أقام النادي الثقافي بصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة الأربعاء الماضي، أمسية شعرية في ذكرى الشاعر الراحل محمد الثبيتي، بعنوان (تحية لسيّد البيد) في مقر الصندوق بالدمام، بحضور ومشاركة كُل من الشاعر جاسم الصحيّح، والشاعر عبداللطيف بن يوسف وأدار الحوار الشاعر أحمد الملا الذي افتتح الجلسة بقوله: «هذه ليلة من الشعر المصفى، وإذا بها تزدان بالشاعر الفذ جاسم الصحيح والشاعر العذب عبداللطيف بن يوسف، وتزهو بسيد البيد محمد الثبيتي، إذ في ظل الثبيتي أجاور قامتين يصنع كل منهما مشروعه الشعري الخاص بالمشهد الثقافي السعودي والعربي»، ليتم بعد ذلك عرض مقطع مرئي لسيرة حياة الشاعر الراحل محمد الثبيتي.
وأردف الملا قائلا: «قبل ثلاثين عاما، تقاسمت غرفة واحدة مع الشاعر محمد الثبيتي في بغداد، تحديدا عام 1985م، حينها «مستني نار الصالحين» وعلمت كيف علي أن أكون إنسانا، ثم كيف أخلع ذلك قبل الدخول إلى الشعر... الثبيتي يتربع هناك، يصحو شاعرا ويغفو شاعرا وهو في الشعر بينهما».
» الجيل الشاب
وأعرب الشاعر عبداللطيف بن يوسف عن سعادته الغامرة بالمشاركة، قائلا: «في أمسية ضمت الكبار، من الحاضرين والكبير الغائب، وبين جاسم الصحيح وأحمد الملا، اللذين اشتركت معهما بالأمسية، والحاضر في قلوبنا دوما سيد البيد الشاعر المناضل محمد الثبيتي، كانت أمسية حميمية جدا اختلطت فيها الذكريات بالقصائد، تحدثت أنا على لسان الجيل الشاب وتحدثوا هم عن ذكرياتهم مع شعراء الثمانينيات».
» رمز مهم
وقال الشاعر جاسم الصحيَّح: «يمثل الشاعر الكبير محمد الثبيتي، نقلة تاريخية في الشعر الفصيح بالمملكة، إذ نقل الشعر إلى مرحلة متقدمة، وذلك ليس من خلال كتابته فقط، والتي تعد جوهر الموضوع، ولكن عبر الأحداث التي دارت حوله»، مشيرًا إلى قول أحمد الملا، كون الشاعر محمد الثبيتي تعرض لاضطهاد كبير من قبل محاربي النهضة الحداثية في المملكة، حتى سُحب ديوانه «التضاريس» من الأسواق، وتمت مهاجمته من أحد الأندية الأدبية في الثمانينيات، لكنه بقي رمزا مهما جدا، وقد يكون أهم الرموز الشعرية في المملكة.
وأشار الصحيّح لقول الناقد الكبير د. سعيد السريحي: «محمد الثبيتي هو الشاعر الذي انتظرناه ألف عام»، مبينًا أن هذه عبارة كبيرة من ناقد كبير وشهادة في حق الأستاذ محمد الثبيتي.
» الحضور النسائي
واستطرد الصحيّح، قائلا: «لقد أسعدني الحضور الجماهيري الغفير لهذه الأمسية الشعرية، وكان الحضور النسائي طاغيا على الرجال، وهذا يدل على اهتمام المرأة لدينا بالشعر، وأنا على ثقة أن الكثير من الحاضرات يكتبن الشعر، وهذا دليل أن المرأة تقف كتفها بكتف الرجل في وطننا.
» نفوس مملوءة
وأضاف الصحيَّح: إن أهم ما يميز هذه الأمسية هي اختلاف الحالة التي كان بها الجمهور قبل بدئها عن بعد انتهائها، إذ هم نفس الشخوص ولكن بمشاعر مختلفة، ممتلئة نفوسهم بالدفء والروح الشعرية؛ وذلك أن القصيدة هي القادرة على أن تبث الدفء عبر الكلمات العاطفية التي تقدمها.
