بوح
يحدق في السماء، في الغيوم البيضاء، يتساءل كيف لها أن تحتل مكانا كبيرا في الأُفق؟ كيف لها أن تمتد بهذا القدر؟ كيف تحلق عاليا، وتتحرك دون جناح؟
يحدق مُطبقا شفتيه بصمت يخفي خلفهُ صرخة مكتومة تبتلع غصة وتخفي دمعة تمُثل الصبر. أيتها السماء الفارغة لا أجد في اتساعك مكانا يتسعُ لي كهذه الغيوم المتراكمة، ما عاد هذا الكون يسعني بأكمله.
أُريدُ الهروب من تلك القيود، إنها لا تُكبل قدمي بل قلبي وروحي، إنها لم تكسر أحلامي ولا طموحي ولا حتى ظهري بل كسرت جناحين كانا يرفرفان بصدري، اختفى معهما لذة العيش، وبريقُ عيني وطعمُ الحب لكُل شيء حولي
أود إنهاء كُل شيء كما أُطفئُ حاسوبي أو كما أُغلق مصباح غرفتي!
كُل ليلaة تتنفس ببطء تملأ صدرك بالهواء النقي، ويندفع من أنفك فيخرج معه بعض من غمك، ليكن الله بالعون، كلمة ينهي بها كُل حديث يخوضه عقلك، هل هو رضا أم يأس أم استسلام؟.
تستدير بهدوء وتُكمل طريقك بخطوات تائهة لا تهتدي إلى أين، إلا وقد ابتعدت عن وجهتك كثيرا وتعود أدراجك بخفة!
فجر الفهمي
يحدق مُطبقا شفتيه بصمت يخفي خلفهُ صرخة مكتومة تبتلع غصة وتخفي دمعة تمُثل الصبر. أيتها السماء الفارغة لا أجد في اتساعك مكانا يتسعُ لي كهذه الغيوم المتراكمة، ما عاد هذا الكون يسعني بأكمله.
أُريدُ الهروب من تلك القيود، إنها لا تُكبل قدمي بل قلبي وروحي، إنها لم تكسر أحلامي ولا طموحي ولا حتى ظهري بل كسرت جناحين كانا يرفرفان بصدري، اختفى معهما لذة العيش، وبريقُ عيني وطعمُ الحب لكُل شيء حولي
أود إنهاء كُل شيء كما أُطفئُ حاسوبي أو كما أُغلق مصباح غرفتي!
كُل ليلaة تتنفس ببطء تملأ صدرك بالهواء النقي، ويندفع من أنفك فيخرج معه بعض من غمك، ليكن الله بالعون، كلمة ينهي بها كُل حديث يخوضه عقلك، هل هو رضا أم يأس أم استسلام؟.
تستدير بهدوء وتُكمل طريقك بخطوات تائهة لا تهتدي إلى أين، إلا وقد ابتعدت عن وجهتك كثيرا وتعود أدراجك بخفة!
فجر الفهمي