دعوة الوزير اللبناني تنفذ أجندة «حزب الله» و«الحرس الثوري»
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن الدعوات التي يطلقها مسؤولون عرب لعودة سوريا إلى الجامعة العربية لا تزال مرفوضة، وأنها تأتي بضغط من الحرس الثوري الإيراني على بعض المسؤولين في هذه الدولة أو تلك. ويرى الخبراء أن الأسباب التي دعت لتعليق عضوية دمشق بالجامعة لا تزال قائمة، بل إن الوضع في سوريا يتفاقم أكثر مع استمرار الوجود الإيراني ومحاولة شرعنته عبر نظام الأسد الذي يعمل على تثبيت وجوده ومنح عناصره الجنسية وتمليكهم أراضي المهجرين وممتلكاتهم.
» شروط موضوعية
ويوضح المحللون أنه وقبل الحديث عن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية هنالك شروط عديدة يتوجب على النظام السوري تنفيذها أولا، تبدأ بفك ارتباطه بالنظام الإيراني الذي يزعزع أمن واستقرار المنطقة، يلي ذلك مجموعة شروط لا بد منها تبدأ بمصادقته على مقررات «مؤتمر جنيف» والذي يقضي بوجود مرحلة حكم انتقالي أي نقل السلطة، وإجراء انتخابات حرّة وديموقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة، وأخيراً إيجاد حل لملف النازحين بعودتهم إلى بلادهم بشكل آمن، ناهيك عن ملف المعتقلين في السجون والمفقودين.
» ظروف قائمة
وقال المحلل السياسي يوسف دياب لـ«اليوم»: إن «حزب الله يرى أنه بات من الضروري عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية لأنه يعتقد أنه حقق الانتصار العسكري ويجب أن يكرّس سياسياً، وبهذا يعتبر الحزب وحلفاء سوريا في لبنان أن سوريا انتصرت فتكون عودتها إلى الجامعة مؤثرة وفاعلة»، مشدداً على أن «هذا يخالف الواقع والمنطق لأن عودتها يرتبط بالحل السياسي، ولهذا الحل شروط، فهنالك مقررات مؤتمر جنيف، والمرحلة الانتقالية، وتفاصيل وجود حكم انتقالي يسلم فيه بشار الأسد السلطة». وأضاف دياب: «مع العلم أن أكثر الدول المتحمسة لعودة سوريا إلى الجامعة هي مصر، وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري عشية القمة: إن الظروف لم تنضج بعد لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، والأمين العام أوضح أيضاً أن الظروف التي أملت إخراج سوريا من الجامعة العربية لا تزال قائمة ولم يتبدل شيء».
» إبقاء التوتر
من جانبه، قال الكاتب اللبناني فادي عاكوم لـ«اليوم»: إن «تحركات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مسألة عودة سوريا، تأتي من خلال حزب الله وقيادات الحرس الثوري الإيراني، حيث يحاول باسيل إبقاء التوتر قائما بين الدول العربية خدمة لسياسة فرق تسد التي يمارسها الحرس، وقد يكون ما فعله باسيل في القمة العربية خير دليل من خلال إصراره على إدراج الملف السوري في جدول الأعمال ومعه ملف النازحين، علما أن الاتفاق كان بتأجيل الملفين إلى القمة المقبلة في تونس، وهو ما أثار حفيظة جميع الدول العربية».
» شروط موضوعية
ويوضح المحللون أنه وقبل الحديث عن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية هنالك شروط عديدة يتوجب على النظام السوري تنفيذها أولا، تبدأ بفك ارتباطه بالنظام الإيراني الذي يزعزع أمن واستقرار المنطقة، يلي ذلك مجموعة شروط لا بد منها تبدأ بمصادقته على مقررات «مؤتمر جنيف» والذي يقضي بوجود مرحلة حكم انتقالي أي نقل السلطة، وإجراء انتخابات حرّة وديموقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة، وأخيراً إيجاد حل لملف النازحين بعودتهم إلى بلادهم بشكل آمن، ناهيك عن ملف المعتقلين في السجون والمفقودين.
» ظروف قائمة
وقال المحلل السياسي يوسف دياب لـ«اليوم»: إن «حزب الله يرى أنه بات من الضروري عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية لأنه يعتقد أنه حقق الانتصار العسكري ويجب أن يكرّس سياسياً، وبهذا يعتبر الحزب وحلفاء سوريا في لبنان أن سوريا انتصرت فتكون عودتها إلى الجامعة مؤثرة وفاعلة»، مشدداً على أن «هذا يخالف الواقع والمنطق لأن عودتها يرتبط بالحل السياسي، ولهذا الحل شروط، فهنالك مقررات مؤتمر جنيف، والمرحلة الانتقالية، وتفاصيل وجود حكم انتقالي يسلم فيه بشار الأسد السلطة». وأضاف دياب: «مع العلم أن أكثر الدول المتحمسة لعودة سوريا إلى الجامعة هي مصر، وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري عشية القمة: إن الظروف لم تنضج بعد لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، والأمين العام أوضح أيضاً أن الظروف التي أملت إخراج سوريا من الجامعة العربية لا تزال قائمة ولم يتبدل شيء».
» إبقاء التوتر
من جانبه، قال الكاتب اللبناني فادي عاكوم لـ«اليوم»: إن «تحركات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مسألة عودة سوريا، تأتي من خلال حزب الله وقيادات الحرس الثوري الإيراني، حيث يحاول باسيل إبقاء التوتر قائما بين الدول العربية خدمة لسياسة فرق تسد التي يمارسها الحرس، وقد يكون ما فعله باسيل في القمة العربية خير دليل من خلال إصراره على إدراج الملف السوري في جدول الأعمال ومعه ملف النازحين، علما أن الاتفاق كان بتأجيل الملفين إلى القمة المقبلة في تونس، وهو ما أثار حفيظة جميع الدول العربية».