أقام فريق «فكر» بالمقهى الثقافي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء حوارا حول المعاناة وعلاقتها بالإبداع الفني، في أولى أمسيات موسمهم الثالث للعام 2019.
وتطرق الحوار الذي حمل عنوان «لواعج» وأداره الروائي حسين الأمير إلى فنون «الشعر» و«الفن التشكيلي» و«التمثيل المسرحي» و«صناعة الأفلام»، فيما مثل تلك الفنون كل من: الشاعر سلمان بوخمسين، والفنانة التشكيلية تغريد البقشي، والممثل حسين اليحيى، والمخرج قاسم الشافعي، بالمشاركة مع جمهور عريض من الرجال والنساء.
وطرح مدير الجلسة الحوارية سؤالا على الضيوف المشاركين يتعلق بحاجتهم للمعاناة ليمارسوا إبداعهم، فأجاب قاسم الشافعي بقوله: تعتمد صناعة الأفلام على العمل الجماعي، ولذلك نحن سعداء، وهدفنا هو الترفيه عن الذين يعانون، فيما خالف رأيه المخرج د.أيمن الدندن الذي يرى أن المخرجين يعانون نقص الدعم المالي وغياب الأدوات ذات الجودة العالية.
وقال الشاعر أبوخمسين مجيبا عن السؤال: أعتقد أن المعاناة هي المصدر الأول لي في الكتابة الإبداعية، وعندما يخلو ذهني من أية فكرة للكتابة ألجأ أحيانا إلى معاناة ماضية، أستحضرها فأشعر بما كنت أشعر به حينها، فأجسدها في قصيدة.
وشاركت البقشي في الحوار وتحدثت عن إنتاجها قبل معاناة ما وبعدها، وقالت: أقمت معرضا عام ٢٠١٥م بعنوان (طفو) وهو يعبر عن رغبة الإنسان في أن يكون في مكان يمتلكه هو وحده، وهو ما عبرتُ عنه بالمرحلة الأثيرية التي يطفو إليها الإنسان بروحه ويجعل إبداعه يعيش فيها، فأنا إلى الآن أشعر بعدم قدرتي على تجاوز أعمالي الإبداعية في هذا المعرض الذي شكل منعطفا في حياتي. أما حسين اليحيى فيرى أن وظيفة الفن هي إسعاد الناس عبر تحويل المعاناة إلى قيمة جمالية، ولذلك لا بأس في أن تكون المعاناة دافعا للعمل الإبداعي.
وتطرق الحوار الذي حمل عنوان «لواعج» وأداره الروائي حسين الأمير إلى فنون «الشعر» و«الفن التشكيلي» و«التمثيل المسرحي» و«صناعة الأفلام»، فيما مثل تلك الفنون كل من: الشاعر سلمان بوخمسين، والفنانة التشكيلية تغريد البقشي، والممثل حسين اليحيى، والمخرج قاسم الشافعي، بالمشاركة مع جمهور عريض من الرجال والنساء.
وطرح مدير الجلسة الحوارية سؤالا على الضيوف المشاركين يتعلق بحاجتهم للمعاناة ليمارسوا إبداعهم، فأجاب قاسم الشافعي بقوله: تعتمد صناعة الأفلام على العمل الجماعي، ولذلك نحن سعداء، وهدفنا هو الترفيه عن الذين يعانون، فيما خالف رأيه المخرج د.أيمن الدندن الذي يرى أن المخرجين يعانون نقص الدعم المالي وغياب الأدوات ذات الجودة العالية.
وقال الشاعر أبوخمسين مجيبا عن السؤال: أعتقد أن المعاناة هي المصدر الأول لي في الكتابة الإبداعية، وعندما يخلو ذهني من أية فكرة للكتابة ألجأ أحيانا إلى معاناة ماضية، أستحضرها فأشعر بما كنت أشعر به حينها، فأجسدها في قصيدة.
وشاركت البقشي في الحوار وتحدثت عن إنتاجها قبل معاناة ما وبعدها، وقالت: أقمت معرضا عام ٢٠١٥م بعنوان (طفو) وهو يعبر عن رغبة الإنسان في أن يكون في مكان يمتلكه هو وحده، وهو ما عبرتُ عنه بالمرحلة الأثيرية التي يطفو إليها الإنسان بروحه ويجعل إبداعه يعيش فيها، فأنا إلى الآن أشعر بعدم قدرتي على تجاوز أعمالي الإبداعية في هذا المعرض الذي شكل منعطفا في حياتي. أما حسين اليحيى فيرى أن وظيفة الفن هي إسعاد الناس عبر تحويل المعاناة إلى قيمة جمالية، ولذلك لا بأس في أن تكون المعاناة دافعا للعمل الإبداعي.