شكت من التقدير الضعيف لمنظمات التصوير
سجلت الفنانة تسنيم السلطان اسمها ضمن أبرز المصورات في الوطن العربي والساحة الدولية من خلال مشاركاتها المتعددة في المعارض العربية والدولية.
ولدت تسنيم في الولايات المتحدة الأمريكية ونشأت بين بريطانيا والسعودية، حيث تعيش حاليا، وتعد مصورة فوتوغرافية وروائية ورحالة عالمية.
حدسها وحبها للتصوير دفعاها لتقديم أعمال فنية عن الحياة اليومية من منظور مختلف وفريد من نوعه، فيما تلامس قصصها القلب في سعيها المستمر لإضفاء طابع إنساني للواقع.
¿ ماذا يعني لكِ التصوير.. وكيف كانت بداياتكِ معه؟
- كنت مهتمة دوما بعالم الفن أكثر من المواد العلمية، فيما شجعني والدي على رؤية الفن كهواية أجيدها فقط، وهو ما جعلني أمتلك كاميرتي الأولى وأنا في سن التاسعة، تعمقت كثيرا في الأدب واللغويات كعنصر رئيس في دراستي، وكنت في داخلي مشدودة لدراسة التصميم الجرافيكي والحصول على درجة الماجستير في التصوير الفوتوغرافي على الرغم من اعتقاد والدي أنه لا يضيف شيئا للإنسان.
ولكن بعد سنوات حين كنت محاضرة للغة الإنجليزية في البحرين بدأت في نشر صور لابنتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد فترة وجيزة طلب مني العديد من الأصدقاء والعائلة تصوير أطفالهم بنفس الطريقة العفوية، وبعد بضعة أشهر وصلني طلب من مركز تجاري كبير في البحرين لاستخدام الصور الموجودة في صفحة الويب الخاصة بي لحملة معنية بالنساء والأمهات، بعد ذلك بسنوات قليلة تركت وظيفتي في التدريس وقررت التركيز على توثيق حفلات الزفاف وتغطية الموضوعات، التي تهمني على الصعيد الشخصي.
¿ هل تؤمنين بأن تأثير الصورة أقوى من الكلمة؟
- بالطبع.. فالصورة الفوتوغرافية تملك قوة ذات لغة عالمية موحدة سواء أحببنا ذلك أم لا، فنحن كمجتمع نقرأ أقل ونستهلك من المحتوى البصري أكثر، نعم الجمع بين الاثنين سوف يكون مثاليا، ولكن يمكن أن تلتقط الصور الفوتوغرافية وتستحوذ على انتباهك وتأسرك.. أملي هو أنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحليل مدروس للرسالة التي يتم نقلها في الصورة.
¿ برأيكِ ما العقبات، التي تصادف المصور في رحلته الفنية؟
- هناك العديد من التحديات التي نواجهها كمصورين في المنطقة، منها: قلة المعرفة البصرية، حيث لا تزال جماهيرنا مأخوذة إلى حد كبير بالصور الجمالية، والتحدي هنا يكمن في جعلهم يقدرون المزيد من الصور ذات الطبقات والفروق الدقيقة.
كما أصبح الحصول على عيش كريم كمصور صعبا جدا، التصوير الوثائقي والفني لا يؤتي ثماره، وتقدير المنظمات للدفع العادل للمصورين وقيمة العمل أصبح ضعيفا، وكثيرا ما يُطلب منا القيام بأشياء من أجل «الدعاية والظهور الإعلامي».
ولدت تسنيم في الولايات المتحدة الأمريكية ونشأت بين بريطانيا والسعودية، حيث تعيش حاليا، وتعد مصورة فوتوغرافية وروائية ورحالة عالمية.
حدسها وحبها للتصوير دفعاها لتقديم أعمال فنية عن الحياة اليومية من منظور مختلف وفريد من نوعه، فيما تلامس قصصها القلب في سعيها المستمر لإضفاء طابع إنساني للواقع.
¿ ماذا يعني لكِ التصوير.. وكيف كانت بداياتكِ معه؟
- كنت مهتمة دوما بعالم الفن أكثر من المواد العلمية، فيما شجعني والدي على رؤية الفن كهواية أجيدها فقط، وهو ما جعلني أمتلك كاميرتي الأولى وأنا في سن التاسعة، تعمقت كثيرا في الأدب واللغويات كعنصر رئيس في دراستي، وكنت في داخلي مشدودة لدراسة التصميم الجرافيكي والحصول على درجة الماجستير في التصوير الفوتوغرافي على الرغم من اعتقاد والدي أنه لا يضيف شيئا للإنسان.
ولكن بعد سنوات حين كنت محاضرة للغة الإنجليزية في البحرين بدأت في نشر صور لابنتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد فترة وجيزة طلب مني العديد من الأصدقاء والعائلة تصوير أطفالهم بنفس الطريقة العفوية، وبعد بضعة أشهر وصلني طلب من مركز تجاري كبير في البحرين لاستخدام الصور الموجودة في صفحة الويب الخاصة بي لحملة معنية بالنساء والأمهات، بعد ذلك بسنوات قليلة تركت وظيفتي في التدريس وقررت التركيز على توثيق حفلات الزفاف وتغطية الموضوعات، التي تهمني على الصعيد الشخصي.
¿ هل تؤمنين بأن تأثير الصورة أقوى من الكلمة؟
- بالطبع.. فالصورة الفوتوغرافية تملك قوة ذات لغة عالمية موحدة سواء أحببنا ذلك أم لا، فنحن كمجتمع نقرأ أقل ونستهلك من المحتوى البصري أكثر، نعم الجمع بين الاثنين سوف يكون مثاليا، ولكن يمكن أن تلتقط الصور الفوتوغرافية وتستحوذ على انتباهك وتأسرك.. أملي هو أنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحليل مدروس للرسالة التي يتم نقلها في الصورة.
¿ برأيكِ ما العقبات، التي تصادف المصور في رحلته الفنية؟
- هناك العديد من التحديات التي نواجهها كمصورين في المنطقة، منها: قلة المعرفة البصرية، حيث لا تزال جماهيرنا مأخوذة إلى حد كبير بالصور الجمالية، والتحدي هنا يكمن في جعلهم يقدرون المزيد من الصور ذات الطبقات والفروق الدقيقة.
كما أصبح الحصول على عيش كريم كمصور صعبا جدا، التصوير الوثائقي والفني لا يؤتي ثماره، وتقدير المنظمات للدفع العادل للمصورين وقيمة العمل أصبح ضعيفا، وكثيرا ما يُطلب منا القيام بأشياء من أجل «الدعاية والظهور الإعلامي».