أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة دراسة لحصر وتصنيف الدحول في المملكة؛ بهدف الاستفادة من حوالي 1200 دحل في تنمية مصادر المياه الجوفية واستثمارها سياحيا، إضافة لمراقبتها لما تمثله من خطر على الأرواح.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، أن الوزارة سبق أن وقعت عقدا استشاريا لدراسة حصر وتصنيف الدحول في المملكة، حيث شملت الدراسة المنطقة الشرقية، وتم حصر الدحول في المنطقة الشرقية وبلغت ما يقارب 250 دحلا.
وأشار م. المطيري إلى أن الهدف من هذه الدراسة هو حصر الآبار المكشوفة والدحول التي تشكل خطرا لردمها أو تحصينها، وذلك لتحقيق السلامة للمواطنين في المناطق القريبة وكذلك المتنزهين.
وذكر م. المطيري أن أهم العائدات التي ستنتج عن هذا الحصر هي الأمن والسلامة من مخاطر هذه الآبار والدحول، كذلك طرحت هيئة السياحة فكرة للاستفادة من بعض الدحول التي تناسب ان تكون مزارات سياحية.