استعرض من خلال 35 صورة الزخارف وقيمتها الفنية
اختتم الفنان الفوتوغرافي محمد الخراري معرض «ذاكرة جصية» أمس في معرض «تراث الصحراء»، حيث يستدير بعدسته نحو تشكيلات الجص، ويلفت النظر إلى الزخارف الجصية وقيمتها الأثرية، حيث كانت جسد وروح البناء القديم.
واستعرض الخراري من خلال 35 صورة الزخارف وقيمتها الجمالية، وذلك عن طريق الاهتمام بخامة طباعة الصور، وتأطيرها، ومحاولة طباعتها بمقاسات مشابهة للحجم الواقعي للقطع الجصية، حيث قام بتأطير الزخرفة فقط، حتى تعطي ايحاء بالواقعية وإحساسا بالتجسيم ونقل الزخرفة من صورة مجردة إلى شيء محسوس.
وأشار إلى أن التصوير الفوتوغرافي يعتبر وثيقة تاريخية، وقال: «من الطبيعي أن يندثر الكثير من التراث مع عوامل الزمن، ولكن الصورة على الأقل تقوم بحفظه، كما تقوم بتقديمنا إلى الأجانب من زوار المملكة وتعريفهم بتراثنا وثقافتنا».
وأضاف الخراري: «أرى الآن أن الفنان السعودي ولله الحمد ملتفت لتوثيق وحفظ التراث عن طريق التصوير الفوتوغرافي وأنواع الفنون الأخرى، وعرضها بشكل جمالي وراقٍ، وخير شاهد على ذلك مشاركاتنا الدولية، فدائما ما تتواجد البصمة السعودية في المعارض الفنية العالمية».
ودعا الخراري المصورين والفنانين للالتفات إلى الجماليات المتواجدة من حولهم في مدن المملكة، فكل شخص أعلم بالبيئة التي يعيش فيها، وأن الفسيفساء المنتشرة في أنحاء المملكة باختلافاتها الثقافية ستصنع أعمالا جمالية ضخمة.
وقال الفوتوغرافي: «الكثير من المصورين لا يرون الجمال الموجود في مدنهم، ولكن عندما يأتي الأجنبي ينبهر بما لدينا من خيرات طبيعية، وهذا يعود إلى أن ابن البلد يراها بشكل روتيني، ولكن بمجرد التركيز على الجماليات والنظر إليها من منظور مختلف سيرى الفنان انه أمام كنز كبير، خصوصا مع وجود التنوع البيئي الكبير في المملكة».
وأضاف: «رسالتي من خلال المعرض هي أن الصورة شيء رئيسي وليس ثانويا، فمن خلالها ننقل الأشياء البسيطة إلى أعمال فنية تضرب في العمق، وباستطاعتنا من خلال الصور أن نخلق بيئة جميلة مريحة للإنسان».
ويستعد محمد الخراري لإطلاق كتاب «ذاكرة جصية» الذي يحمل جميع الصور بدقة عالية، بهدف أن يكون مادة خاما ومرجعا للمهتمين سواء في العمارة والتصميم أو التاريخ والثقافة وغيرها.
واستعرض الخراري من خلال 35 صورة الزخارف وقيمتها الجمالية، وذلك عن طريق الاهتمام بخامة طباعة الصور، وتأطيرها، ومحاولة طباعتها بمقاسات مشابهة للحجم الواقعي للقطع الجصية، حيث قام بتأطير الزخرفة فقط، حتى تعطي ايحاء بالواقعية وإحساسا بالتجسيم ونقل الزخرفة من صورة مجردة إلى شيء محسوس.
وأشار إلى أن التصوير الفوتوغرافي يعتبر وثيقة تاريخية، وقال: «من الطبيعي أن يندثر الكثير من التراث مع عوامل الزمن، ولكن الصورة على الأقل تقوم بحفظه، كما تقوم بتقديمنا إلى الأجانب من زوار المملكة وتعريفهم بتراثنا وثقافتنا».
وأضاف الخراري: «أرى الآن أن الفنان السعودي ولله الحمد ملتفت لتوثيق وحفظ التراث عن طريق التصوير الفوتوغرافي وأنواع الفنون الأخرى، وعرضها بشكل جمالي وراقٍ، وخير شاهد على ذلك مشاركاتنا الدولية، فدائما ما تتواجد البصمة السعودية في المعارض الفنية العالمية».
ودعا الخراري المصورين والفنانين للالتفات إلى الجماليات المتواجدة من حولهم في مدن المملكة، فكل شخص أعلم بالبيئة التي يعيش فيها، وأن الفسيفساء المنتشرة في أنحاء المملكة باختلافاتها الثقافية ستصنع أعمالا جمالية ضخمة.
وقال الفوتوغرافي: «الكثير من المصورين لا يرون الجمال الموجود في مدنهم، ولكن عندما يأتي الأجنبي ينبهر بما لدينا من خيرات طبيعية، وهذا يعود إلى أن ابن البلد يراها بشكل روتيني، ولكن بمجرد التركيز على الجماليات والنظر إليها من منظور مختلف سيرى الفنان انه أمام كنز كبير، خصوصا مع وجود التنوع البيئي الكبير في المملكة».
وأضاف: «رسالتي من خلال المعرض هي أن الصورة شيء رئيسي وليس ثانويا، فمن خلالها ننقل الأشياء البسيطة إلى أعمال فنية تضرب في العمق، وباستطاعتنا من خلال الصور أن نخلق بيئة جميلة مريحة للإنسان».
ويستعد محمد الخراري لإطلاق كتاب «ذاكرة جصية» الذي يحمل جميع الصور بدقة عالية، بهدف أن يكون مادة خاما ومرجعا للمهتمين سواء في العمارة والتصميم أو التاريخ والثقافة وغيرها.