في كتابته تجد متعة مختلفة لا تجدها إلا في رواياته، يبحث عن تمثيل الوجود البشري الذي يستتر خلف الكون ولا يكشف نفسه بسهولة وهذا كان التحدي الأكبر للأديب الليبي العالمي إبراهيم الكوني المقيم في إسبانيا، جاء «الكوني» بمعان لم نجدها في الأدب العربي، كما أنه كسر نظرية جورج لوكاتش، التي تنص على أنه لا يمكن أن تكون الرواية خارج المدينة، إلا أنه تمكن من قلب هذه النظرية؛ لينتج روايات وملاحم صحراوية متعددة الأجزاء.
وعن التحديات التي واجهته في كتابته للرواية قال الكوني إن الكتابة الروائية تعتبر تحديا، فيما الكتابة الروائية الصحراوية تحد مرتين، كما أن رأس مال الرواية فى المجتمع هو العلاقات، والرواية بالدرجة الأولى دراما في كل مكان لأن الروح الشعرية تستهوي القراء وتجعلهم يستغنون أحيانا عن الدراما.
وعن سيطرة الصحراء في كتاباته قال: واقع إنسان الصحراء غير دنيوي، هو واقع أسطوري، كان علي أن أبحث عن طريقة لتسخير الأسطورة في العمل الروائي، لأنني تعلمت ذلك من تجارب الأدباء الأوروبيين الذين استفادوا من الخبرات العربية، في حين أننا تغيبنا، فنجد ماركيز أو كافكا لجأوا إلى الأسطورة في أدبهم، فالرواية الحديثة في العالم العربي تتخذ البعد الطائفي والبعد السياسي، خطا أساسيا لها، في حين أن السياسة ليست هي المتن بل هي الهامش، والوجود هو المتن، فعندما نغلب الهامش على المتن ونحوله إلى متن، نجرد إبداعنا من أهم أسلحته، ومزاياه، حتى أصبح الهوس بالواقع هو المهيمن.
وعن تأثير الحداثة على إبداعاته قال: بالنسبة لي الحداثة غير واردة، أنا أكتب عن عالم خارج الزمن وفي البعد الأسطوري، فالهوس بالحداثة أدى بنا إلى اختلال القيمة في الوجود الإنساني.
جاء ذلك خلال استضافته في معرض القاهرة الدولي للكتاب تكريما لمسيرته باعتباره من أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، وله أكثر من ٨١ كتابا، وحصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية.
وعن التحديات التي واجهته في كتابته للرواية قال الكوني إن الكتابة الروائية تعتبر تحديا، فيما الكتابة الروائية الصحراوية تحد مرتين، كما أن رأس مال الرواية فى المجتمع هو العلاقات، والرواية بالدرجة الأولى دراما في كل مكان لأن الروح الشعرية تستهوي القراء وتجعلهم يستغنون أحيانا عن الدراما.
وعن سيطرة الصحراء في كتاباته قال: واقع إنسان الصحراء غير دنيوي، هو واقع أسطوري، كان علي أن أبحث عن طريقة لتسخير الأسطورة في العمل الروائي، لأنني تعلمت ذلك من تجارب الأدباء الأوروبيين الذين استفادوا من الخبرات العربية، في حين أننا تغيبنا، فنجد ماركيز أو كافكا لجأوا إلى الأسطورة في أدبهم، فالرواية الحديثة في العالم العربي تتخذ البعد الطائفي والبعد السياسي، خطا أساسيا لها، في حين أن السياسة ليست هي المتن بل هي الهامش، والوجود هو المتن، فعندما نغلب الهامش على المتن ونحوله إلى متن، نجرد إبداعنا من أهم أسلحته، ومزاياه، حتى أصبح الهوس بالواقع هو المهيمن.
وعن تأثير الحداثة على إبداعاته قال: بالنسبة لي الحداثة غير واردة، أنا أكتب عن عالم خارج الزمن وفي البعد الأسطوري، فالهوس بالحداثة أدى بنا إلى اختلال القيمة في الوجود الإنساني.
جاء ذلك خلال استضافته في معرض القاهرة الدولي للكتاب تكريما لمسيرته باعتباره من أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، وله أكثر من ٨١ كتابا، وحصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية.