«حزب الله» قد يتراجع عن مطالباته خشية عقوبات محتملة من «وارسو»
ما زالت المحاولات لتشكيل الحكومة اللبنانية متعثرة رغم مساعي الرئيس سعد الحريري وقوى سياسية لبنانية تخشى الاستمرار دون حكومة، فيما قد يكون مؤتمر وارسو الشهر المقبل دافعا لـ«حزب الله» للتراجع عن مطالباته؛ خشية أن تفرض عقوبات جديدة عليه قد تحول دون مشاركته بالحكومة، وهذا ربما ما يفسر عودة المساعي لتأليف الحكومة، خصوصا أن هنالك أربعة عوامل حتمية ومصيرية تضع القوى السياسية أمام ضرورة إنجازالتشكيل، أهمها الخوف من الانهيار الاقتصادي الذي سينعكس على الدولة اللبنانية برمتها خاصة مع وجود قوى مسلحة وملايين النازحين السوريين.
» القوات اللبنانية
يشدد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، على أن «ما نشهده اليوم هو الفرصة الثالثة أمام تشكيل حكومة»، قائلا: «إن المحاولة الثالثة ستكون ثانية خلافا للمرات السابقة، وبالتالي نحن بانتظار الساعات القليلة المقبلة؛ لمعرفة ما إذا ستكون ولادة الحكومة حقيقية وحتمية خلافا للمرتين السابقتين، لذلك نحن أمام ساعات مفصلية».
وأضاف جبور: «هناك أربعة أمور أساسية دفعت باتجاه تسريع التأليف في المرحلة الحالية، الأمر الأول هو الوضع الاقتصادي الذي هو وفق كل التقارير أن الوضع في لبنان يتجه إلى انهيار محتوم إذا لم يتجه إلى تشكيل حكومة تتولى معالجة الوضع الاقتصادي بشكل دقيق وسريع، والأمر الثاني هو الوضع الإقليمي المتفجر وتحديدا مؤتمر وارسو، حيث إن حزب الله يريد تشكيل حكومة قبل هذا المؤتمر أي قبل 13 فبراير، فلبنان قد لا يستطيع تشكيل حكومة تضم «حزب الله» في مرحلة ما بعد وارسو، ويجب توقع أي شيء على هذا المستوى، خصوصا أن التركيز سيكون على لجم الدور الإيراني في كل المنطقة وفي الطليعة دور الحزب والفيتو المتوقع عليه، وذلك على رغم كل ما قيل ويقال عن تفهم واشنطن للخصوصية اللبنانية وبالتالي الحزب يدفع باتجاه تشكيل الحكومة. الأمر الثالث متعلق بأن وزير الخارجية جبران باسيل وصل إلى قناعة بأن إمكانية انتزاعه الثلث المعطل مستحيل خصوصا أن الفيتو موضوع من قبل «حزب الله» وليس أي طرف آخر، وأخيرا فإن تهديد الرئيس الحريري الجدي جدا بأنه سيلجأ إلى خيارات أخرى تبدأ بتفعيل حكومة تصريف الأعمال وانتقاله إلى السراي الحكومي ولا تنتهي بإعادة خلط الأوراق من خلال الاعتذار، هذا الأمر شكل دافعا باتجاه دفع الأمور نحو تشكيل الحكومة».
» تيار المستقبل
ويرى عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، في تصريح لـ«اليوم»، أنه «طالما لم تعلن الحكومة ولم يوقع رئيس الجمهورية على التشكيلة الحكومية، علينا أن نكون حذرين في إطلاق التصريحات»، لافتا إلى أن «هناك تنازلات محددة كان الإصرار عليها أو رفضها في السابق يعطل الحكومة، تم تذليلها لكنه لم يعلن بشكل واضح وصريح وكامل إن كانت هذه الأمور نهائية أم لا؟». ويوضح علوش أن «ما يعرقل تأليف الحكومة الآن هو العقدة المفتعلة ألا وهي عقدة النواب الستة التي افتعلها «حزب الله»، والتي أدت إلى تغيير بعض المعطيات التي كانت قائمة على مستوى الحكومة، لقد تم خلق حجة تحت عنوان النواب الستة؛ كي لا يتم منح رئيس الجمهورية الثلث المعطل»، مشددا على أن «الرئيس سعد الحريري قام بكل ما يلزم من تنازلات منذ البداية، أما العقدة الآن واقعة بين رئيس الجمهورية وحزب الله». ويؤكد علوش أخيرا أنه «لا يوجد عهد حتى الآن كونه عهدا بلا إنجازات وخطوات مفيدة، كأنه عهد غير موجود».
