مصادر أمنية من داخل العاصمة لـ ^: 4 معسكرات تدريب في صنعاء والحديدة وإب وصعدة
كشف مستشار وزارة الدفاع اليمنية، العقيد يحيى أبوحاتم أن عملية تدريب النساء ضمن كتائب «الزينبيات» في صنعاء، هي سياسة إيرانية تعتمد على تجييش المجتمع بالكامل.
وقال العقيد أبوحاتم لـ «اليوم»: إن الميليشيات الحوثية استخدمتهن كأداة قمع ضد المتظاهرات، لأن المجتمع محافظ، حيث يهيج قمع الرجال للنساء؛ واستخدمت هذه الميليشيات كآلة لقمع النساء ومداهمة المنازل واختطافهن.
» تجنيد واستخدام
وأضاف مستشار وزارة الدفاع اليمنية: منذ اجتياح العاصمة من قبل ميليشيات الحوثي، تشكل ما يسمى بالأمن الوقائي الذي جند العديد من النساء، واستخدمهن في عمليات الاختطاف ومداهمة المنازل وزراعة المفخخات حيث سبق واعتقلت امرأتان في مأرب يحملن متفجرات.
وأكد العقيد أبوحاتم أن النساء استخدمن من قبل الجماعات الإرهابية لأن القاعدة وداعش وبوكو حرام، جندت النساء في المناطق التي سيطرت عليها، سواء في سوريا أو العراق أوليبيا، وميليشيات الحوثي ليست بمنأى عن هذه الجماعات الإرهابية التي تعتمد على تجنيد النساء والأطفال لأنهم أكثر طاعة لتنفيذ الأوامر، وأسهل لغسل أدمغتهم وتنفيذ الاغتيالات.
» استدراج ودعارة
وأبان العقيد أبوحاتم أن النساء داخل ميليشيات الحوثي من ضمن مهامهن أيضا التغلغل والدعارة واستدراج بعض المستهدفين والإيقاع ببعض الشخصيات وتصوير أفلام وصور واستخدامها كوسيلة ضغط وابتزاز ضد الشخصيات التي يراد أن تكون تحت سلطة هذه الجماعة وتنفذ أجندتها، وهذا مشروع إيراني حيث لدى طهران وحدات متكاملة تنضوي تحت ما يسمى الباسيج والحرس الثوري.
» مشروع إيراني
من جهته، قال السفير اليمني السابق في سوريا د. عبدالوهاب طواف: إن لدى ميليشيات الحوثي مشروعا عنصريا طائفيا لحكم اليمن مسنودا بمشروع إيراني لتهديد أمن وسلامة واستقرار المملكة العربية السعودية، وبالتالي دفعت الميليشيات بكل إمكانياتها وممتلكاتها وأبنائها ونسائها في سبيل تحقيق أهدافها العنصرية لحكم اليمن.
وأكد السفير طواف أن ما يحدث في اليمن هو استنساخ للتجربة الإيرانية ابتداء بشعار الخميني (الموت لأمريكا) مرورا بالتدريب على الأسلحة والتعامل مع الإعلام وحتى السلاح والمخدرات الإيرانية. ونوه طواف بأن ميليشيات الحوثي الإرهابية خرجت من الكهوف بمستويات تعليمية منعدمة ولولا الخطط والمخططات الإيرانية ما كانوا تمكنوا من الانتشار السريع بقوة السلاح حتى وإن كان لديهم خلايا كامنة في كل مؤسسات الدولة.
» قدرات مستجلبة
وأوضح السفير طواف أن طهران تعمل لتوظيف أموال العراق وخبرات ميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات الحوثي للعبث بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول المنطقة.
كاشفا أن عامي 2016 و2017 شهدا تشكيل المرحلة الثانية للجناح النسوي العسكري داخل صفوف الميليشيات الحوثية، حيث وصلت المهام الموكلة إلى هذا الجناح لمستوى غير معهود في المنطقة العربية. ولم يعد القطاع النسوي للميليشيات يعمل بشكل عام دون تخصيص، بل تم بناء القطاع وفق تخصصات ومهام أمنية وعسكرية واستخباراتية مدعومة بخبرات تقنية وتكنولوجية حديثة.
