39 باحثا وباحثة يشاركون في انطلاقة الملتقى
أكد عدد من المثقفين أهمية ملتقى «قراءة النص»، الذي ينظمه النادي الأدبي الثقافي بجدة، بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا في دورته 15، ويشهد مشاركة (39) باحثا وباحثة من كبار النقاد والأدباء في المملكة، لافتين إلى أنه يمثل تظاهرة ثقافية أدبية نقدية تسعى من خلال جلسات المشاركين إلى التعامل مع التجارب الإبداعية والنقدية، وينبغي الاستمرار فيه وأنه أشبه بالمسرح الكبير الذي يقدم به المثقف تجارب أدباء آخرين ونماذج حية من الشعر والخُطب والندوات والسرد العربي للقصة القصيرة، ويأتي الملتقى هذا العام تحت عنوان «النتاج الأدبي لجيل الشباب في المملكة العربية السعودية منذ عام 2000م».
» تجارب إبداعية
بداية تحدث الأستاذ المساعد بكلية الآداب في جامعة الطائف د. سامي جريد قائلا «من الملتقيات الكبرى في الوطن العربي ملتقى «قراءة النص» بنادي جدة الأدبي الثقافي، وهو يمثل تظاهرة ثقافية أدبية نقدية تسعى من خلال جلسات المشاركين إلى التعامل مع التجارب الإبداعية والنقدية من كل عام عبر أوراق علمية محكمة، لافتا إلى أنه في الملتقى 15 تم تخصيص ملتقاه عن النتاج الأدبي لجيل الشباب في وطننا الغالي، وسيشارك بورقة نقدية في شعر الشباب من خلال موضوع قلق المفهوم والهوية للنص الشعري الجديد».
» عزوف المثقفين
ويرى الناقد د. سعد البازعي أن التظاهرات الثقافية الكبرى مثل ملتقى «قراءة النص» وغيرها يجب ألا تُوجه إلى المثقف فقط كمستهلك، لكن إلى المستهلك الأكبر للثقافة وهو الجمهور العام، ودور المثقف في مثل هذه التظاهرات ينبغي أن ينتقل من مقعد المتفرج إلى مقعد صانع الحدث، مشيرا إلى أن هناك عزوفا من كثير من المثقفين، الذين ينتظر منهم الحضور وإحداث الحراك المطلوب لأسباب غير مقنعة، منها على سبيل المثال أنه ينتظر أن توجه له الدعوة، وأن تحجز المقاعد، وأن يعامل في مرتبة كبار الشخصيات، أو أن يقاطع هذه الفعاليات لسبب أنه لم يكن ضمن لجان التخطيط والتنظيم، وأن هذه الظاهرة أصبحت ملاحظة عند مشاهدة الحضور في الندوات فمعظمهم من المثقفين، الذين هم على قائمة الدعوات، ويسكنون فنادق الضيافة.
» حدث ثقافي
وأكد الناقد د. سحمي الهاجري الدور الكبير، الذي يلعبه ملتقى «قراءة النص» في خلق حدث ثقافي سنويا قائلا: ملتقى النص يشكلُ حدثا ثقافيا سنويا يترقب موعدهُ الكثير من المثقفين للاستمتاع بما يحتويه من عناوين في مختلف مجالات النقد كما أنه أصبح علامة بارزة، وهذا يعودُ لجهود نادي جدة الأدبي، الذي تولى تنظيمهُ بكل اقتدار وكفاءة، وبتطورٍ متوالٍ عاما بعد عام، مشددا على أهمية المحافظة على استمرارية الملتقى وتنويع ما يعرضهُ من عناوين.
» تلاقح الأفكار
فيما يرى الأستاذ المشارك في النقد الحديث بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز د. عادل خميس أن ملتقى النص تحول إلى رمز ثقافي مهم ليس على المستوى المحلي بل على مستوى العالم العربي، وأصبح عنوانا لامعا في ثقافة الملتقيات التي تجمع المثقفين، مضيفا إنه شارك في الملتقى منذ بدايته أسماء لامعة مثل جابر عصفور وعبدالله الغذامي وسعد البازعي، وأن الملتقى طوال تلك السنوات كان يقدم الثقافة في وجهها البهي الجاد ويحتفي بالثقافة انطلاقا من البحث العلمي، لذلك نحن نصر على أن يستمر ونشارك فيه، فهو أشبه بالمسرح الكبير الذي يقدم به المثقف تجارب أدباء آخرين ونماذج حية من الشعر، الخُطب، الندوات، السرد العربي للقصة القصيرة، وبهذا التنوع فتح الباب على مصراعيه لكل مثقف يرغب المشاركة أو صقل مواهبه في مجال معين.
