واس- المدينة المنورة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، إطلاق جمعية رأس المال الجريء بالتعاون مع منشآت التي تهدف لرفع مستوى المهنية والاحترافية في قطاع رأس المال الجريء، والملكية الخاصة تعزيزاً لدور هذا القطاع في دعم النمو الاقتصادي في المملكة واقتراح وتحسين الأنظمة والسياسات المتعلقة بهذا القطاع والعمل على زيادة الوعي به, إضافة إلى تحقيق الالتزام بأفضل المعايير المهنية المحفزة للاستثمار في قطاع رأس المال الجريء والداعمة لرواد الأعمال.

وتم رعاية الإطلاق في حفل افتتاح ملتقى بيبان المدينة، الذي تقيمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت بالمدينة المنورة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام.

وتهدف الجمعية إلى تحفيز وتعزيز التمويل الرأسمالي وذلك لسد الفجوات في التمويل الرأسمالي الحالي للمنشآت ودعم وتحفيز انتشار صناديق الملكية الخاصة وتحفيز بيئة التمويل الرأسمالي لرواد الأعمال.
طرح 250 فرصة استثمارية بالمدينة


طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة أمام المستثمرين ورواد الأعمال 250 فرصة استثمارية في 36 نشاطا موزعة على عدد من المحاور الرئيسية والأحياء.

وعدت أمانة المنطقة هذا الطرح الأكبر في المملكة الذي يأتي بعد دراسة مستفيضة للمواقع الاستثمارية المحتملة بالمدينة المنورة والتوصل إلى أفضل نشاط استثماري لكل موقع والعوائد المتوقعة من تشغيله وهو ما يوفر وقتا وجهدا على المستثمرين في البحث عن الموقع الأفضل لمشاريعهم.

فيما شمل الطرح فرصا استثمارية ذهبية مثل إنشاء أول مضمار احترافي لسباق السيارات بالمدينة يضم العديد من مضامير سباق السيارات لمختلف السباقات على ميدان واحد يجمع مختلف هواة ومحترفي سباقات وقيادة السيارات وإنشاء مدرسة لتعليم الفروسية للنساء والأطفال في بيئة آمنة.

كما يضم الطرح مشاريع ترفيهية تشمل أول مدينة ألعاب مائية ومنتزهات عائلية ومطاعم تراثية وصالات ترفيهية للشباب وملاعب مفتوحة ومغطاة وساحات احتفالات إضافةً إلى مشاريع المجمعات التجارية والأسواق المتخصصة كأسواق الكهرباء وزينة السيارات والطيور والحيوانات والبضائع المخفضة ومشاريع محطات الوقود وخدمات المسافرين ومواقف الانتظار.

وأوضحت أمانة المدينة المنورة أن الأنشطة المطروحة تضم فرصا استثمارية لإنشاء المستشفيات والأنشطة الفندقية والمشاريع السكنية التجارية والأنشطة الموجهة للنساء والحدائق الصغيرة، بالإضافة إلى فرص استثمارية في مجال الأنشطة التعليمية تشمل إنشاء مجمعات تعليمية ومدارس ورياض أطفال ودور حضانة.