حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي، اللواء يحيى رحيم صفوي، من أن بلاده تواجه «تهديدات مركبة»، وأحد احتمالاتها أن إيران قد تواجه مصير فنزويلا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن صفوي أمس الأول، قوله: إن إيران «تدرس إستراتيجية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم» إذا ما تعرضت لهذه التهديدات.
ودعا صفوي وفقا لـ«العربية نت»، إلى التحالف مع روسيا لمواجهة التهديدات المركبة، مشيرا إلى أن «ما حدث في فنزويلا»، خير مثال على نوعية هذه التهديدات -حسب تعبيره-.
وتأتي الإشارة إلى أحداث فنزويلا والدعوة إلى التحالف مع روسيا في سياق الموقف الإيراني الداعم للنظام الحاكم في كاراكاس بوجه الانتفاضة الشعبية، وكذلك خشية قادة النظام من أن تؤدي الاحتجاجات الشعبية المتفرقة في البلاد إلى التوسع مجددا بحيث تشكل تهديدا وجوديا على النظام.
ويحذر كبار مسؤولي النظام الإيراني مما يطلقون عليه «الصيف الساخن» إثر احتمال عودة الاحتجاجات في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وذلك منذ أن صرح علي خامنئي، في خطاب له الشهر الماضي، بأن أمريكا كانت تجهز لـ«صيف ساخن» في إيران.
وحذر خامنئي الشعب والموالين للنظام من تكرار هذا المخطط خلال الصيف القادم.
ويواجه خامنئي ونظامه احتجاجات شعبية متفرقة ومستمرة بأشكال مختلفة وإضرابات عمالية، وزيادة في وتيرة نزول مختلف شرائح الشعب الإيراني إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات النظام.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن صفوي أمس الأول، قوله: إن إيران «تدرس إستراتيجية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم» إذا ما تعرضت لهذه التهديدات.
ودعا صفوي وفقا لـ«العربية نت»، إلى التحالف مع روسيا لمواجهة التهديدات المركبة، مشيرا إلى أن «ما حدث في فنزويلا»، خير مثال على نوعية هذه التهديدات -حسب تعبيره-.
وتأتي الإشارة إلى أحداث فنزويلا والدعوة إلى التحالف مع روسيا في سياق الموقف الإيراني الداعم للنظام الحاكم في كاراكاس بوجه الانتفاضة الشعبية، وكذلك خشية قادة النظام من أن تؤدي الاحتجاجات الشعبية المتفرقة في البلاد إلى التوسع مجددا بحيث تشكل تهديدا وجوديا على النظام.
ويحذر كبار مسؤولي النظام الإيراني مما يطلقون عليه «الصيف الساخن» إثر احتمال عودة الاحتجاجات في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وذلك منذ أن صرح علي خامنئي، في خطاب له الشهر الماضي، بأن أمريكا كانت تجهز لـ«صيف ساخن» في إيران.
وحذر خامنئي الشعب والموالين للنظام من تكرار هذا المخطط خلال الصيف القادم.
ويواجه خامنئي ونظامه احتجاجات شعبية متفرقة ومستمرة بأشكال مختلفة وإضرابات عمالية، وزيادة في وتيرة نزول مختلف شرائح الشعب الإيراني إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات النظام.