أكدت صحيفة «تايمز» البريطانية أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها لحليفها الوحيد في أمريكا اللاتينية، لافتة إلى أن الأزمة في فنزويلا سترسخ الأعمال العدائية على طول خطوط الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن.
وأضافت في تقرير، منشور على موقعها الخميس الماضي: في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الروسية، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «إنه مستعد للتفاوض مع المعارضة لوضع حد للأزمة السياسية»، وسارعت روسيا إلى تأييد عرضه، قائلة «إنها على استعداد للعمل كوسيط».
» حياد روسيا
واعتبرت الصحيفة أن موسكو يصعب أن تكون محايدة، مضيفة: قدمت روسيا دعمها لمادورو، واستنكرت اعتراف أمريكا بزعيم المعارضة خوان غوايدو باعتباره تدخلا غير قانوني وحذرتها من العمل العسكري.
وأردفت الصحيفة: فرص التوسط لحل الأزمة تبدو ضئيلة. المحادثات السابقة، بما فيها تلك التي توسط فيها الفاتيكان، فشلت، وأضافت: من المرجح أن أي جهود من هذا القبيل ببساطة تشتري لمادورو مزيدا من الوقت لمحاولة الحفاظ على رئاسته في مواجهة الاحتجاجات الجماعية والعقوبات، التي تستهدف توجيه أرباح صادرات فنزويلا النفطية إلى منافسه.
وتابعت الصحيفة: موسكو تستثمر بكثافة في بقاء مادورو لمواصلة العلاقات الوثيقة مع كاراكاس، التي أقامتها تحت قيادة الراحل هوغو شافيز، وازدهرت العلاقات بين فنزويلا وروسيا مع ازدياد عزلة كل بلد، وموسكو مثلا بعد ضمها شبه جزيرة القرم في 2014 والعقوبات الناجمة عنها.
» توافق ومعارضة
وأضافت: كما يتقاسم مادورو -كما فعل شافيز- مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين وجهة النظر العالمية ومعارضته للهيمنة الأمريكية، وتواصل الصحيفة: لطالما سعى بوتين إلى تنمية العلاقات مع أمريكا اللاتينية، التي يراها الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من أجل إبراز القوة الروسية ومواجهة نفوذ واشنطن.
ونوهت بأن روسيا أصبحت واحدة من أشد مؤيدي مادورو، حيث تزود فنزويلا بالقروض والأسلحة.
وأضافت: في السنوات القليلة الماضية، تصرفت روسيا باعتبارها الملاذ الأخير للإقراض مع انهيار اقتصاد فنزويلا، بسبب انخفاض أسعار النفط والتضخم السريع والعقوبات الأمريكية، وفي المقابل، سددت فنزويلا ذلك بدعم روسيا في المنتديات الدولية، وصوتت ضد قرار الأمم المتحدة، الذي يدين ضمها لشبه جزيرة القرم.
» الدعم الصيني
واختتمت الصحيفة تقول: انضمت الصين إلى روسيا في دعم مادورو من باب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، مضيفة: حذر تقييم التهديد العالمي، الذي أجرته وكالات الاستخبارات الأمريكية في جميع أنحاء العالم، والذي تم تسليمه للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي، من وجود انسجام بين روسيا والصين للحد من نفوذ الولايات المتحدة في أنحاء العالم.
وأضافت في تقرير، منشور على موقعها الخميس الماضي: في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الروسية، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «إنه مستعد للتفاوض مع المعارضة لوضع حد للأزمة السياسية»، وسارعت روسيا إلى تأييد عرضه، قائلة «إنها على استعداد للعمل كوسيط».
» حياد روسيا
واعتبرت الصحيفة أن موسكو يصعب أن تكون محايدة، مضيفة: قدمت روسيا دعمها لمادورو، واستنكرت اعتراف أمريكا بزعيم المعارضة خوان غوايدو باعتباره تدخلا غير قانوني وحذرتها من العمل العسكري.
وأردفت الصحيفة: فرص التوسط لحل الأزمة تبدو ضئيلة. المحادثات السابقة، بما فيها تلك التي توسط فيها الفاتيكان، فشلت، وأضافت: من المرجح أن أي جهود من هذا القبيل ببساطة تشتري لمادورو مزيدا من الوقت لمحاولة الحفاظ على رئاسته في مواجهة الاحتجاجات الجماعية والعقوبات، التي تستهدف توجيه أرباح صادرات فنزويلا النفطية إلى منافسه.
وتابعت الصحيفة: موسكو تستثمر بكثافة في بقاء مادورو لمواصلة العلاقات الوثيقة مع كاراكاس، التي أقامتها تحت قيادة الراحل هوغو شافيز، وازدهرت العلاقات بين فنزويلا وروسيا مع ازدياد عزلة كل بلد، وموسكو مثلا بعد ضمها شبه جزيرة القرم في 2014 والعقوبات الناجمة عنها.
» توافق ومعارضة
وأضافت: كما يتقاسم مادورو -كما فعل شافيز- مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين وجهة النظر العالمية ومعارضته للهيمنة الأمريكية، وتواصل الصحيفة: لطالما سعى بوتين إلى تنمية العلاقات مع أمريكا اللاتينية، التي يراها الفناء الخلفي للولايات المتحدة، من أجل إبراز القوة الروسية ومواجهة نفوذ واشنطن.
ونوهت بأن روسيا أصبحت واحدة من أشد مؤيدي مادورو، حيث تزود فنزويلا بالقروض والأسلحة.
وأضافت: في السنوات القليلة الماضية، تصرفت روسيا باعتبارها الملاذ الأخير للإقراض مع انهيار اقتصاد فنزويلا، بسبب انخفاض أسعار النفط والتضخم السريع والعقوبات الأمريكية، وفي المقابل، سددت فنزويلا ذلك بدعم روسيا في المنتديات الدولية، وصوتت ضد قرار الأمم المتحدة، الذي يدين ضمها لشبه جزيرة القرم.
» الدعم الصيني
واختتمت الصحيفة تقول: انضمت الصين إلى روسيا في دعم مادورو من باب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، مضيفة: حذر تقييم التهديد العالمي، الذي أجرته وكالات الاستخبارات الأمريكية في جميع أنحاء العالم، والذي تم تسليمه للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي، من وجود انسجام بين روسيا والصين للحد من نفوذ الولايات المتحدة في أنحاء العالم.