ذكرت رحمة آل جعفر أن أكثر العوامل المؤثرة على تكاليف الزواج يتمثل في الأخذ برأي الناس والمحيط الاجتماعي، كما أن تطور التكاليف بين فترة وأخرى والتقليد غير الواعي زاد من أعباء الزواج بالإضافة إلى عادات وتقاليد أسهمت في ارتفاع التكاليف.
وأضافت: «وبالمقارنة مع زواجات الماضي فإن أكثرها كان يتسم بالبساطة، فالتكاليف أقل بعكس ما نحن عليه الآن من تكاليف باهظة جدا وقاعات احتفالات زادت من رفع أسعار الإيجار على ليلة واحدة فقط، كما أن الشروط المستجدة لعقود النكاح كشراء سيارة أو المطالبة بمؤخر كبير أصبحت عبئا إضافيا من أعباء الزواج».
وأردفت: «إن السن والوظيفة لهما تأثيرهما على القبول بالزوج، ونحن في هذا الزمن نجد أن الكثير من الشباب لا يتحملون مسؤولية أنفسهم فكيف لهم بحمل هذه المسؤولية، حيث إن هناك إقبالا من بعض الفتيات على تخفيض تكاليف الزواج والاستفادة من توفير هذه المبالغ للسفر، ولكن الأغلبية يفضلون إقامة حفلة زواج لما تحمله من مشاعر وذكريات جميلة، والبعض لمطالبة الأهل بذلك ورغبتهم الشديدة للفرح بأبنائهم».
وأضافت: «وبالمقارنة مع زواجات الماضي فإن أكثرها كان يتسم بالبساطة، فالتكاليف أقل بعكس ما نحن عليه الآن من تكاليف باهظة جدا وقاعات احتفالات زادت من رفع أسعار الإيجار على ليلة واحدة فقط، كما أن الشروط المستجدة لعقود النكاح كشراء سيارة أو المطالبة بمؤخر كبير أصبحت عبئا إضافيا من أعباء الزواج».
وأردفت: «إن السن والوظيفة لهما تأثيرهما على القبول بالزوج، ونحن في هذا الزمن نجد أن الكثير من الشباب لا يتحملون مسؤولية أنفسهم فكيف لهم بحمل هذه المسؤولية، حيث إن هناك إقبالا من بعض الفتيات على تخفيض تكاليف الزواج والاستفادة من توفير هذه المبالغ للسفر، ولكن الأغلبية يفضلون إقامة حفلة زواج لما تحمله من مشاعر وذكريات جميلة، والبعض لمطالبة الأهل بذلك ورغبتهم الشديدة للفرح بأبنائهم».