شاركت 113 طالبة في جولات التحدي لمسابقة تحدي القراءة في دورتها الرابعة وبمعدل 54 مدرسة بتعليم غرب الدمام تنوعت بين التعليم العام والأهلي والمدارس العالمية على مستوى مدارس غرب الدمام.
وقدم المكتب دوراً ريادياً في توعية الطالبات بواقع القراءة العربي، بصورة ترتكز على تعزيز القراءة العربية، وإثراء المخزون الثقافي من خلال الارتقاء بمستوى التطلعات على الصعيد العالمي.
جاء ذلك خلال جولة التصفيات لمباريات التحدي وذلك في مقر الثانوية الأولى بتعليم غرب الدمام في إطار خلق أجواء المنافسة ونشر ثقافة تحدي القراءة العربي بين أوساط الطالبات، وتعزيز أثر الناتج التعليمي في مد دائرة الأفق الثقافي نحو مهارتي القراءة والتلخيص.
فيما خضعت التصفيات لمعايير تحكيم معتمدة ووفق معايير محددة لزيادة الحصيلة الثقافية وصقل مهارات الطالبات من خلال توزيع جوازات تحدي القراءة من لجنة التحكيم المكونة من منسقة مشروع تحدي القراءة رحاب القطن، وعضوات اللجنة منى الزهراني، ايمان الربيعة، منى الحسين.
يشار الى أن المسابقة فتحت الآفاق لتكوين مخزون ثقافي يثري الإرث الثقافي للعربيّة، ويرسم ناتجاً محوريا في تغيير واقع القراءة، وتعزيز دورها في مستقبل الأجيال القادمة.
وقدم المكتب دوراً ريادياً في توعية الطالبات بواقع القراءة العربي، بصورة ترتكز على تعزيز القراءة العربية، وإثراء المخزون الثقافي من خلال الارتقاء بمستوى التطلعات على الصعيد العالمي.
جاء ذلك خلال جولة التصفيات لمباريات التحدي وذلك في مقر الثانوية الأولى بتعليم غرب الدمام في إطار خلق أجواء المنافسة ونشر ثقافة تحدي القراءة العربي بين أوساط الطالبات، وتعزيز أثر الناتج التعليمي في مد دائرة الأفق الثقافي نحو مهارتي القراءة والتلخيص.
فيما خضعت التصفيات لمعايير تحكيم معتمدة ووفق معايير محددة لزيادة الحصيلة الثقافية وصقل مهارات الطالبات من خلال توزيع جوازات تحدي القراءة من لجنة التحكيم المكونة من منسقة مشروع تحدي القراءة رحاب القطن، وعضوات اللجنة منى الزهراني، ايمان الربيعة، منى الحسين.
يشار الى أن المسابقة فتحت الآفاق لتكوين مخزون ثقافي يثري الإرث الثقافي للعربيّة، ويرسم ناتجاً محوريا في تغيير واقع القراءة، وتعزيز دورها في مستقبل الأجيال القادمة.