الوحدة في امتحان الرائد.. والفتح يصطدم بالشباب
يتطلع الوحدة إلى استعادة نغمة الفوز عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على الرائد في اللقاء، الذي يجمعهما عصر اليوم السبت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة لحساب منافسات الجولة 19 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. فالرائد الذي يحتل المرتبة العاشرة برصيد 23 نقطة، ظهر بمستويات كبيرة في مبارياته الست الأخيرة، فهو لم يخسر سوى واحدة محققاً 11 نقطة، ويسعى إلى مواصلة نتائجه المميزة والبقاء في المنطقة الدافئة، بينما الوحدة الذي يحتل المرتبة السادسة برصيد 28 نقطة، فقد تراجعت نتائجه في آخر مباراتين، حيث تعادل أمام الحزم قبل أن يخسر أمام الاتحاد، ويأمل أن يكون اليوم في أفضل حالاته للعودة بالنقاط الثلاث. وبعيداً عن الفوارق النقطية فإن المباراة تعتبر متكافئة إلى حد كبير وسيكون الفريق الأكثر استثماراً للفرص هو الأقرب للفوز.
ويأمل الفتح في تجاوز خسارته الثقيلة أمام الهلال عندما يستقبل الشباب على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء في مباراة مهمة لكلا الفريقين. فالفتح الذي تراجع للمركز الحادي عشر برصيد 22 نقطة لم يحقق في مبارياته الست الأخيرة إلا انتصارا وحيدا، وهو ما أثر على وضعه في جدول الترتيب، وبات مطالباً بالفوز للابتعاد عن دائرة الخطر التي قد يجد نفسه فيها ما لم تتحسن نتائجه، فيما الشباب الذي يحتل المركز الثالث برصيد 34 نقطة، فقد فوت الفرصة لانتزاع وصافة الدوري بعد تعادله في مباراتيه الأخيرتين وأصبح مهدداً بفقدان مركزه فيما لو تعثر اليوم وفوز الأهلي على الحزم يوم أمس الأول، وبالتالي سيرمي بكل أوراقه المؤثرة منذ البداية طمعاً في حسم المباراة لصالحه.
ويسعى الاتحاد لرد اعتباره أمام التعاون عندما يستضيفه على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول لكلا الفريقين. فالاتحاد الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة انتعشت نتائجه في المباريات الثلاث الأخيرة، ويطمح الليلة بدعم جماهيره في تجاوز عقبة ضيفه وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده تقربه كثيرا من المنطقة الدافئة. أما التعاون الذي يحتل المركز الخامس برصيد 29 نقطة فقد سجل انتصاراً كبيراً على النصر «الوصيف» في الجولة الماضية وسيكون تركيزه منصباً على النقاط الثلاث والاقتراب كثيراً من المربع الذهبي. وتعتبر المباراة صعبة على الفريقين الطامحين في الفوز وبالتالي من الصعب التنبؤ بالنتيجة، التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.
ويأمل الفتح في تجاوز خسارته الثقيلة أمام الهلال عندما يستقبل الشباب على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء في مباراة مهمة لكلا الفريقين. فالفتح الذي تراجع للمركز الحادي عشر برصيد 22 نقطة لم يحقق في مبارياته الست الأخيرة إلا انتصارا وحيدا، وهو ما أثر على وضعه في جدول الترتيب، وبات مطالباً بالفوز للابتعاد عن دائرة الخطر التي قد يجد نفسه فيها ما لم تتحسن نتائجه، فيما الشباب الذي يحتل المركز الثالث برصيد 34 نقطة، فقد فوت الفرصة لانتزاع وصافة الدوري بعد تعادله في مباراتيه الأخيرتين وأصبح مهدداً بفقدان مركزه فيما لو تعثر اليوم وفوز الأهلي على الحزم يوم أمس الأول، وبالتالي سيرمي بكل أوراقه المؤثرة منذ البداية طمعاً في حسم المباراة لصالحه.
ويسعى الاتحاد لرد اعتباره أمام التعاون عندما يستضيفه على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول لكلا الفريقين. فالاتحاد الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة انتعشت نتائجه في المباريات الثلاث الأخيرة، ويطمح الليلة بدعم جماهيره في تجاوز عقبة ضيفه وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده تقربه كثيرا من المنطقة الدافئة. أما التعاون الذي يحتل المركز الخامس برصيد 29 نقطة فقد سجل انتصاراً كبيراً على النصر «الوصيف» في الجولة الماضية وسيكون تركيزه منصباً على النقاط الثلاث والاقتراب كثيراً من المربع الذهبي. وتعتبر المباراة صعبة على الفريقين الطامحين في الفوز وبالتالي من الصعب التنبؤ بالنتيجة، التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.