رويترز - بانكوك

أدى تلوث الهواء الخانق إلى إغلاق مئات المدارس في بانكوك عاصمة تايلاند حتى نهاية الأسبوع، وحثت السلطات المحتفلين برأس السنة القمرية الأسبوع المقبل على الحد من استخدام المعطرات والألعاب النارية.

وتحوم درجة جودة الهواء في بانكوك حول مستويات غير صحية، إذ تتجاوز كميات جزيئات الغبار الخطيرة المعروفة باسم (بي.إم 2.5) المستوى الآمن في 41 منطقة في أرجاء العاصمة، وفقًا لبيانات إدارة مكافحة التلوث.

وتتكون (بي.إم 2.5) من قُطيرات سائلة ومواد صلبة منها الغبار والسخام والدخان، وتُعدّ من المقاييس الرئيسية على مؤشر جودة الهواء.

وسجل المؤشر في منتصف نهار أمس الأربعاء 175 نقطة وفقًا لموقع «إير فيجوال» الإلكتروني الذي يقيس مستويات التلوث في مدن العالم، لتصبح بانكوك خامس أكثر مدن العالم تلوثًا، وجاءت العاصمة الهندية نيودلهي في المرتبة الأولى، حيث سجل المؤشر 257 نقطة.

وقال المتحدث باسم الحكومة بوتيبونج بوناكان: إنه تم إلغاء الدراسة في أكثر من 400 مدرسة عامة في بانكوك ظهر أمس وستغلق مدارس أخرى خاصة وعامة في العاصمة والمناطق المحيطة بها يومي الخميس والجمعة.

وأضاف المتحدث: «سنقيم الوضع يومي السبت والأحد لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإغلاق المدارس الأسبوع المقبل أيضًا». وأضاف: إن بعض الامتحانات المقررة في نهاية الأسبوع قد تؤجل كذلك.

ولم تنجح حتى الآن إجراءات اتخذتها الحكومة لتحسين جودة الهواء منها تقنيات الاستمطار ورش الشوارع بالماء وتنظيم حركة مرور الشاحنات.