشيات حسب قيادات قبلية 4 دبابات وعربتي كاتيوشا من عمران تجاه مناطق «حجور» في مواصلة للتصعيد العسكري ضد القبائل.
» تصعيد آل حميدان
وكشفت مصادر قبلية في صعدة لـ«اليوم» أن زعيم الميليشيات وقيادات حوثية تعمل على تهدئة الوضع في مناطق آل حميدان بعد احتشاد قبائلها لجولة قتال ثانية ضد الانقلابيين لقتلهم أحد أبناء القبيلة.
وتتبع قبائل آل حميدان لعبدالعظيم الحوثي الذي يناهض المدعو عبد الملك الحوثي، ويصفه بأنه يقود عصابة من القتلة والمجرمين ويستغل الزيدية لخدمة مشروعه.
وقد بعث عبدالملك موفدا خاصا إلى القبيلة طالبا منهم التهدئة؛ وذلك ليتجنب تمردات جديدة ضد أتباعه في صعدة وحجة معقل قيادات الميليشيات.
وفي صنعاء فرض الحوثيون الإقامة الجبرية على وزير السياحة ناصر باقزقوز، المستقيل من حكومة الانقلاب إثر خلاف بينه ومدير مكتب المشاط، محمد حامد، ممثل عبدالملك الحوثي ورجله القوي داخل مؤسسات الدولة.
وقدم الوزير الانقلابي استقالته بعد اقتحام مسلحين مكتبه وتهديده بالطرد من الوزارة، بعد رفضه تعيين مدير عام غير مؤهل ولم يكمل تعليمه الثانوي.