عيسى الجوكم

نجحت ‏السعودية في لفت انظار العالم بقدرتها على احتضان وانجاح اكبر الفعاليات العالمية من خلال تنظيم العديد من البطولات لتكون نافذة جديدة على العالم، نبين فيها الصورة الايجابية عن الوطن وقيادته وشعبه وامكانياته وثقافته وبنيته التحتية .

‏المملكة أصبحت واجهة للأحداث العالمية وقادرة على استضافة اهم الفعاليات العالمية الرياضية وغيرها، انسجاما مع طموحات رؤية المملكة ٢٠٣٠ لابراز الوجه المشرق والصورة الايجابية عن المملكة.

مع زخم البطولات التي نظمتها المملكة في 2018 ، دشنت الرياضة السعودية 2019 ، بحدثين مهمين من خلال استضافة السوبر الإيطالي في جدة ، لتكون عروس البحر الأحمر على موعد مع حدث عالمي جديد بتنظيم البطولة السعودية للجولف في نهاية الشهر الجاري بمشاركة ١٣٢ لاعبا من مختلف دول العالم من ضمنهم أبطال عالميون وحاملي ألقاب عالمية كبرى.

الحدث صناعة سعودية بمواصفات عالمية، الهدف منه جذب أنظار العالم الى المملكة، لاسيما وان لعبه الجولف معروفة بأنها لعبة الأثرياء والساسة ، لكنها تحظى بشعبية كبرى ، وتأتي في المرتبة العاشرة من حيث الرياضات الأكثر شعبية في العالم ، ويصل عدد متابعي اللعبة إلى 390 مليون نسمة حول العالم أغلبهم يتركزون في أمريكا وكندا وأوروبا.

البطولة لا تقتصر على الجانب الرياضي ، لكنها أقيمت لتنشيط السياحة فهناك ‏العديد من الفعاليات المصاحبة مثل قرية العائلة الترفيهية والقرية الحجازية والأمسيات الفنية بحضور نجوم الفن على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

استضافة الجولات الأوروبية لمحترفي الجولف وتواجد اول ثلاثة مصنفين على مستوى العالم ، أكبر من مجرد حدث رياضي، فهي فعالية موجهة لكل شرائح المجتمع وكل افراد الأسرة عن طريق قرية العائلة الترفيهية، والقرية الحجازية، والامسيات الفنية ، فالجمهور سيكون على موعد مع ايام استثنائية مليئة بالمتعة والترفيه والاثارة، تعكس نمط الحياة العصرية وتفاعل المجتمع الحيوي ، هذا إلى جانب ‏اهداف الاتحاد السعودي للجولف من نشر اللعبة وصناعة جيل جديد يمارس الجولف ويمثل المملكة ويحقق المنجزات ، ويساهم في تأهيل الكوادر التدريبية والتنظيمية والادارية المؤهلة.