» القوات اللبنانية
يشدد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، على أن «ما نشهده اليوم هو الفرصة الثالثة أمام تشكيل حكومة»، قائلا: «إن المحاولة الثالثة ستكون ثانية خلافا للمرات السابقة، وبالتالي نحن بانتظار الساعات القليلة المقبلة؛ لمعرفة ما إذا ستكون ولادة الحكومة حقيقية وحتمية خلافا للمرتين السابقتين، لذلك نحن أمام ساعات مفصلية».
وأضاف جبور: «هناك أربعة أمور أساسية دفعت باتجاه تسريع التأليف في المرحلة الحالية، الأمر الأول هو الوضع الاقتصادي الذي هو وفق كل التقارير أن الوضع في لبنان يتجه إلى انهيار محتوم إذا لم يتجه إلى تشكيل حكومة تتولى معالجة الوضع الاقتصادي بشكل دقيق وسريع، والأمر الثاني هو الوضع الإقليمي المتفجر وتحديدا مؤتمر وارسو، حيث إن حزب الله يريد تشكيل حكومة قبل هذا المؤتمر أي قبل 13 فبراير، فلبنان قد لا يستطيع تشكيل حكومة تضم «حزب الله» في مرحلة ما بعد وارسو، ويجب توقع أي شيء على هذا المستوى، خصوصا أن التركيز سيكون على لجم الدور الإيراني في كل المنطقة وفي الطليعة دور الحزب والفيتو المتوقع عليه، وذلك على رغم كل ما قيل ويقال عن تفهم واشنطن للخصوصية اللبنانية وبالتالي الحزب يدفع باتجاه تشكيل الحكومة. الأمر الثالث متعلق بأن وزير الخارجية جبران باسيل وصل إلى قناعة بأن إمكانية انتزاعه الثلث المعطل مستحيل خصوصا أن الفيتو موضوع من قبل «حزب الله» وليس أي طرف آخر، وأخيرا فإن تهديد الرئيس الحريري الجدي جدا بأنه سيلجأ إلى خيارات أخرى تبدأ بتفعيل حكومة تصريف الأعمال وانتقاله إلى السراي الحكومي ولا تنتهي بإعادة خلط الأوراق من خلال الاعتذار، هذا الأمر شكل دافعا باتجاه دفع الأمور نحو تشكيل الحكومة».
» تيار المستقبل
ويرى عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، في تصريح لـ«اليوم»، أنه «طالما لم تعلن الحكومة ولم يوقع رئيس الجمهورية على التشكيلة الحكومية، علينا أن نكون حذرين في إطلاق التصريحات»، لافتا إلى أن «هناك تنازلات محددة كان الإصرار عليها أو رفضها في السابق يعطل الحكومة، تم تذليلها لكنه لم يعلن بشكل واضح وصريح وكامل إن كانت هذه الأمور نهائية أم لا؟». ويوضح علوش أن «ما يعرقل تأليف الحكومة الآن هو العقدة المفتعلة ألا وهي عقدة النواب الستة التي افتعلها «حزب الله»، والتي أدت إلى تغيير بعض المعطيات التي كانت قائمة على مستوى الحكومة، لقد تم خلق حجة تحت عنوان النواب الستة؛ كي لا يتم منح رئيس الجمهورية الثلث المعطل»، مشددا على أن «الرئيس سعد الحريري قام بكل ما يلزم من تنازلات منذ البداية، أما العقدة الآن واقعة بين رئيس الجمهورية وحزب الله». ويؤكد علوش أخيرا أنه «لا يوجد عهد حتى الآن كونه عهدا بلا إنجازات وخطوات مفيدة، كأنه عهد غير موجود».