» المشهد الثقافي
مستكملا قوله: «كنت قد سمعت عن صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، بأنه يُعنى بها، لكن قيامه بأمسية شعرية لكأنه جزء من محاولته في الانخراط بالمشهد الثقافي، وهذا ما أراه أمرًا جميلًا يأتي من مؤسسة وطنية، وعلى ضوء ذلك، أحب أن أشكر جميع المسؤولين ومدير الصندوق على وجه التحديد وأثني عليهم».
واختتمت الأمسية بتكريم المشاركين وتوقيع الضيوف على بعض كتب الحضور.
وأردف الملا قائلا: «قبل ثلاثين عاما، تقاسمت غرفة واحدة مع الشاعر محمد الثبيتي في بغداد، تحديدا عام 1985م، حينها «مستني نار الصالحين» وعلمت كيف علي أن أكون إنسانا، ثم كيف أخلع ذلك قبل الدخول إلى الشعر... الثبيتي يتربع هناك، يصحو شاعرا ويغفو شاعرا وهو في الشعر بينهما».
» الجيل الشاب
وأعرب الشاعر عبداللطيف بن يوسف عن سعادته الغامرة بالمشاركة، قائلا: «في أمسية ضمت الكبار، من الحاضرين والكبير الغائب، وبين جاسم الصحيح وأحمد الملا، اللذين اشتركت معهما بالأمسية، والحاضر في قلوبنا دوما سيد البيد الشاعر المناضل محمد الثبيتي، كانت أمسية حميمية جدا اختلطت فيها الذكريات بالقصائد، تحدثت أنا على لسان الجيل الشاب وتحدثوا هم عن ذكرياتهم مع شعراء الثمانينيات».
» رمز مهم
وقال الشاعر جاسم الصحيَّح: «يمثل الشاعر الكبير محمد الثبيتي، نقلة تاريخية في الشعر الفصيح بالمملكة، إذ نقل الشعر إلى مرحلة متقدمة، وذلك ليس من خلال كتابته فقط، والتي تعد جوهر الموضوع، ولكن عبر الأحداث التي دارت حوله»، مشيرًا إلى قول أحمد الملا، كون الشاعر محمد الثبيتي تعرض لاضطهاد كبير من قبل محاربي النهضة الحداثية في المملكة، حتى سُحب ديوانه «التضاريس» من الأسواق، وتمت مهاجمته من أحد الأندية الأدبية في الثمانينيات، لكنه بقي رمزا مهما جدا، وقد يكون أهم الرموز الشعرية في المملكة.
وأشار الصحيّح لقول الناقد الكبير د. سعيد السريحي: «محمد الثبيتي هو الشاعر الذي انتظرناه ألف عام»، مبينًا أن هذه عبارة كبيرة من ناقد كبير وشهادة في حق الأستاذ محمد الثبيتي.
» الحضور النسائي
واستطرد الصحيّح، قائلا: «لقد أسعدني الحضور الجماهيري الغفير لهذه الأمسية الشعرية، وكان الحضور النسائي طاغيا على الرجال، وهذا يدل على اهتمام المرأة لدينا بالشعر، وأنا على ثقة أن الكثير من الحاضرات يكتبن الشعر، وهذا دليل أن المرأة تقف كتفها بكتف الرجل في وطننا.
» نفوس مملوءة
وأضاف الصحيَّح: إن أهم ما يميز هذه الأمسية هي اختلاف الحالة التي كان بها الجمهور قبل بدئها عن بعد انتهائها، إذ هم نفس الشخوص ولكن بمشاعر مختلفة، ممتلئة نفوسهم بالدفء والروح الشعرية؛ وذلك أن القصيدة هي القادرة على أن تبث الدفء عبر الكلمات العاطفية التي تقدمها.
» المشهد الثقافي
مستكملا قوله: «كنت قد سمعت عن صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، بأنه يُعنى بها، لكن قيامه بأمسية شعرية لكأنه جزء من محاولته في الانخراط بالمشهد الثقافي، وهذا ما أراه أمرًا جميلًا يأتي من مؤسسة وطنية، وعلى ضوء ذلك، أحب أن أشكر جميع المسؤولين ومدير الصندوق على وجه التحديد وأثني عليهم».
واختتمت الأمسية بتكريم المشاركين وتوقيع الضيوف على بعض كتب الحضور.