أبلغت المملكة منظمة «أوبك» أنها ضخت 10.24 مليون برميل يوميا في يناير وفق إطار التزامها بتعهداتها لخفض الإنتاج والمساعدة على موازنة سوق الخام ودعم الأسعار.
وبحسب المصادر كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون خارج أوبك، اتفقوا في ديسمبر على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير.
وبموجب الاتفاق، يتعين على المملكة تقليص إنتاجها إلى 10.311 مليون برميل يوميا، لكن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح قال: إن المملكة ستخفض أكثر من ذلك.
كانت المملكة ضخت 10.643 مليون برميل يوميا من النفط في ديسمبر.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس: إن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ودولا من خارج المنظمة قد يناقشون في ابريل ميثاقا يضع الخطوط العريضة لتعاون دائم وفقا لما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء.
وكان نوفاك قال في ديسمبر الماضي: إنه من المستبعد جدا أن تنشئ أوبك وبقية منتجي النفط كيانا مشتركا بسبب التعقيدات الإضافية التي ستنتجم عن ذلك فضلا عن خطر فرض عقوبات أمريكية بدعوى الاحتكار.
وبحسب المصادر كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون خارج أوبك، اتفقوا في ديسمبر على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير.
وبموجب الاتفاق، يتعين على المملكة تقليص إنتاجها إلى 10.311 مليون برميل يوميا، لكن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح قال: إن المملكة ستخفض أكثر من ذلك.
كانت المملكة ضخت 10.643 مليون برميل يوميا من النفط في ديسمبر.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس: إن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ودولا من خارج المنظمة قد يناقشون في ابريل ميثاقا يضع الخطوط العريضة لتعاون دائم وفقا لما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء.
وكان نوفاك قال في ديسمبر الماضي: إنه من المستبعد جدا أن تنشئ أوبك وبقية منتجي النفط كيانا مشتركا بسبب التعقيدات الإضافية التي ستنتجم عن ذلك فضلا عن خطر فرض عقوبات أمريكية بدعوى الاحتكار.