بشاير الخالدي - الدمام

واجهت تحديات وتمكنت من تكوين مجتمع داعم لتشجيعها على الاستمرار

مارست العديد من أنواع الرياضات المختلفة كالملاكمة، وتمارين الحركة المختلفة، إلى أن تمحور شغفها تجاه رياضة «الكروس فيت» خلال العامين السابقين. وقالت اللاعبة ناجية الفضل لـ«اليوم» عن بدايتها مع اللعبة: مارست أنواعا مُتعددة من الرياضة في آن واحد، وخلال العامين السابقين تحول شغفي وتركيزي تجاه الكروس فيت، حيث تعتمد هذه الرياضة على تمارين وظيفية متنوعة تتم ممارستها خلال مستويات مختلفة، كما أن الحركات في هذه التمارين مهمة لاستخدامها المستمر في نشاطات الحياة اليومية، والهدف هو أن يكون الشخص مهيأ لأداء المهام بسهولة ودون أي إصابات من خلال تقوية وتكييف الجسم، فهي مفيدة للجميع وخاصة للسيدات.

» تطوير مهارات

وتطرقت الفضل إلى سبب اختيارها هذه الرياضة؛ وذلك لطبيعتها من جانب التنوع حيثُ وجدت مستوى جديدا من التحدي الذي ساعدها في اكتشاف أشياء جديدة عن نفسها، ومن خلال هذا التنوع تمكنت من تطوير مهارات استخدمتها في حياتها اليومية، مثلا التركيز والمُثابرة، العمل الشاق، والإنجاز يولدان شعورا مكافئا يحفزها على الاستمرار.

وأضافت: شجعتني مديرتي هالة الحمراني، فهي كانت مرشدتي، ومع مرور الوقت تمكنت من بناء فريق رياضي مؤهل يتكون من مدرب، أخصائي التغذية، أخصائي العلاج الطبيعي والرعاة وبالطبع لدي مجتمع داعم يشجعني للاستمرار.

» مسابقة دولية

وقررت ناجية أن تتدرب للالتحاق في بطولات الكروس فيت في بداية عام ٢٠١٨م، في شهر نوفمبر من نفس العام وتنافست ضد ١٩ امرأة عربية في أول مسابقة دولية أقيمت في دولة الكويت، حيث كانت مدة المنافسة يومين من ٧ أحداث استطاعت من خلالها التأهل للنهائيات بحصولها على المركز الحادي عشر، مشيرة إلى أنها ستستمر بالمشاركة في البطولات هذا العام ابتداء ببطولة يناير في البحرين، وأيضا فبراير هذا العام في المملكة.

» التحديات والعوائق

وعن أهم التحديات تقول ناجية: كان أول التحديات التي واجهتها التحدي مع نفسي وكان عائقا كبيرا، حيث كنت أواجه صعوبة في أن عقلي وجسدي يعملان معا بنفس الاتجاه، والعكس لأنني كنت أعاني من القلق، وكان التحدي الثاني هو تعدد المهام بين عملي وكوني طالبة جامعية بدوام كامل، ساعات عمل طويلة والتركيز متفرق، وكان من الصعب أيضا العثور على أفضل الموارد لتطوير تعليمي وتدريبي في هذا المجال، ولذلك قررت السفر لاكتساب هذه المعلومات.

» النظام الرياضي

واختتمت الفضل حديثها قائلة: أعتقد أنه من الضرورة أن نعمل على تطوير نظامنا الرياضي لجميع الفئات والأعمار، والأهم من ذلك، تطوير هؤلاء الرياضيين، وقد يستغرق الأمر وقتا لوضع أساس راسخ للوصول إلى مستوى معين، ولكن نحن على الطريق الصحيح ومستقبلنا واقعي وواعد، ولدي العديد من الخطط والأهداف، الأول هو الاستمرار في مسيرتي التنافسية، كما أن لدي رؤية تجاه العمل على تنمية مجتمعنا بما فيها من المدربين والرياضيين في السعودية، خاصة المراهقين والشباب لأنهم في حاجة إليها أكثر.