توعد الحرس الثوري الإرهابي دول الاتحاد الأوروبي أمس، في حال سعت للتفاوض حول برنامجه الصاروخي، وهدد بتطوير قدراته التي زعم أنها من أركان الردع في ظل التهديدات التي يتوهم أن إيران تتعرض لها.
واختبر حرس الملالي أمس الأول، صاروخ كروز «هويزة» أرض - أرض يبلغ مداه نحو ألفي كيلو متر، وهو ما يكفي لتهديد دول الجوار والمصالح الأمريكية والغربية في المنطقة.
وجاء التهديد وسط تزايد الانتقادات الموجهة للبرنامج الصاروخي الإيراني من جانب قوى غربية وإقليمية تعتبره انتهاكا لقرار مجلس الأمن.
يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي في مايو 2018، وفرضت عقوبات على إيران، فيما أكدت روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا تمسكها به.
ونقلت وكالة محلية عن نائب قائد الحرس الإرهابي، المدعو حسين سلامي القول: إذا سعت أوروبا أو غيرها لنزع السلاح الصاروخي، فسنضطر حينها لإحداث طفرة إستراتيجية بصناعة الصواريخ، مطالبا في ذات الوقت بعدم التفاوض حول قدراتهم الصاروخية.
واختبر حرس الملالي أمس الأول، صاروخ كروز «هويزة» أرض - أرض يبلغ مداه نحو ألفي كيلو متر، وهو ما يكفي لتهديد دول الجوار والمصالح الأمريكية والغربية في المنطقة.
وجاء التهديد وسط تزايد الانتقادات الموجهة للبرنامج الصاروخي الإيراني من جانب قوى غربية وإقليمية تعتبره انتهاكا لقرار مجلس الأمن.
يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي في مايو 2018، وفرضت عقوبات على إيران، فيما أكدت روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا تمسكها به.
ونقلت وكالة محلية عن نائب قائد الحرس الإرهابي، المدعو حسين سلامي القول: إذا سعت أوروبا أو غيرها لنزع السلاح الصاروخي، فسنضطر حينها لإحداث طفرة إستراتيجية بصناعة الصواريخ، مطالبا في ذات الوقت بعدم التفاوض حول قدراتهم الصاروخية.