» خبراء طهران
إلى ذلك، حصلت «اليوم» على معلومات من مصادر أمنية وعسكرية في صنعاء، تكشف جانبا مهما من تكوين ومهام الجناح العسكري للميليشيات الحوثية وارتباطاتها بخبراء إيرانيين وميليشيات حزب الله، وتطور مهام وأدوات هذا الجناح الطائفي الإيراني في اليمن.
وتفيد المعلومات بأن الميليشيات أنشأت 4 معسكرات للجناح النسوي الخاص بها في العاصمة صنعاء والحديدة وإب وصعدة، وهذه المعسكرات ذات مهام عسكرية وتضم مجندات من نساء المنطقة ومدربات وبها عناصر جاهزة تم إيفادها من مناطق صنعاء وصعدة.
ويستهدف معسكر إب محافظتي ذمار وإب ويتموضع حسب المصادر في مدرسة قرب يريم، في حين يتواجد معسكر صنعاء بمدرسة الزهراء بمسجد بدر ومعسكر الحديدة يتنقل بين منطقة باجل وخميس بني سعد في المحويت للتدريب والاستقطاب في حين يتواجد معسكر صعدة في المدينة القديمة.
» مهام محددة
وتتواجد ضمن القوات الأمنية للميليشيات في صنعاء وإب ودمار، قوة نسوية لا تتقيد بدوام يومي، بل توكل إليها مهام محددة وفق التطورات اليومية، ومن هذه المهام اقتحام المنازل وتنفيذ اعتقالات وتنفيذ عمليات اختطاف، وتنفيذ اعتداءات على نساء ومطلوبات ضمن أهداف الميليشيات.
وفي الجانب المخابراتي، تنفذ الخلايا السرية للميليشيات مهام جمع المعلومات والتسلل إلى أوساط المستهدفين ومنازلهم سواء كزيارات نسائية ونسج صداقات أو من خلال العمل كفرق رصد إغاثي أو من خلال العمل فى شبكات الدعارة والمخدرات والتي استخدمتها الميليشيات بشكل واسع ضد خصومهم أو من يخشون تغيير مواقفهم.
وقال العقيد أبوحاتم لـ «اليوم»: إن الميليشيات الحوثية استخدمتهن كأداة قمع ضد المتظاهرات، لأن المجتمع محافظ، حيث يهيج قمع الرجال للنساء؛ واستخدمت هذه الميليشيات كآلة لقمع النساء ومداهمة المنازل واختطافهن.
» تجنيد واستخدام
وأضاف مستشار وزارة الدفاع اليمنية: منذ اجتياح العاصمة من قبل ميليشيات الحوثي، تشكل ما يسمى بالأمن الوقائي الذي جند العديد من النساء، واستخدمهن في عمليات الاختطاف ومداهمة المنازل وزراعة المفخخات حيث سبق واعتقلت امرأتان في مأرب يحملن متفجرات.
وأكد العقيد أبوحاتم أن النساء استخدمن من قبل الجماعات الإرهابية لأن القاعدة وداعش وبوكو حرام، جندت النساء في المناطق التي سيطرت عليها، سواء في سوريا أو العراق أوليبيا، وميليشيات الحوثي ليست بمنأى عن هذه الجماعات الإرهابية التي تعتمد على تجنيد النساء والأطفال لأنهم أكثر طاعة لتنفيذ الأوامر، وأسهل لغسل أدمغتهم وتنفيذ الاغتيالات.
» استدراج ودعارة
وأبان العقيد أبوحاتم أن النساء داخل ميليشيات الحوثي من ضمن مهامهن أيضا التغلغل والدعارة واستدراج بعض المستهدفين والإيقاع ببعض الشخصيات وتصوير أفلام وصور واستخدامها كوسيلة ضغط وابتزاز ضد الشخصيات التي يراد أن تكون تحت سلطة هذه الجماعة وتنفذ أجندتها، وهذا مشروع إيراني حيث لدى طهران وحدات متكاملة تنضوي تحت ما يسمى الباسيج والحرس الثوري.
