شائعات طبية
يعتقد البعض أن استخدام الأعواد القطنية ضروري لتنظيف الأذن وإخراج الشمع (الصملاخ) منهـا، بزعم أن زيادة إفراز الشمع تضر الأذن ونقص في النظافة الشخصية.
علميا وطبيا، هذا الكلام عارٍ عن الصحة، فبحسب الدراسات الطبية فإن الشمع له فوائد كثيرة للأذن، منها حمايتها من الميكروبات إلى جانب ترطيب الأذن، حيث يكون الجلد رقيقا وعرضة للعدوى والالتهاب.
ووفقا للأكاديمية الأمريكية لأمراض الأذن والحنجرة، فإنه يحظر إدخال أعواد القطن وغيرها إلى داخل الأذن أو استخدامها فـي التنظيف؛ نتيجة لامتلاك الأذن القدرة على التنظيف الذاتي، وقد يسـبب إدخال أعـواد القطـن بدفـع الشمع وتكدسه داخـل قناة الأذن، ويؤدي إلى انسدادها ونقص في السـمع والشـعور بعـدم الراحة، كمـا قـد يسـبب جرحا أو التهابا فـي قناة الأذن الخارجية أو ثقب طبلة الأذن خاصة لدى الأطفال.
علميا وطبيا، هذا الكلام عارٍ عن الصحة، فبحسب الدراسات الطبية فإن الشمع له فوائد كثيرة للأذن، منها حمايتها من الميكروبات إلى جانب ترطيب الأذن، حيث يكون الجلد رقيقا وعرضة للعدوى والالتهاب.
ووفقا للأكاديمية الأمريكية لأمراض الأذن والحنجرة، فإنه يحظر إدخال أعواد القطن وغيرها إلى داخل الأذن أو استخدامها فـي التنظيف؛ نتيجة لامتلاك الأذن القدرة على التنظيف الذاتي، وقد يسـبب إدخال أعـواد القطـن بدفـع الشمع وتكدسه داخـل قناة الأذن، ويؤدي إلى انسدادها ونقص في السـمع والشـعور بعـدم الراحة، كمـا قـد يسـبب جرحا أو التهابا فـي قناة الأذن الخارجية أو ثقب طبلة الأذن خاصة لدى الأطفال.