دشن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة مركز «أسر» للأسر المنتجة الذي تشرف عليه هيئة تطوير المنطقة.
واستعرض سموه خلال اجتماع في مقر الإمارة بجدة الإنجازات التي حققها مشروع «أسر» الذي تشرف عليه إمارة المنطقة وتشارك في تنفيذه إدارات التعليم بالمنطقة وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ويهدف إلى تمكين الأسر المنتجة من الاستثمار في المقاصف المدرسية.
وشارك في مشروع أسر خلال عام 1438-1439هـ، قرابة 305 أسرة منتجة، منها 82 في جدة و77 بمكة المكرمة و50 في الطائف و7 في رابغ و53 في الجموم و21 في الليث و7 في أضم و7 بالقنفذة، كما أسهم المشروع في توظيف 45 سيدة معاونة ومساعدة للأسر المنتجة.
وشهد الأمير خالد الفيصل بالتزامن مع إطلاق المركز توقيع اتفاقية تفاهم بين بنك التنمية الاجتماعية ومركز الأسر المنتجة بمنطقة مكة المكرمة، لدعم وتمكين ورعاية أبناء المنطقة، وتكامل الأهداف الإستراتيجية المشتركة الداعمة لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال السعي الحثيث لاستثمار طاقات وقدرات شباب الوطن، وبناء الشراكات الإستراتيجية واكتشاف الفرص المحلية التي لها بالغ الأثر في تنمية المجتمع المحلي وتمكينه اقتصاديا.
وتهدف الاتفاقية لتوفير البنية المؤسسية والخدمات لتطوير الإنتاج الأسري والوصول به إلى مستوى تنافسية، بالإضافة لنشر ثقافة العمل الحر بين فئات محددة من المجتمع، وبناء القدرات والتأهيل للعمل الحر للفئات المستهدفة الراغبة بتأسيس أعمالها الخاصة، كما ترمي الاتفاقية للإسهام في تقديم خدمات تطوير الأعمال «حاضنات الإنتاج - منافذ البيع - الفعاليات والمعارض والبازارات».
واستعرض سموه خلال اجتماع في مقر الإمارة بجدة الإنجازات التي حققها مشروع «أسر» الذي تشرف عليه إمارة المنطقة وتشارك في تنفيذه إدارات التعليم بالمنطقة وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ويهدف إلى تمكين الأسر المنتجة من الاستثمار في المقاصف المدرسية.
وشارك في مشروع أسر خلال عام 1438-1439هـ، قرابة 305 أسرة منتجة، منها 82 في جدة و77 بمكة المكرمة و50 في الطائف و7 في رابغ و53 في الجموم و21 في الليث و7 في أضم و7 بالقنفذة، كما أسهم المشروع في توظيف 45 سيدة معاونة ومساعدة للأسر المنتجة.
وشهد الأمير خالد الفيصل بالتزامن مع إطلاق المركز توقيع اتفاقية تفاهم بين بنك التنمية الاجتماعية ومركز الأسر المنتجة بمنطقة مكة المكرمة، لدعم وتمكين ورعاية أبناء المنطقة، وتكامل الأهداف الإستراتيجية المشتركة الداعمة لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال السعي الحثيث لاستثمار طاقات وقدرات شباب الوطن، وبناء الشراكات الإستراتيجية واكتشاف الفرص المحلية التي لها بالغ الأثر في تنمية المجتمع المحلي وتمكينه اقتصاديا.
وتهدف الاتفاقية لتوفير البنية المؤسسية والخدمات لتطوير الإنتاج الأسري والوصول به إلى مستوى تنافسية، بالإضافة لنشر ثقافة العمل الحر بين فئات محددة من المجتمع، وبناء القدرات والتأهيل للعمل الحر للفئات المستهدفة الراغبة بتأسيس أعمالها الخاصة، كما ترمي الاتفاقية للإسهام في تقديم خدمات تطوير الأعمال «حاضنات الإنتاج - منافذ البيع - الفعاليات والمعارض والبازارات».