تعتزم وزارة التعليم تقديم 6 مليارات ريال دعما لعدد من المشاريع البحثية بمشاركة خبراء وجامعات عالمية وذلك لمواكبة رؤية المملكة 2030 من خلال المنح للدراسة في جامعات عالمية وعمل دراسات بحثية لبيئة البحر الأحمر والتحكم في التلوث البيئي والتغير المناخي من خلال دعم مركز أبحاث المياه بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، من ضمنها مشروع يتعلق بنمذجة الأودية لدراسة درجة التشابه في السلوك بين الأودية لتقليل الحاجة لقياس جميع الأودية، وذلك لتقدير تأثيرات الخواص الفيزيائية والطوبوغرافية على احتماليات حدوث السيول الفجائية المدمرة في منطقة مكة المكرمة.
أكد ذلك نائب مدير مركز أبحاث المياه بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة والباحث الرئيسي في مشروع أطلس الأودية بالمملكة د. برهان نيازي، وقال إن من المشاريع المدعومة من وزارة التعليم أربعة مشروعات قدمها المركز ضمن مبادرة التعاون الدولي من مبادرات البحث والتطوير بالوزارة لتحقيق رؤية المملكة 2030 التي رصدت لها الوزارة مبلغ 6 مليارات ريال لمدة ثلاث سنوات في مرحلته الأولى.
ويشتمل البرنامج على نوعين من المنح البحثية. الأولى منح القدرات البحثية في مجالات محددة، منها مجال بيئة البحر الأحمر والدراسات البحرية وأبحاث إعذاب المياه المالحة وأبحاث التحكم في التلوث وأبحاث التغير المناخي. وتبلغ ميزانية المشروع الواحد من هذا النوع 0.6 إلى 1.8 مليون ريال. أما النوع الثاني فهو منح التحديات الكبرى في مجالا إعذاب المياه والطاقة المتجددة والجينات والنانو الحيوي بالإضافة إلى التحكم في الحشود، حيث قد تصل ميزانية المشروع الواحد إلى 7.5 مليون ريال.
أكد ذلك نائب مدير مركز أبحاث المياه بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة والباحث الرئيسي في مشروع أطلس الأودية بالمملكة د. برهان نيازي، وقال إن من المشاريع المدعومة من وزارة التعليم أربعة مشروعات قدمها المركز ضمن مبادرة التعاون الدولي من مبادرات البحث والتطوير بالوزارة لتحقيق رؤية المملكة 2030 التي رصدت لها الوزارة مبلغ 6 مليارات ريال لمدة ثلاث سنوات في مرحلته الأولى.
ويشتمل البرنامج على نوعين من المنح البحثية. الأولى منح القدرات البحثية في مجالات محددة، منها مجال بيئة البحر الأحمر والدراسات البحرية وأبحاث إعذاب المياه المالحة وأبحاث التحكم في التلوث وأبحاث التغير المناخي. وتبلغ ميزانية المشروع الواحد من هذا النوع 0.6 إلى 1.8 مليون ريال. أما النوع الثاني فهو منح التحديات الكبرى في مجالا إعذاب المياه والطاقة المتجددة والجينات والنانو الحيوي بالإضافة إلى التحكم في الحشود، حيث قد تصل ميزانية المشروع الواحد إلى 7.5 مليون ريال.