متابعة نوف العنزي - الدمام

تجسيد الماضي التليد يجسد أمام الجيل الجديد

يعتبر مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور المقام حاليا في «مَلهَم» شمال الرياض والذي ينظمه نادي الصقور السعودي، كرنفالا ثقافيا وتراثيا، حيث ينقل ثقافة الأجداد إلى الأحفاد، ويعبر عن هوية مجتمع وما يحمله من عادات وتقاليد.

«اليوم» رصدت أنشطة المهرجان التي تتجسد في فعالياته المتنوعة.

» سوق تراثي

يحتوي المهرجان على سوق تراثي كبير يضم 36 محلا تبيع المنتجات اليدوية والحرفية والتراثية الأصيلة، من الحلي والخرز والغزل والسدو وصناعة الجلود والفخار إلى محلات القهوة واللقيمات وتصفير الدلال والخط العربي، وهو أكثر ما يحرص عليه زوار المهرجان عبر مساحته الكبيرة

التي تبلغ نحو 650 ألف متر مربع.

» جلسات العريش

وعن الصناعات القديمة التي تحيط بأروقة المهرجان جلسات «العريش» الشعبية، وهي عبارة عن كراسي الخيزران المطرزة والمنقوشة بالزخارف التقليدية التي تصنع يدويا من خشب الزان منذ القدم، وذات قاعدة واسعة محشوة من مادة القطن أو الصوف يجلس عليها أكثر من شخص بكل أريحية في

المقاهي والأحياء الشعبية، حيث تتداخل الأصوات والذكريات لتصنع لوحة تراثية أصيلة، تربط كل الأجيال برباط واحد، وهو الهوية.

» برامج شعرية

كما خصص القائمون على المهرجان برنامجا مميزا للشعر، استقطب أبرز الشعراء السعوديين، الذين يقدمهم مسرح المهرجان مثل الشعراء علي بن حمري، وفهد الشهراني، ومطلق بن شوية، وسطام بن شفلوت، وتنوعت القصائد بين النبطي والفصيح عن حب الوطن، الموروث والفن الأصيل، حيث لاقت

أمسياتهم إقبالا كبيرا من جمهور المهرجان الذي تفاعل مع قصائدهم، متبادلا معهم الأبيات والقوافي والصور الشعرية المبهرة.

ولا يزال مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور مستمرا في فعالياته للعائلات والأفراد حتى يوم الأحد القادم 3 فبراير.