في محاولة لإنقاذ اقتصاد بلاده المتدهور، سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى شرعنة زراعة المخدرات بالبلاد. وبحسب تقرير لموقع «غرين ماركت ريبورت»، منشور الإثنين الماضي، فإن دعوة أردوغان لتحويل بلاده إلى مركز عالمي لزراعة القنب أصابت المراقبين الغربيين بالدهشة.
وتابع التقرير: كان مفاجئا للإعلام المحلي أن يدعو أردوغان، الذي يقود حكومة توصف بالإسلامية وتظهر كمناهضة للمخدرات بشدة، لمراجعة القوانين الزراعية لإحياء تجارة القنب في تركيا.
» القنب الصناعي
ومضى التقرير يقول: خلال زيارته لمصنع عربات مصفحة في مقاطعة ساكاريا الشمالية الغربية، دعا للبدء في عملية زراعة القنب الصناعي، بزعم فوائده المختلفة في العديد من المجالات.
ووفقا للموقع، فإن أردوغان ألقى باللوم في خطابه لقاعدته على القوى الغربية في انهيار صناعة القنب المربحة في تركيا في الماضي.
ونقل عنه قوله: لقد دمرنا القنب في هذا البلد بسبب بعض الأعداء المتنكرين كأصدقاء.
وتابع: في عام 1971، أطاح الجيش التركي بالحكومة التي يرأسها الرئيس الراحل سليمان ديميريل، الذي كان غير راغب في الحد من إنتاج القنب رغم ضغوط الإدارة الأمريكية، وكانت تركيا واحدة من أكبر المنتجين في العالم في ذلك الوقت.
» التشريع التركي
وبحسب التقرير: يحظر التشريع التركي الحالي زراعة القنب، لكن ثغرة قانونية تسمح باستخدام أليافه وسيقانه وبذوره، ويقال: «إن القوانين الجديدة تسمح بأنواع جديدة من القنب مع تقليل مستويات رباعي هيدرو كانابينول THC، وهو الجزئية الأكثر شهرة في نبات القنب المطلوب زراعته».
والحد الأقصى لـ THC بالنسبة للقنب الصناعي في كندا هو 0.3% و0.2% في الاتحاد الأوروبي، والرقم الأخير هو الأكثر احتمالاً أن تلتزم به تركيا في ضوء النهج السياسي الحالي.
وأضاف الموقع: في وقت لاحق، أعلن وزير الزراعة والغابات بكير باكدميرلي مزيدا من التفاصيل، وقال: «إن الحكومة ستتخذ خطوات لزيادة إنتاج القنب». ونقل الموقع عن رئيس معهد القنب في مركز الدراسات الاستراتيجية الأوراسية، إردم أولاس، قوله: من خلال الاستقراء من سعر ورقة القنب، فإن سعر الطن يبلغ 17 مليون دولار، يمكن أن نربح 1.7 مليار دولار بتصدير 100 طن من زيته.
وتابع التقرير: كان مفاجئا للإعلام المحلي أن يدعو أردوغان، الذي يقود حكومة توصف بالإسلامية وتظهر كمناهضة للمخدرات بشدة، لمراجعة القوانين الزراعية لإحياء تجارة القنب في تركيا.
» القنب الصناعي
ومضى التقرير يقول: خلال زيارته لمصنع عربات مصفحة في مقاطعة ساكاريا الشمالية الغربية، دعا للبدء في عملية زراعة القنب الصناعي، بزعم فوائده المختلفة في العديد من المجالات.
ووفقا للموقع، فإن أردوغان ألقى باللوم في خطابه لقاعدته على القوى الغربية في انهيار صناعة القنب المربحة في تركيا في الماضي.
ونقل عنه قوله: لقد دمرنا القنب في هذا البلد بسبب بعض الأعداء المتنكرين كأصدقاء.
وتابع: في عام 1971، أطاح الجيش التركي بالحكومة التي يرأسها الرئيس الراحل سليمان ديميريل، الذي كان غير راغب في الحد من إنتاج القنب رغم ضغوط الإدارة الأمريكية، وكانت تركيا واحدة من أكبر المنتجين في العالم في ذلك الوقت.
» التشريع التركي
وبحسب التقرير: يحظر التشريع التركي الحالي زراعة القنب، لكن ثغرة قانونية تسمح باستخدام أليافه وسيقانه وبذوره، ويقال: «إن القوانين الجديدة تسمح بأنواع جديدة من القنب مع تقليل مستويات رباعي هيدرو كانابينول THC، وهو الجزئية الأكثر شهرة في نبات القنب المطلوب زراعته».
والحد الأقصى لـ THC بالنسبة للقنب الصناعي في كندا هو 0.3% و0.2% في الاتحاد الأوروبي، والرقم الأخير هو الأكثر احتمالاً أن تلتزم به تركيا في ضوء النهج السياسي الحالي.
وأضاف الموقع: في وقت لاحق، أعلن وزير الزراعة والغابات بكير باكدميرلي مزيدا من التفاصيل، وقال: «إن الحكومة ستتخذ خطوات لزيادة إنتاج القنب». ونقل الموقع عن رئيس معهد القنب في مركز الدراسات الاستراتيجية الأوراسية، إردم أولاس، قوله: من خلال الاستقراء من سعر ورقة القنب، فإن سعر الطن يبلغ 17 مليون دولار، يمكن أن نربح 1.7 مليار دولار بتصدير 100 طن من زيته.