بشاير الخالدي - الدمام

بدأت بالتعليم الذاتي ومتابعة مباريات محترفي اللعبة

لم يمنعها طريق دراسة الصيدلة المليء بالصعاب من ممارسة رياضة الاسكواش والتفوق بها، مؤكدة أن رياضة الاسكواش تحمل بين طياتها متعة كبيرة، سواء من خلال رؤية المباريات أو أن تمارسها بنفسها؛ كونها تشمل الجانبين البدني والذهني والرشاقة الحقيقية.

وتسرد ندى زيدان، لاعبة الاسكواش، لـ«اليوم» بدايتها مع اللعبة: بدأت منذ 4 سنوات بدخولي لجامعة الملك سعود، حينها رأيت زميلاتي وهن يلعبن فوددت التجربة، إلى أن تعلمت كيفية ضرب الكرة وصدها.

ولم أحظ في بداية طريقي على داعم أو مدرب يُرشدني إلى أساسيات اللعبة، فلجأت إلى التعلم الذاتي من خلال التعرف على ماهية اللعبة عبر «YouTube» وأتابع ما يمكن أن أطبقه، ومُباريات اللاعبين المحترفين كان لها دور في تعلمي. وكانت هي الداعم الأول لنفسها ومن ثم أسرتها خاصة والدتها بإلقاء بعض العبارات التشجيعية لإكمال طريقها، كون الطريق في بدايته مجهول المصير.

لم تمتلك ندى خططا تدريبية واضحة بالإضافة إلى أن أول سنة كانت تتدرب بمفردها، ومن ثم انضمت في دوري الجامعة وخوض المباريات.

» لياقة ورشاقة

وتؤكد زيدان أن الاسكواش من أكثر الرياضات ملاءمة للمرأة، وتحتاج إلى لياقة ورشاقة وبإمكان أي فتاة أن تمتلك هذه المتطلبات، كما أنها لجميع الأعمار، ويمكن البدء بها من سن الثالثة، مضيفة: أشعر منذ بدأت ممارسة رياضة الاسكواش أن طموحي في اللعبة بلا نهاية، انطلاقا من الحصول على المركز الأول بدوري جامعة الملك سعود إلى المشاركة والفوز في بطولات عالمية ثم على تصنيف عالمي بإذن الله.