أوصى المشاركون في ختام فعاليات وأعمال مؤتمر التنمية المستدامة للمناطق الصحراوية الذي استضافته ونظمته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بمشاركة إستراتيجية مع محافظة النعيرية وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، بأهمية تحديث وتفعيل التشريعات البيئية بما يتسق مع التحولات والمتغيرات المعاصرة، وتشكيل لجنة مشتركة من الخبراء الأكاديميين وممثلي الجهات التنفيذية ومنظمات المجتمع لمتابعة وتطوير وتفعيل كل ما يتعلق بالتنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية.
وأعلن التوصيات وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا د. عبدالله القاضي، مضيفا أن المؤتمر تضمن أيضا أهمية تبني التجارب الواقعية والابتكارات التي تناسب طبيعة البيئات الصحراوية وتحمي مواردها الطبيعية، واستحداث درجات علمية بالجامعات السعودية في تخصصات التنمية المستدامة وتقنيات الطاقة المتجددة وزيادة وتفعيل دراسات الأثر البيئي لكافة المشروعات التنموية والاعتماد على الجامعات كبيوت خبرة معتمدة وتنشيط ودفع الأنشطة التوعوية للسكان المحليين ليكونوا شركاء في التنمية المستدامة، وإنشاء وحدة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لتفعيل التعاون الدولي بين دول مجلس التعاون الخليجي وأيضا بين كافة الدول العربية والأجنبية لتوحيد الجهود في مجالات التنمية المستدامة.
وذكر القاضي أن المؤتمر يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة الذي يحاكي واقع المناطق الصحراوية في المملكة، وقد لقي صدى واسعا على كافة المستويات سواء العلمية أو الأكاديمية أو البحثية من خلال المشاركين في ورش العمل الذين قدموا من دول عربية وخليجية وأوروبية إضافة إلى المعرض المصاحب الذي اشتمل على جوانب علمية وملصقات واستعراضا لآخر المستجدات في المجال بمشاركة أقسام من الجامعة والطلاب وعدد من الجهات الحكومية والأهلية، وحيث إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تقع على عاتقها مسؤولية إعداد جيل يستشعر هذا التحدي في تنمية أكبر صحاري شبه الجزيرة العربية متمثلة في صحراء الربع الخالي وصحراء الدهناء يأتي تصميم هذا المؤتمر كإحدى آليات التوعية والتبصير بسبل استدامة الرفاه في البيئات الصحراوية واستعراض مستقبل الصحراء على المستوى الخليجي والعربي وانطلاقا من حرص الجامعة على تقديم مؤتمر نوعي يرمي إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 عن طريق إعطاء الأجيال المتعاقبة القدرة على تجاوز التحديات وحماية البيئة، واحترام التنوع الحيوي، والدفاع عن تشريعات الصحراء. وختامًا أكد المشاركون على أهمية عقد هذا المؤتمر بشكل دوري لتنفيذ متطلبات الرؤية الطموحة ودعم جميع روافد التنمية المستدامة.
وأعلن التوصيات وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا د. عبدالله القاضي، مضيفا أن المؤتمر تضمن أيضا أهمية تبني التجارب الواقعية والابتكارات التي تناسب طبيعة البيئات الصحراوية وتحمي مواردها الطبيعية، واستحداث درجات علمية بالجامعات السعودية في تخصصات التنمية المستدامة وتقنيات الطاقة المتجددة وزيادة وتفعيل دراسات الأثر البيئي لكافة المشروعات التنموية والاعتماد على الجامعات كبيوت خبرة معتمدة وتنشيط ودفع الأنشطة التوعوية للسكان المحليين ليكونوا شركاء في التنمية المستدامة، وإنشاء وحدة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لتفعيل التعاون الدولي بين دول مجلس التعاون الخليجي وأيضا بين كافة الدول العربية والأجنبية لتوحيد الجهود في مجالات التنمية المستدامة.
وذكر القاضي أن المؤتمر يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة الذي يحاكي واقع المناطق الصحراوية في المملكة، وقد لقي صدى واسعا على كافة المستويات سواء العلمية أو الأكاديمية أو البحثية من خلال المشاركين في ورش العمل الذين قدموا من دول عربية وخليجية وأوروبية إضافة إلى المعرض المصاحب الذي اشتمل على جوانب علمية وملصقات واستعراضا لآخر المستجدات في المجال بمشاركة أقسام من الجامعة والطلاب وعدد من الجهات الحكومية والأهلية، وحيث إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تقع على عاتقها مسؤولية إعداد جيل يستشعر هذا التحدي في تنمية أكبر صحاري شبه الجزيرة العربية متمثلة في صحراء الربع الخالي وصحراء الدهناء يأتي تصميم هذا المؤتمر كإحدى آليات التوعية والتبصير بسبل استدامة الرفاه في البيئات الصحراوية واستعراض مستقبل الصحراء على المستوى الخليجي والعربي وانطلاقا من حرص الجامعة على تقديم مؤتمر نوعي يرمي إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 عن طريق إعطاء الأجيال المتعاقبة القدرة على تجاوز التحديات وحماية البيئة، واحترام التنوع الحيوي، والدفاع عن تشريعات الصحراء. وختامًا أكد المشاركون على أهمية عقد هذا المؤتمر بشكل دوري لتنفيذ متطلبات الرؤية الطموحة ودعم جميع روافد التنمية المستدامة.