أنابيب أرامكو تعيق الطريق الرابط بين سلوى - العقير
كشف مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية م. أحمد الغامدي عن إعاقة أنابيب تابعة لشركة أرامكو السعودية للعمل في الطريق الرابط بين سلوى - العقير بالتقاطع مع طريق الملك فيصل، وأن فرع الوزارة عمل على تفادي إنشاء الجسر، ولكن اشتراطات أرامكو ألزمته بإنشائه، وهو ما يحتاج لمبالغ إضافية.
وأضاف خلال اللقاء الشهري بغرفة الشرقية، بحضور عدد من أعضاء الغرفة، ورجال الأعمال والإعلام والمهتمين: إن هناك 8 مشاريع متعثرة و8 مثلها متأخرة، بينما تم سحب وإلغاء تسعة مشاريع أخرى، موضحا أن المشاريع المتعثرة غالباً ما تتحول إلى مسحوبة ويعاد تهيئتها لطرحها من جديد.
وبين م. الغامدي أن عدد المشاريع في الجهة الشمالية من المنطقة الشرقية يبلغ 12 مشروعاً بقيمة مليار و600 مليون ريال من أهمها إصلاح طريق النعيرية حفر الباطن، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة القادمة، بينما يصل عدد مشاريع المنطقة الوسطى إلى 20 مشروعا بقيمة مليار و500 ألف ريال من أهمها الطريق الذي يربط بين «سلوى - العقير» ويلتقي بأبوحدرية ويتقاطع مع طريق «بقيق - الرياض»، بجانب 12 مشروعا في المنطقة الجنوبية من المنطقة بقيمة مليار و800 مليون وأهمها الطريق الرابط بين المملكة العربية السعودية بالمنفذ الحدودي مع سلطنة عمان والمتبقي عليه فقط تشغيل المنفذ الحدودي ويجري العمل حاليا لتوفير الخدمات عليه.
وقال مدير فرع وزارة النقل بالشرقية: إن المنطقة تشهد تنفيذ 45 مشروعا للطرق بأكثر من 5 مليارات ريال، مؤكداً على أهمية القطاع اللوجستي، مشيرا إلى التنسيق المستمر مع قطاع الأعمال لتطوير البنية التحتية لمشاريع الطرق التي تعتبر شريان القطاع الاقتصادي في المنطقة، وأوضح أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع الحيوية التي ستشكل قيمة مضافة للشرقية، وبصمة مميزة تفخر بها، وستسهم في فك الاختناقات المرورية الحاصلة نتيجة استخدام الشاحنات للطرق العامة، وسيستفيد منها قطاع الأعمال عبر تسهيل حركة نقل البضائع بين المدن الصناعية والميناء وكذا تنقل الموظفين والمقيمين بشكل أفضل خلال مدة زمنية أقصر.
وأشار إلى أن مشاريع النقل بما تشمله من الطرق البرية وخطوط سكك الحديد في المملكة تشهد مشاريع ضخمة تستهدف تيسير التنقل على المواطن والمقيم وتوفير الخيارات المتعددة التي تتناسب مع احتياجاتهم وإمكانياتهم، مؤكدا أن الدولة تسعى إلى تقديم خدمات النقل وفق مواصفات عالمية ومعايير عالية تعكس الصورة الحقيقية لإمكانيات المملكة وفق رؤيتها 2030، وأضاف: إن إستراتيجية وزارة النقل تضمنت رؤية مستقبلية لتوفير قطاع نقل متكامل يشمل جميع أنماط النقل لمواكبة احتياجات المملكة المستقبلية ويتميز بالسلامة والفعالية والكفاءة والتطور التقني ويعمل على تشجيع وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتوفير بيئة صحية وآمنة لأفراد المجتمع ومنها: رفع مستوى السلامة في قطاع النقل من خلال تقليل معدل الوفيات والحوادث في الطرق، ورفع كفاءة وفعالية أداء قطاع النقل من ناحية تنفيذ المشاريع بالوقت والميزانية والجودة المطلوبة، وزيادة الاعتماد على الموارد الذاتية لقطاع النقل وذلك عن طريق تحقيق إيرادات من أصول الطرق .
