اليوم - طرابلس

وصف قيادي بقبيلة «ورفلة» الليبية وأحد أعيانها، اتفاق التهدئة الذي تمت المصادقة عليه الإثنين جنوب طرابلس بـ «الناجح».

وقال مفتاح فطيس لوكالة الأنباء الألمانية أمس الأربعاء: إن الاتفاق الذي أشرف عليه المجلس الاجتماعي لقبيلة ورفلة سينفذ ويكتب له النجاح، ما لم تتدخل أطراف خارج طرابلس الكبرى وتخلق بعض المنغصات، لأن هناك أطرافا ثالثة -لم يسمها- أثارت قلاقل يجب عدم تكرارها، وهناك مشاكل قبلية يجب التخلص منها.

وشدد فطيس على ضرورة إنهاء انسحاب القوات المتصارعة لمسافة 15 كيلومترا عن الحدود الإدارية لكل من طرابلس وترهونة، وعودة الآليات المسلحة إلى مقراتها وفتح كل الطرق، وتسليم مهام تأمين مناطق الاشتباك لمديريات الأمن المعنية بكل منطقة «بحسب نص الاتفاق».

من جانبه، أكد مكتب الإعلام بالهلال الأحمر الليبي، شروع القوات المتصارعة اليوم (أمس) في الانسحاب من مناطق الاشتباكات، والبدء في إزالة السواتر بالطرقات، في وجود مديريات الأمن بمناطق النزاع التي ستستلم مهام تأمين المناطق والطرقات تنفيذا لنصوص اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين.

وكانت الضواحي الجنوبية لطرابلس قد شهدت الأربعاء الماضي وحتى الجمعة، اشتباكات بين «اللواء السابع» القادم من مدينة ترهونة، و«قوة حماية طرابلس» المشكلة من مجموعة كتائب.