انطلقت بمكتب التعليم بشرق الدمام، مؤخرا، تصفيات المرحلة الثانية لمشروع تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة للعام الدراسي ١٤٣٩ /١٤٤٠هـ، وذلك في إحدى المدارس الخاصة، ولمدة خمسة أيام وذلك من خلال لجنة التحكيم وهي مكونة من (حسين الدرع، وأحمد العبدالعظيم، وعبدالله كمال أبوالعلا، وصالح المهبط).
وأوضح منسق المشروع بالمكتب المشرف التربوي حسين الدرع أن هذا التحدي يشكل منافسة بين المشاركين وتحفيزهم على القراءة أكثر، وحثهم على الاستزادة مشجعاً إياهم على استخدام اللغة العربية نطقاً وكتابةً، مشيراً إلى أن الطلاب المتأهلين سوف ينتقلون إلى المرحلة الثالثة على مستوى إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى المملكة والعالم العربي.
الجدير بالذكر أن المشروع الذي أطلقه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يهدف إلى تحفيز ثقافة القراءة لدى الطلبة في مختلف أقطار العالم العربي، عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي، ويشارك فيها الطلاب والطالبات من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، ويتدرج المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي.
وتبدأ بعدها مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس ثم المكاتب والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات النهائية التي تُعقد في دبي سنوياً.
وأوضح منسق المشروع بالمكتب المشرف التربوي حسين الدرع أن هذا التحدي يشكل منافسة بين المشاركين وتحفيزهم على القراءة أكثر، وحثهم على الاستزادة مشجعاً إياهم على استخدام اللغة العربية نطقاً وكتابةً، مشيراً إلى أن الطلاب المتأهلين سوف ينتقلون إلى المرحلة الثالثة على مستوى إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى المملكة والعالم العربي.
الجدير بالذكر أن المشروع الذي أطلقه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يهدف إلى تحفيز ثقافة القراءة لدى الطلبة في مختلف أقطار العالم العربي، عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي، ويشارك فيها الطلاب والطالبات من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، ويتدرج المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي.
وتبدأ بعدها مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس ثم المكاتب والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات النهائية التي تُعقد في دبي سنوياً.