ترزح الخرطوم تحت قائمة من عقوبات واشنطن، رفعت بعضها بفضل جهود سعودية وإماراتية، فيما تبقت عدة جزاءات ما زالت تضرب باقتصاد السودان وتوسع الهوة ما بين الإنتاج والتضخم، إضافة للضغوط الممارسة على الحكومة باعتبارها راعية للإرهاب وفقا للقائمة الأمريكية.
» جلسة عربية
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العربي الأحد جلسة استماع لرفع اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتعاون والتنسيق مع البرلمان السوداني وبحضور رئيس المجلس الوزاري العربي، مع توجيه الدعوة لرؤساء البرلمانات العربية وللكونغرس الأمريكي وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي. وفيما يخص الاحتجاجات إثر الأزمة الاقتصادية التي تسببت في زيادة التضخم وأسعار الخبز والمحروقات والتردي المعيشي،، نجد أنه وبعد 16 شهرا من رفع الولايات المتحدة معظم عقوباتها على السودان، لا تزال الشركات غير قادرة على إجراء معاملات دولارية، وسوق إعادة التأمين ما زالت مغلقة أمام شركات التأمين، وشركة الطيران المحلية متوقفة تقريبا بسبب نقص قطع الغيار.
والمشكلات ناجمة من نفس السبب: القيود المرتبطة بالصراع في دارفور، واستمرار واشنطن في إدراج السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
» قائمة الإرهاب
ورفعت واشنطن عقوبات تجارية، استمرت عشرين عاما، عن السودان في أكتوبر 2017، مشيرة إلى تقدم في مكافحة الإرهاب ودخول المساعدات الإنسانية، إلا أن الخرطوم بقيت في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال دبلوماسي: الاقتصاد السوداني في حال متردية بما يجعل الحكومة في مسيس الحاجة للخروج من قائمة الإرهاب.
ومن ناحيتهم، يقول رجال أعمال ودبلوماسيون لـ«رويترز»: إن هذا الوضع لا يزال يضغط على الاقتصاد، وساهم في أزمة تغذي احتجاجات على نطاق واسع تشكل أكبر تهديد حتى الآن لنظام حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ ثلاثين عاما.
وكانت الخرطوم تتوقع تسهيلات ائتمانية لإجراء الاستفتاء الذي أسفر عن انفصال الجنوب في 2011، منتزعا من السودان ربع أراضيه ومعظم إنتاجه النفطي.
» جلسة عربية
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العربي الأحد جلسة استماع لرفع اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتعاون والتنسيق مع البرلمان السوداني وبحضور رئيس المجلس الوزاري العربي، مع توجيه الدعوة لرؤساء البرلمانات العربية وللكونغرس الأمريكي وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي. وفيما يخص الاحتجاجات إثر الأزمة الاقتصادية التي تسببت في زيادة التضخم وأسعار الخبز والمحروقات والتردي المعيشي،، نجد أنه وبعد 16 شهرا من رفع الولايات المتحدة معظم عقوباتها على السودان، لا تزال الشركات غير قادرة على إجراء معاملات دولارية، وسوق إعادة التأمين ما زالت مغلقة أمام شركات التأمين، وشركة الطيران المحلية متوقفة تقريبا بسبب نقص قطع الغيار.
والمشكلات ناجمة من نفس السبب: القيود المرتبطة بالصراع في دارفور، واستمرار واشنطن في إدراج السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
» قائمة الإرهاب
ورفعت واشنطن عقوبات تجارية، استمرت عشرين عاما، عن السودان في أكتوبر 2017، مشيرة إلى تقدم في مكافحة الإرهاب ودخول المساعدات الإنسانية، إلا أن الخرطوم بقيت في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال دبلوماسي: الاقتصاد السوداني في حال متردية بما يجعل الحكومة في مسيس الحاجة للخروج من قائمة الإرهاب.
ومن ناحيتهم، يقول رجال أعمال ودبلوماسيون لـ«رويترز»: إن هذا الوضع لا يزال يضغط على الاقتصاد، وساهم في أزمة تغذي احتجاجات على نطاق واسع تشكل أكبر تهديد حتى الآن لنظام حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ ثلاثين عاما.
وكانت الخرطوم تتوقع تسهيلات ائتمانية لإجراء الاستفتاء الذي أسفر عن انفصال الجنوب في 2011، منتزعا من السودان ربع أراضيه ومعظم إنتاجه النفطي.