أصوات متزنة طالبت بالصبر على الفريق
القلق والخوف هو كل ما يشعر به أنصار الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية، عقب عودة الفريق إلى مسلسل الخسائر، حيث تعرض «أبناء الخبر» للخسارة الثالثة على التوالي في منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وكان الفريق القدساوي قد مر بفترة انتعاشة كبيرة عقب التعاقد مع المدرب البلغاري ايفاييلو بيتيف، حيث تمكن المدرب الجديد من تحرير لاعبي القادسية من أفكار مدربهم الصربي المقال ألكسندر ستانوجيفيتش، وظهر عدد من اللاعبين بمستويات كبيرة في مقدمتهم البرازيلي إلتون والسعودي أحمد الزين، الذي يرى الكثيرون أنه النجم الأول للفريق خلال المرحلة الماضية.
القادسية فاجأ الجميع بخسارته أمام البكيرية في منافسات دور الـ (64) من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، لكن أحاديث المشجعين حينها، كانت تؤكد أن الفريق يصب كامل تركيزه على دوري المحترفين.
ويبدو أن التراجع لم يكن مؤقتا، فالفريق خسر في منافسات الدوري أمام الباطن والاتحاد، اللذين يحتلان مركزا أقل منه في جدول الترتيب العام، وسط ارتفاع المخاوف حول دخول الفريق من جديد في صراع الهروب من خطر الهبوط لدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم.
الخسارة الأخيرة أمام الفتح بهدفين نظيفين، فجرت موجة من الغضب، حيث طالبت جماهير القادسية إدارة الفريق بالتدخل العاجل، ومحاسبة الجهازين الفني والإداري، وكذلك اللاعبون على النتائج الأخيرة، خاصة أن الإدارة القدساوية برئاسة مساعد الزامل، قد صنعت بيئة مميزة للفريق، من أجل التواجد ضمن المناطق الدافئة على أقل تقدير.
وخلال فترة الانتقالات الشتوية، أجرى القادسية بعض التعاقدات من أجل إحداث الطفرة كما صرح بذلك رئيسه الزامل، حيث تعاقد مع المهاجم البرازيلي جورجي داسيلفا، والمدافع الدولي الجزائري المختار بلخيثر، إضافة لاستعادة لاعبه الغاني محمد فتاو، والتعاقد مع المهاجم السعودي مختار فلاتة، دون أن تجنب كل تلك التعاقدات ألم الفريق من خسارة جديدة أمام الفتح.
الغضب الجماهيري القدساوي، قابلته بعض الأصوات المتزنة، التي طالبت بالصبر على الفريق، وعلى التعاقدات الجديدة، التي تحتاج لمزيد من المباريات من أجل الانسجام بشكل أكبر مع المجموعة، مؤكدين أن الخسارة الأخيرة لا يمكن البناء عليها، في ظل الطرد المبكر الذي تعرض له نجم الفريق أحمد الزين.
وكان الفريق القدساوي قد مر بفترة انتعاشة كبيرة عقب التعاقد مع المدرب البلغاري ايفاييلو بيتيف، حيث تمكن المدرب الجديد من تحرير لاعبي القادسية من أفكار مدربهم الصربي المقال ألكسندر ستانوجيفيتش، وظهر عدد من اللاعبين بمستويات كبيرة في مقدمتهم البرازيلي إلتون والسعودي أحمد الزين، الذي يرى الكثيرون أنه النجم الأول للفريق خلال المرحلة الماضية.
القادسية فاجأ الجميع بخسارته أمام البكيرية في منافسات دور الـ (64) من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، لكن أحاديث المشجعين حينها، كانت تؤكد أن الفريق يصب كامل تركيزه على دوري المحترفين.
ويبدو أن التراجع لم يكن مؤقتا، فالفريق خسر في منافسات الدوري أمام الباطن والاتحاد، اللذين يحتلان مركزا أقل منه في جدول الترتيب العام، وسط ارتفاع المخاوف حول دخول الفريق من جديد في صراع الهروب من خطر الهبوط لدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم.
الخسارة الأخيرة أمام الفتح بهدفين نظيفين، فجرت موجة من الغضب، حيث طالبت جماهير القادسية إدارة الفريق بالتدخل العاجل، ومحاسبة الجهازين الفني والإداري، وكذلك اللاعبون على النتائج الأخيرة، خاصة أن الإدارة القدساوية برئاسة مساعد الزامل، قد صنعت بيئة مميزة للفريق، من أجل التواجد ضمن المناطق الدافئة على أقل تقدير.
وخلال فترة الانتقالات الشتوية، أجرى القادسية بعض التعاقدات من أجل إحداث الطفرة كما صرح بذلك رئيسه الزامل، حيث تعاقد مع المهاجم البرازيلي جورجي داسيلفا، والمدافع الدولي الجزائري المختار بلخيثر، إضافة لاستعادة لاعبه الغاني محمد فتاو، والتعاقد مع المهاجم السعودي مختار فلاتة، دون أن تجنب كل تلك التعاقدات ألم الفريق من خسارة جديدة أمام الفتح.
الغضب الجماهيري القدساوي، قابلته بعض الأصوات المتزنة، التي طالبت بالصبر على الفريق، وعلى التعاقدات الجديدة، التي تحتاج لمزيد من المباريات من أجل الانسجام بشكل أكبر مع المجموعة، مؤكدين أن الخسارة الأخيرة لا يمكن البناء عليها، في ظل الطرد المبكر الذي تعرض له نجم الفريق أحمد الزين.