» مشروع إيراني
من جهته، قال السفير اليمني السابق في سوريا د. عبدالوهاب طواف: إن لدى ميليشيات الحوثي مشروعا عنصريا طائفيا لحكم اليمن مسنودا بمشروع إيراني لتهديد أمن وسلامة واستقرار المملكة العربية السعودية، وبالتالي دفعت الميليشيات بكل إمكانياتها وممتلكاتها وأبنائها ونسائها في سبيل تحقيق أهدافها العنصرية لحكم اليمن.
وأكد السفير طواف أن ما يحدث في اليمن هو استنساخ للتجربة الإيرانية ابتداء بشعار الخميني (الموت لأمريكا) مرورا بالتدريب على الأسلحة والتعامل مع الإعلام وحتى السلاح والمخدرات الإيرانية. ونوه طواف بأن ميليشيات الحوثي الإرهابية خرجت من الكهوف بمستويات تعليمية منعدمة ولولا الخطط والمخططات الإيرانية ما كانوا تمكنوا من الانتشار السريع بقوة السلاح حتى وإن كان لديهم خلايا كامنة في كل مؤسسات الدولة.
» قدرات مستجلبة
وأوضح السفير طواف أن طهران تعمل لتوظيف أموال العراق وخبرات ميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات الحوثي للعبث بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول المنطقة.
كاشفا أن عامي 2016 و2017 شهدا تشكيل المرحلة الثانية للجناح النسوي العسكري داخل صفوف الميليشيات الحوثية، حيث وصلت المهام الموكلة إلى هذا الجناح لمستوى غير معهود في المنطقة العربية. ولم يعد القطاع النسوي للميليشيات يعمل بشكل عام دون تخصيص، بل تم بناء القطاع وفق تخصصات ومهام أمنية وعسكرية واستخباراتية مدعومة بخبرات تقنية وتكنولوجية حديثة.
» خبراء طهران
إلى ذلك، حصلت «اليوم» على معلومات من مصادر أمنية وعسكرية في صنعاء، تكشف جانبا مهما من تكوين ومهام الجناح العسكري للميليشيات الحوثية وارتباطاتها بخبراء إيرانيين وميليشيات حزب الله، وتطور مهام وأدوات هذا الجناح الطائفي الإيراني في اليمن.
وتفيد المعلومات بأن الميليشيات أنشأت 4 معسكرات للجناح النسوي الخاص بها في العاصمة صنعاء والحديدة وإب وصعدة، وهذه المعسكرات ذات مهام عسكرية وتضم مجندات من نساء المنطقة ومدربات وبها عناصر جاهزة تم إيفادها من مناطق صنعاء وصعدة.
ويستهدف معسكر إب محافظتي ذمار وإب ويتموضع حسب المصادر في مدرسة قرب يريم، في حين يتواجد معسكر صنعاء بمدرسة الزهراء بمسجد بدر ومعسكر الحديدة يتنقل بين منطقة باجل وخميس بني سعد في المحويت للتدريب والاستقطاب في حين يتواجد معسكر صعدة في المدينة القديمة.
» مهام محددة
وتتواجد ضمن القوات الأمنية للميليشيات في صنعاء وإب ودمار، قوة نسوية لا تتقيد بدوام يومي، بل توكل إليها مهام محددة وفق التطورات اليومية، ومن هذه المهام اقتحام المنازل وتنفيذ اعتقالات وتنفيذ عمليات اختطاف، وتنفيذ اعتداءات على نساء ومطلوبات ضمن أهداف الميليشيات.
وفي الجانب المخابراتي، تنفذ الخلايا السرية للميليشيات مهام جمع المعلومات والتسلل إلى أوساط المستهدفين ومنازلهم سواء كزيارات نسائية ونسج صداقات أو من خلال العمل كفرق رصد إغاثي أو من خلال العمل فى شبكات الدعارة والمخدرات والتي استخدمتها الميليشيات بشكل واسع ضد خصومهم أو من يخشون تغيير مواقفهم.