فاطمة عبدالرحمن - الأحساء

ضمن برامج «جلسة شاي» التي يقدمها نادي السينما بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء ناقش المخرج عبدالمحسن المطيري في الأمسية الثقافية السينمائية «كيف تسوق فيلمك» التي أدارها عبدالمنعم الغزال كيف تجمع السينما بين الصناعة والفن والترفية.

وأكد المطيري في الأمسية التي أقيمت في دار نورة الموسى للثقافة والفنون المبدعة على أن السينما باتت مصدرا للمعرفة والتعلم وتسويق الأفكار والخيالات التي تصب جميعها في تغذية الفن البصري السينمائي، ولا يمكن لهذا كله أن يتحقق بصورة جلية وواضحة ما لم يتم مشاركته وتسويقه للجمهور عبر المهرجانات والمسابقات وشباك التذاكر، لذلك أصبحت صناعة السينما من أهم القواعد الاقتصادية التي تعتمد عليها كثير من الدول.

وقال المطيري: إن رؤية 2030 التي تعتمد على تعدد روافد الاقتصاد وتنوع مصادر الدخل تشهد زخماً تجارياً في الكثير من المجالات، والسينما أحد هذه الروافد المهمة التي تحتاج لعملية تسويق ناجح كخطوة أولى لنجاح العمل، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تحتاج لمهارة وعمل تقني ذي منهجية من شأنه أن يضمن وجود العمل واستمراره.

وتداخل الحضور مع ضيف الأمسية ودارت الكثير من النقاشات، وفي نهاية الأمسية كرم مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم كلا من المحاضر ومدير الأمسية بحضور مجموعة من المهتمين وصناع الأفلام القصيرة.