اجتذبت حملتان لمقاطعة الزواج في مصر الآلاف من الشباب والفتيات على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تفجرا عاصفة من التجاذبات والمناكفات بين الجنسين.
قبل أيام أطلق شباب حملة باسم «خليها تعنس» لمواجهة ما اعتبروه مبالغات في تكاليف الزواج، لتطلق فتيات في المقابل حملة باسم «خليك جنب أمك»، ليقفز الجدل ويتعدى منصات الشبكة الافتراضية إلى برامج الفضائيات.
واتخذت الحملتان المقاطعة شعارا للعزوف عن الزواج بمصر، إذ يوضح مؤسسو الحملة الأولى أنها بهدف دق ناقوس الخطر حيال مبالغات أسرة العروس في تكاليف الزواج، التي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال العامين الماضيين.
فيما يغلب على النسخة النسائية من حملة المقاطعة، تغريدات عن تعدد عيوب الرجال وعدم تحملهم مسؤولية الزواج ورغبتهم المستمرة في الاعتماد على المرأة في إدارة مختلف شؤون الأسرة.
وحسبما نشرت وسائل إعلام محلية، نقلا عن تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء «حكومي» الصادر في 2017، فإن نسبة العنوسة في مصر تجاوزت 13.5 مليون ممن تجاوزت أعمارهم 30 عاما، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة.
قبل أيام أطلق شباب حملة باسم «خليها تعنس» لمواجهة ما اعتبروه مبالغات في تكاليف الزواج، لتطلق فتيات في المقابل حملة باسم «خليك جنب أمك»، ليقفز الجدل ويتعدى منصات الشبكة الافتراضية إلى برامج الفضائيات.
واتخذت الحملتان المقاطعة شعارا للعزوف عن الزواج بمصر، إذ يوضح مؤسسو الحملة الأولى أنها بهدف دق ناقوس الخطر حيال مبالغات أسرة العروس في تكاليف الزواج، التي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال العامين الماضيين.
فيما يغلب على النسخة النسائية من حملة المقاطعة، تغريدات عن تعدد عيوب الرجال وعدم تحملهم مسؤولية الزواج ورغبتهم المستمرة في الاعتماد على المرأة في إدارة مختلف شؤون الأسرة.
وحسبما نشرت وسائل إعلام محلية، نقلا عن تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء «حكومي» الصادر في 2017، فإن نسبة العنوسة في مصر تجاوزت 13.5 مليون ممن تجاوزت أعمارهم 30 عاما، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة.