واس - الأمم المتحدة

دعا مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك، المجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراء حاسم، ردًا على تكثيف إسرائيل مؤخرًا لأنشطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، الأمر الذي يعدّ بمثابة رفض واضح لحل الدولتين.

وحذّر لينك، في بيان صحفي، من أن عدم رد المجتمع الدولي على هذه الخطوات الاستيطانية الإضافية، سيؤدي إلى تجاوز آخر مخرج على الطريق إلى قيام إسرائيل بضم الأراضي.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي أكد مرارًا وتكرارًا أن المستوطنات الإسرائيلية هي انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وقال: إن المستوطنات هي أيضًا جريمة حرب افتراضية بموجب قانون روما الأساسي لعام 1998، مؤكدًا أنه أشار عدة مرات من قبل، إلى أن المستوطنات تعد مصدرًا لمجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.

وشدد الخبير الأممي على أن المستوطنات الإسرائيلية هي المحرك للاحتلال الذي دام 51 عامًا، مضيفًا أن هذا الاحتلال لن يموت بسبب تقادم الزمن، ولكنه سينتهي فقط بفرض عقوبات حازمة على إسرائيل لتجاهلها القانون الدولي والعديد من قرارات الأمم المتحدة.