أطلق معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أمس الأول ملتقى علميا بعنوان «العربية والشباب، تجارب ومبادرات» احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، وذلك في القاعة الكبرى بمركز خدمات الطالبات بالجامعة.
وأوضحت عميد المعهد د. مريم آل جابر أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية يركز هذا العام على اللغة العربية والشباب؛ ليؤكد ويعزز دور الشباب العربي في ترسيخ لغتهم وانتشارها، بداية من عالم اللغة الأول سيبويه ومن تبعه من علماء اللغة الشباب: ابن السراج والفراء والجزري وكثير من الأدباء والشعراء حتى الحاضر، وأشارت إلى اهتمام العلماء قديماً بجهود الشباب في خدمة اللغة والاحتفاء بهم في مؤلفاتٍ كثيرة، مؤكدة أن مشاركة المعهد في الملتقى جاءت لتُبرز دور المملكة في خدمة تعليم اللغة العربية، وتأهيل الكثير من الطلاب الأجانب حول العالم لتعزيز الانتماء والهوية العربية.
واستعرض الملتقى بالجلسة العلمية الأولى 3 أوراق عمل تناولت الورقة الأولى موضوع الشباب والقراءة، قدمتها المشرفة الثقافية لنادي كتابي شمس الجطيلي، أما الورقة الثانية فتناولت مبادرات الشباب وتعليم اللغة العربية، قدمتها سمية الزهراني، في حين ركزت الورقة الثالثة على موضوع الشباب وتعلم العربية للناطقين بغيرها قدمتها المحاضر في معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها نورة العتيبي. وتميزت الجلسة العلمية الثانية بثلاث أوراق عمل قُدمت من الطالبة لمى الموسى من كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والطالبة روان المعثم من كلية تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود، والطالبة عبير الحماد خريجة قسم اللغة الإنجليزية من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
وأوضحت عميد المعهد د. مريم آل جابر أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية يركز هذا العام على اللغة العربية والشباب؛ ليؤكد ويعزز دور الشباب العربي في ترسيخ لغتهم وانتشارها، بداية من عالم اللغة الأول سيبويه ومن تبعه من علماء اللغة الشباب: ابن السراج والفراء والجزري وكثير من الأدباء والشعراء حتى الحاضر، وأشارت إلى اهتمام العلماء قديماً بجهود الشباب في خدمة اللغة والاحتفاء بهم في مؤلفاتٍ كثيرة، مؤكدة أن مشاركة المعهد في الملتقى جاءت لتُبرز دور المملكة في خدمة تعليم اللغة العربية، وتأهيل الكثير من الطلاب الأجانب حول العالم لتعزيز الانتماء والهوية العربية.
واستعرض الملتقى بالجلسة العلمية الأولى 3 أوراق عمل تناولت الورقة الأولى موضوع الشباب والقراءة، قدمتها المشرفة الثقافية لنادي كتابي شمس الجطيلي، أما الورقة الثانية فتناولت مبادرات الشباب وتعليم اللغة العربية، قدمتها سمية الزهراني، في حين ركزت الورقة الثالثة على موضوع الشباب وتعلم العربية للناطقين بغيرها قدمتها المحاضر في معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها نورة العتيبي. وتميزت الجلسة العلمية الثانية بثلاث أوراق عمل قُدمت من الطالبة لمى الموسى من كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والطالبة روان المعثم من كلية تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود، والطالبة عبير الحماد خريجة قسم اللغة الإنجليزية من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.