» تجارب إبداعية
بداية تحدث الأستاذ المساعد بكلية الآداب في جامعة الطائف د. سامي جريد قائلا «من الملتقيات الكبرى في الوطن العربي ملتقى «قراءة النص» بنادي جدة الأدبي الثقافي، وهو يمثل تظاهرة ثقافية أدبية نقدية تسعى من خلال جلسات المشاركين إلى التعامل مع التجارب الإبداعية والنقدية من كل عام عبر أوراق علمية محكمة، لافتا إلى أنه في الملتقى 15 تم تخصيص ملتقاه عن النتاج الأدبي لجيل الشباب في وطننا الغالي، وسيشارك بورقة نقدية في شعر الشباب من خلال موضوع قلق المفهوم والهوية للنص الشعري الجديد».
» عزوف المثقفين
ويرى الناقد د. سعد البازعي أن التظاهرات الثقافية الكبرى مثل ملتقى «قراءة النص» وغيرها يجب ألا تُوجه إلى المثقف فقط كمستهلك، لكن إلى المستهلك الأكبر للثقافة وهو الجمهور العام، ودور المثقف في مثل هذه التظاهرات ينبغي أن ينتقل من مقعد المتفرج إلى مقعد صانع الحدث، مشيرا إلى أن هناك عزوفا من كثير من المثقفين، الذين ينتظر منهم الحضور وإحداث الحراك المطلوب لأسباب غير مقنعة، منها على سبيل المثال أنه ينتظر أن توجه له الدعوة، وأن تحجز المقاعد، وأن يعامل في مرتبة كبار الشخصيات، أو أن يقاطع هذه الفعاليات لسبب أنه لم يكن ضمن لجان التخطيط والتنظيم، وأن هذه الظاهرة أصبحت ملاحظة عند مشاهدة الحضور في الندوات فمعظمهم من المثقفين، الذين هم على قائمة الدعوات، ويسكنون فنادق الضيافة.
» حدث ثقافي
وأكد الناقد د. سحمي الهاجري الدور الكبير، الذي يلعبه ملتقى «قراءة النص» في خلق حدث ثقافي سنويا قائلا: ملتقى النص يشكلُ حدثا ثقافيا سنويا يترقب موعدهُ الكثير من المثقفين للاستمتاع بما يحتويه من عناوين في مختلف مجالات النقد كما أنه أصبح علامة بارزة، وهذا يعودُ لجهود نادي جدة الأدبي، الذي تولى تنظيمهُ بكل اقتدار وكفاءة، وبتطورٍ متوالٍ عاما بعد عام، مشددا على أهمية المحافظة على استمرارية الملتقى وتنويع ما يعرضهُ من عناوين.
» تلاقح الأفكار
فيما يرى الأستاذ المشارك في النقد الحديث بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز د. عادل خميس أن ملتقى النص تحول إلى رمز ثقافي مهم ليس على المستوى المحلي بل على مستوى العالم العربي، وأصبح عنوانا لامعا في ثقافة الملتقيات التي تجمع المثقفين، مضيفا إنه شارك في الملتقى منذ بدايته أسماء لامعة مثل جابر عصفور وعبدالله الغذامي وسعد البازعي، وأن الملتقى طوال تلك السنوات كان يقدم الثقافة في وجهها البهي الجاد ويحتفي بالثقافة انطلاقا من البحث العلمي، لذلك نحن نصر على أن يستمر ونشارك فيه، فهو أشبه بالمسرح الكبير الذي يقدم به المثقف تجارب أدباء آخرين ونماذج حية من الشعر، الخُطب، الندوات، السرد العربي للقصة القصيرة، وبهذا التنوع فتح الباب على مصراعيه لكل مثقف يرغب المشاركة أو صقل مواهبه في مجال معين.