م. الغامدي متحدثا خلال اللقاء (تصوير: مختار العتيبي)
وأضاف خلال اللقاء الشهري بغرفة الشرقية، بحضور عدد من أعضاء الغرفة، ورجال الأعمال والإعلام والمهتمين: إن هناك 8 مشاريع متعثرة و8 مثلها متأخرة، بينما تم سحب وإلغاء تسعة مشاريع أخرى، موضحا أن المشاريع المتعثرة غالباً ما تتحول إلى مسحوبة ويعاد تهيئتها لطرحها من جديد.
وبين م. الغامدي أن عدد المشاريع في الجهة الشمالية من المنطقة الشرقية يبلغ 12 مشروعاً بقيمة مليار و600 مليون ريال من أهمها إصلاح طريق النعيرية حفر الباطن، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة القادمة، بينما يصل عدد مشاريع المنطقة الوسطى إلى 20 مشروعا بقيمة مليار و500 ألف ريال من أهمها الطريق الذي يربط بين «سلوى - العقير» ويلتقي بأبوحدرية ويتقاطع مع طريق «بقيق - الرياض»، بجانب 12 مشروعا في المنطقة الجنوبية من المنطقة بقيمة مليار و800 مليون وأهمها الطريق الرابط بين المملكة العربية السعودية بالمنفذ الحدودي مع سلطنة عمان والمتبقي عليه فقط تشغيل المنفذ الحدودي ويجري العمل حاليا لتوفير الخدمات عليه.
وقال مدير فرع وزارة النقل بالشرقية: إن المنطقة تشهد تنفيذ 45 مشروعا للطرق بأكثر من 5 مليارات ريال، مؤكداً على أهمية القطاع اللوجستي، مشيرا إلى التنسيق المستمر مع قطاع الأعمال لتطوير البنية التحتية لمشاريع الطرق التي تعتبر شريان القطاع الاقتصادي في المنطقة، وأوضح أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع الحيوية التي ستشكل قيمة مضافة للشرقية، وبصمة مميزة تفخر بها، وستسهم في فك الاختناقات المرورية الحاصلة نتيجة استخدام الشاحنات للطرق العامة، وسيستفيد منها قطاع الأعمال عبر تسهيل حركة نقل البضائع بين المدن الصناعية والميناء وكذا تنقل الموظفين والمقيمين بشكل أفضل خلال مدة زمنية أقصر.
وأشار إلى أن مشاريع النقل بما تشمله من الطرق البرية وخطوط سكك الحديد في المملكة تشهد مشاريع ضخمة تستهدف تيسير التنقل على المواطن والمقيم وتوفير الخيارات المتعددة التي تتناسب مع احتياجاتهم وإمكانياتهم، مؤكدا أن الدولة تسعى إلى تقديم خدمات النقل وفق مواصفات عالمية ومعايير عالية تعكس الصورة الحقيقية لإمكانيات المملكة وفق رؤيتها 2030، وأضاف: إن إستراتيجية وزارة النقل تضمنت رؤية مستقبلية لتوفير قطاع نقل متكامل يشمل جميع أنماط النقل لمواكبة احتياجات المملكة المستقبلية ويتميز بالسلامة والفعالية والكفاءة والتطور التقني ويعمل على تشجيع وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتوفير بيئة صحية وآمنة لأفراد المجتمع ومنها: رفع مستوى السلامة في قطاع النقل من خلال تقليل معدل الوفيات والحوادث في الطرق، ورفع كفاءة وفعالية أداء قطاع النقل من ناحية تنفيذ المشاريع بالوقت والميزانية والجودة المطلوبة، وزيادة الاعتماد على الموارد الذاتية لقطاع النقل وذلك عن طريق تحقيق إيرادات من أصول الطرق .