بلغ عدد البلاغات التي تلقتها إدارة تجربة المريض في المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية خلال العام الماضي 2018م أكثر من 17400 بلاغ عبر مركز الاتصال 937 في المستشفيات والمراكز الصحية ومستشفيات ومستوصفات القطاع الخاص.
وأوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أنه يتم استقبال بلاغات المرضى وذويهم على مدار الساعة وتصنيفها وتحليلها والتواصل مع مقدمها وإحالتها إلكترونياً للجهة المعنية للإفادة وتقديم الخدمة اللازمة، إضافة إلى إفادة مركز الاتصال التفاعلي بالوزارة عما تم حيال البلاغ ومعالجته لرفع مستوى رضا المستفيدين وتحقيق الجودة اللازمة في الخدمة، وأشارت إلى أن البلاغات تمثلت في 7398 بلاغاً في مستشفيات المنطقة، و5339 بلاغا في المراكز الصحية بالمنطقة، و3686 بلاغا في المستشفيات والمستوصفات للقطاع الخاص، و982 بلاغا للإدارات المختصة بتقديم الخدمة الصحية للمستفيد في المديرية.
وأكدت صحة الشرقية أن أهداف إدارة تجربة المريض هي توفير نظام فعال للتواصل مع المرضى لرصد الملاحظات والمقترحات ومعالجة الشكاوى، وتحقيق التكامل في الرعاية الصحية المقدمة لتكون ذات قيمة للمريض وعائلته، وقياس تجربة المريض وإشراكه في تصميم الخدمات، وتمكين المرضى من خلال تعريفهم بحقوقهم ومسؤولياتهم، حيث نفذت إدارة تجربة المريض بصحة الشرقية عددا من المبادرات ومن أبرزها مبادرة جولة القيادات التي تم تنفيذها من قبل مدراء المستشفيات مع مساعديهم في جميع أقسام المستشفيات لأخذ رأي المستفيدين ومقدمي الخدمة عن مستوى الخدمات وتلمس احتياجاتهم، إضافة إلى مبادرة «كلنا مسؤول» والتي تم خلالها الاستماع لآراء المستفيدين والعمل على حل الملاحظات من خلال جلسة حوار مفتوح، ومبادرة أولوية وهي بطاقة تصرف للمستفيدين تسهل عليهم إنهاء إجراءاتهم أثناء تواجدهم بالمنشأة الصحية، ومبادرة «غاية» وتم خلالها توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الجمعيات من بينها جمعية سواعد للإعاقة الحركية، وجمعية روابط.
وبينت أن إدارة تجربة المريض تبين الحقوق العامة للمستفيدين ومن بينها معرفة أسماء وتخصصات الفريق الطبي القائم على العلاج وإبلاغ المريض بوجود متدربين أو باحثين مرخصين ضمن الفريق الطبي، وقيام الطبيب بشرح حالتك الطبية باللغة والطريقة التي تفهمها وتوفير مترجم في حال كان الطبيب غير ناطق بلغة المستفيد، والحصول على الوقت الكافي مع الطاقم الطبي أثناء العلاج، ومعرفة الآثار الجانبية المحتملة للعلاج والبدائل الممكنة، ومعرفة الإجراءات أو التدابير العلاجية المقترحة لحالة المستفيد، ومعرفة أسباب الإحالة إلى أقسام أو تخصصات أو مستشفيات أخرى، وإحالة المستفيد إلى مستشفى خاص على نفقة وزارة الصحة عندما تكون حالة المستفيد طارئة ولم يتوفر سرير في المستشفى الحكومي.
وأوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أنه يتم استقبال بلاغات المرضى وذويهم على مدار الساعة وتصنيفها وتحليلها والتواصل مع مقدمها وإحالتها إلكترونياً للجهة المعنية للإفادة وتقديم الخدمة اللازمة، إضافة إلى إفادة مركز الاتصال التفاعلي بالوزارة عما تم حيال البلاغ ومعالجته لرفع مستوى رضا المستفيدين وتحقيق الجودة اللازمة في الخدمة، وأشارت إلى أن البلاغات تمثلت في 7398 بلاغاً في مستشفيات المنطقة، و5339 بلاغا في المراكز الصحية بالمنطقة، و3686 بلاغا في المستشفيات والمستوصفات للقطاع الخاص، و982 بلاغا للإدارات المختصة بتقديم الخدمة الصحية للمستفيد في المديرية.
وأكدت صحة الشرقية أن أهداف إدارة تجربة المريض هي توفير نظام فعال للتواصل مع المرضى لرصد الملاحظات والمقترحات ومعالجة الشكاوى، وتحقيق التكامل في الرعاية الصحية المقدمة لتكون ذات قيمة للمريض وعائلته، وقياس تجربة المريض وإشراكه في تصميم الخدمات، وتمكين المرضى من خلال تعريفهم بحقوقهم ومسؤولياتهم، حيث نفذت إدارة تجربة المريض بصحة الشرقية عددا من المبادرات ومن أبرزها مبادرة جولة القيادات التي تم تنفيذها من قبل مدراء المستشفيات مع مساعديهم في جميع أقسام المستشفيات لأخذ رأي المستفيدين ومقدمي الخدمة عن مستوى الخدمات وتلمس احتياجاتهم، إضافة إلى مبادرة «كلنا مسؤول» والتي تم خلالها الاستماع لآراء المستفيدين والعمل على حل الملاحظات من خلال جلسة حوار مفتوح، ومبادرة أولوية وهي بطاقة تصرف للمستفيدين تسهل عليهم إنهاء إجراءاتهم أثناء تواجدهم بالمنشأة الصحية، ومبادرة «غاية» وتم خلالها توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الجمعيات من بينها جمعية سواعد للإعاقة الحركية، وجمعية روابط.
وبينت أن إدارة تجربة المريض تبين الحقوق العامة للمستفيدين ومن بينها معرفة أسماء وتخصصات الفريق الطبي القائم على العلاج وإبلاغ المريض بوجود متدربين أو باحثين مرخصين ضمن الفريق الطبي، وقيام الطبيب بشرح حالتك الطبية باللغة والطريقة التي تفهمها وتوفير مترجم في حال كان الطبيب غير ناطق بلغة المستفيد، والحصول على الوقت الكافي مع الطاقم الطبي أثناء العلاج، ومعرفة الآثار الجانبية المحتملة للعلاج والبدائل الممكنة، ومعرفة الإجراءات أو التدابير العلاجية المقترحة لحالة المستفيد، ومعرفة أسباب الإحالة إلى أقسام أو تخصصات أو مستشفيات أخرى، وإحالة المستفيد إلى مستشفى خاص على نفقة وزارة الصحة عندما تكون حالة المستفيد طارئة ولم يتوفر سرير في المستشفى الحكومي.