تقليل فترة الإجراءات إلى 20 دقيقة بالأوقات العادية و45 في الازدحام
قال مدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك فهد م.عماد المحيسن لـ «اليوم»، إن كيابل الربط الكهربائي الخليجي تمثل العائق الوحيد أمام التوسع في كبائن الإجراءات بجسر الملك فهد من الجانب البحريني، وما زال البحث جاريا لتجاوزه مع تزايد عدد المركبات والشاحنات والركاب عبر الجسر، لافتا إلى عدم وجود أي معوق من الجانب السعودي، منوها إلى أن المؤسسة لديها الحلول المناسبة التي يمكن استخدامها في الوقت المناسب للجانبين.
وأضاف خلال ندوة عقدتها جمعية المهندسين البحرينيين في مقرها بالمنامة أمس الأول بعنوان «جسر الملك فهد.. التحديات القائمة والمستقبلية»، إن المؤسسة تسعى من خلال التوسعة واختصار الإجراءات إلى تقليل فترة البقاء بالجسر في الأوقات العادية إلى 20 دقيقة كحد أقصى وفي حالات الازدحام إلى 45 دقيقة في حالة التشغيل الكامل.
وأشار إلى عمل المؤسسة مع الشركاء على تجاوز تحدي صغر مساحة منطقة إنهاء الإجراءات من خلال زيادة عدد المسارات بطرق مبتكرة واستخدام الحلول التقنية ودمج وإلغاء بعض نقاط الإجراءات، وكذا إنشاء نظام لتتبع حركة المركبات يوميا واستخدام التطبيقات الهاتفية للتواصل الذي سيدرج له تحديث بعد 6 أسابيع لتسهيل التواصل مع الجمهور وتوفير خدمة موثوقة ودقيقة للمدة المتوقعة لإنهاء إجراءات العبور.
وأشار إلى أن 250 جهة وشركة عالمية تقدمت لإنشاء مشروع الجسر الموازي بين المملكة والبحرين ولديها حماس كبير لتنفيذه، لافتا إلى أن المشروع هو الآن في مرحلة الدراسات الاستشارية وتم قبل عدة أسابيع دعوة شركات مقاولات وممولين عالميين للاستثمار في إنشاء الجسر وملحقاته، ويتضمن إنشاء سكك حديدية للركاب والبضائع ستربط بالسكك الحديدية بالمملكة عن طريق محطة الدمام، مشيرا إلى أخذ كافة الاعتبارات الفنية المتعلقة بحجم المرور والأوزان على الجسر الجديد، وأكد وجود 3 خطط لاستيعاب أعداد المسافرين مستقبلا وهي قصيرة المدى تنتهي في 2024م ومتوسطة المدى تنتهي في 2030م وطويلة المدى حتى 2050م، منوها إلى أن هدف الخطة قصيرة المدى يتمثل في تنفيذ مشروعات تسهم في رفع الطاقة التشغيلية لمنطقة إنهاء الإجراءات بطاقة استيعابية تصل إلى 50 ألف مركبة و 110 آلاف مسافر يوميا خلال 20 دقيقة في الأوقات العادية و 170 ألف مسافر بمعدل عبور 45 دقيقة خلال أوقات الذروة.
ونفى م. المحيسن صحة مقطع الفيديو المتداول بمواقع التواصل الاجتماعي عن محطة وقود بجسر الملك فهد، مؤكدا أنها محطة خدمات خاصة لأعمال الصيانة وتم إيقافها حاليا.
وأضاف خلال ندوة عقدتها جمعية المهندسين البحرينيين في مقرها بالمنامة أمس الأول بعنوان «جسر الملك فهد.. التحديات القائمة والمستقبلية»، إن المؤسسة تسعى من خلال التوسعة واختصار الإجراءات إلى تقليل فترة البقاء بالجسر في الأوقات العادية إلى 20 دقيقة كحد أقصى وفي حالات الازدحام إلى 45 دقيقة في حالة التشغيل الكامل.
وأشار إلى عمل المؤسسة مع الشركاء على تجاوز تحدي صغر مساحة منطقة إنهاء الإجراءات من خلال زيادة عدد المسارات بطرق مبتكرة واستخدام الحلول التقنية ودمج وإلغاء بعض نقاط الإجراءات، وكذا إنشاء نظام لتتبع حركة المركبات يوميا واستخدام التطبيقات الهاتفية للتواصل الذي سيدرج له تحديث بعد 6 أسابيع لتسهيل التواصل مع الجمهور وتوفير خدمة موثوقة ودقيقة للمدة المتوقعة لإنهاء إجراءات العبور.
وأشار إلى أن 250 جهة وشركة عالمية تقدمت لإنشاء مشروع الجسر الموازي بين المملكة والبحرين ولديها حماس كبير لتنفيذه، لافتا إلى أن المشروع هو الآن في مرحلة الدراسات الاستشارية وتم قبل عدة أسابيع دعوة شركات مقاولات وممولين عالميين للاستثمار في إنشاء الجسر وملحقاته، ويتضمن إنشاء سكك حديدية للركاب والبضائع ستربط بالسكك الحديدية بالمملكة عن طريق محطة الدمام، مشيرا إلى أخذ كافة الاعتبارات الفنية المتعلقة بحجم المرور والأوزان على الجسر الجديد، وأكد وجود 3 خطط لاستيعاب أعداد المسافرين مستقبلا وهي قصيرة المدى تنتهي في 2024م ومتوسطة المدى تنتهي في 2030م وطويلة المدى حتى 2050م، منوها إلى أن هدف الخطة قصيرة المدى يتمثل في تنفيذ مشروعات تسهم في رفع الطاقة التشغيلية لمنطقة إنهاء الإجراءات بطاقة استيعابية تصل إلى 50 ألف مركبة و 110 آلاف مسافر يوميا خلال 20 دقيقة في الأوقات العادية و 170 ألف مسافر بمعدل عبور 45 دقيقة خلال أوقات الذروة.
ونفى م. المحيسن صحة مقطع الفيديو المتداول بمواقع التواصل الاجتماعي عن محطة وقود بجسر الملك فهد، مؤكدا أنها محطة خدمات خاصة لأعمال الصيانة وتم إيقافها حاليا.