تستعد المؤسسة العامة للري لتحويل بحيرة الأصفر الواقعة شرق الأحساء إلى محمية بيئية، وتسويرها بالكامل، بهدف المحافظة عليها من التعديات، والعبث البيئي باعتبار المنطقة موطنا لهجرة الطيور الموسمية.
وأكد مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للري سلطان الخالدي، بدء جهات الاختصاص في المؤسسة العامة للري مخاطبة وكالة البيئة في وزارة البيئة والمياه والزراعة لتحويل بحيرة الأصفر إلى محمية بيئية للحفاظ عليها، وتم رفع ملف طلب التحويل إلى وكالة البيئة في الوزارة واشتمل على الرفع المساحي للبحيرة والمنطقة المحيطة بها في أقصى تمدد لها في أوقات الأمطار.
وأكد الخالدي: «في حال الموافقة النهائية من وكالة الوزارة ستتولى المؤسسة تسوير محيط البحيرة للحفاظ عليها من التعديات، بجانب تعزيز الحياة الفطرية والغطاء النباتي فيها، بجانب حزمة من الاشتراطات في المنطقة المحيطة بالبحيرة، وتنظيم آلية الدخول والخروج من البحيرة بعد التسوير، والعمل على حماية المياه الواردة إليها، والتأكد من عدم تلوثها».
إلى ذلك، نفذت المؤسسة العامة للري أعمال الردم والتسوية والتمهيد في الطرق والمسارات إلى البحيرة بطول 20 كم، نظير ما شهدته المنطقة من موجات أمطار متفرقة، سعيا لخدمة المتنزهين ومرتادي البحيرة، لا سيما أن البحيرة والمنطقة المحيطة جميلة سياحيا، مع التشجيع على زيارة البحيرة والحفاظ على نظافتها والحد من المخلفات والملوثات فيها.
يذكر أن بحيرة الأصفر تعد بيئة طبيعية حاضنة لكثير من الحيوانات والطيور المقيمة ومحطة استراحة لهجرات الطيور المختلفة التي تعبر مرتين في العام من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال، وهذه البحيرة تتميز بأنها منطقة جذب للطيور التي تنقسم إلى نوعين منها الطيور المحلية المستوطنة مثل دجاج الماء والصقع والسويد وتتواجد فيها بكثرة خاصة أنها تتميز بالطيران لمسافات قصيرة وهناك أيضا الطيور المهاجرة.
وأكد مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للري سلطان الخالدي، بدء جهات الاختصاص في المؤسسة العامة للري مخاطبة وكالة البيئة في وزارة البيئة والمياه والزراعة لتحويل بحيرة الأصفر إلى محمية بيئية للحفاظ عليها، وتم رفع ملف طلب التحويل إلى وكالة البيئة في الوزارة واشتمل على الرفع المساحي للبحيرة والمنطقة المحيطة بها في أقصى تمدد لها في أوقات الأمطار.
وأكد الخالدي: «في حال الموافقة النهائية من وكالة الوزارة ستتولى المؤسسة تسوير محيط البحيرة للحفاظ عليها من التعديات، بجانب تعزيز الحياة الفطرية والغطاء النباتي فيها، بجانب حزمة من الاشتراطات في المنطقة المحيطة بالبحيرة، وتنظيم آلية الدخول والخروج من البحيرة بعد التسوير، والعمل على حماية المياه الواردة إليها، والتأكد من عدم تلوثها».
إلى ذلك، نفذت المؤسسة العامة للري أعمال الردم والتسوية والتمهيد في الطرق والمسارات إلى البحيرة بطول 20 كم، نظير ما شهدته المنطقة من موجات أمطار متفرقة، سعيا لخدمة المتنزهين ومرتادي البحيرة، لا سيما أن البحيرة والمنطقة المحيطة جميلة سياحيا، مع التشجيع على زيارة البحيرة والحفاظ على نظافتها والحد من المخلفات والملوثات فيها.
يذكر أن بحيرة الأصفر تعد بيئة طبيعية حاضنة لكثير من الحيوانات والطيور المقيمة ومحطة استراحة لهجرات الطيور المختلفة التي تعبر مرتين في العام من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال، وهذه البحيرة تتميز بأنها منطقة جذب للطيور التي تنقسم إلى نوعين منها الطيور المحلية المستوطنة مثل دجاج الماء والصقع والسويد وتتواجد فيها بكثرة خاصة أنها تتميز بالطيران لمسافات قصيرة وهناك أيضا الطيور المهاجرة.