تواصل ميليشيات الحوثي ممارسة أبشع أنواع انتهاكات حقوق الإنسان ضد أبناء الشعب اليمني، وفجر ما كشفته تقارير حقوقية أخيرا عن تزايد حالات الاعتقال والتعذيب ضد السيدات اليمنيات، حالة من الغضب في الأوساط الدولية عامة والعربية خاصة، إذ شدد الجميع على ضرورة وقف هذه التجاوزات. «اليوم» استطلعت آراء عدد من الحقوقيين وخبراء القانون الدولي اليمنيين عن هذه الأزمة، وسبل تجريم انتهاكات الميليشيات الانقلابية ومحاكمة المتورطين من القيادات الحوثية كمجرمي حرب.
» الضحية الأبرز
وقال مدير مركز الدراسات والبحوث بوزارة حقوق الإنسان اليمنية وليد الأبارة: إن المرأة اليمنية كانت ولا تزال هي الضحية الأبرز للانقلاب الحوثي على السلطة الدستورية وإعلان الحرب على شعبنا، والحوثيون نسخة مطابقة لداعش والقاعدة، إذ تحتقر أدبياتها النساء، وتلغي حقوقهن.
وعلى سبيل المثال قتل الحوثيون 865 امرأة منذ سبتمبر 2014، وهذا العدد الكبير صادم بكل الأحوال.
» قمع وتجسس
وأضاف الأبارة: مثلما تفعل أي جماعة إرهابية، انحسر دور المرأة بمناطق سيطرة الميليشيات الانقلابية ونشاطها ليقتصر على المنزل، كما انتشرت ظاهرة استخدام النساء «الزينبيات» وهي فرق أمنية حوثية مدربة في القمع والتجسس واقتحام البيوت واقتياد النساء المعارضات إلى السجون. وفِي الأونة الأخيرة، صعق اليمنيون بأن عناصر الجماعة الأكثر تطرفا في التاريخ اليمني الحديث متورطة باختطاف النساء واستغلالهن، وبأن الجماعة تدير شبكات دعارة للإيقاع بالمعارضين.
» قوائم الأسرى
وفي السياق، رأت مستشارة التفاوض والقانون الدولي، ورئيس تحرير صحيفة «الحدث» اليمنية د. نبيلة الحكيمي أن قوائم تبادل الأسرى والمعتقلين، التي أسفر عنها اجتماع أطراف الحوار اليمني في الأردن، يجب أن تتضمن أسماء المعتقلات اليمنيات. وأكدت الحكيمي وجود مراكز أخرى غير معلنة تتم فيها عمليات التعذيب والخطف لمئات من النساء اليمنيات ويشرف على هذه الجرائم قياديون من ميليشيات الحوثي أبرزهم «أبوصقر سلطان زابن»، الذي أسس ما أطلق عليه «الزينبيات»، أو ميليشيات الأمن النسائي من أجل الإيقاع بالنساء المعارضات واقتيادهن إلى السجون.
» بشاعة وإجرام
بدورها، قالت مديرة المركز الثقافي اليمني بالقاهرة عائشة العولقي: إن انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المرأة اليمنية تتسم بالبشاعة وعدم الإنسانية، خصوصا في مدينة صنعاء إذ تلجأ هذه العصابة المجرمة إلى اختطاف الفتيات من الناشطات والحقوقيات وتعذيبهن في أماكن سرية وبدون اتهامات والهدف من ذلك بث الرعب في نفوس أية فتاة يمنية شريفة تفكر في الدفاع عن حقوق وطنها.
» الضحية الأبرز
وقال مدير مركز الدراسات والبحوث بوزارة حقوق الإنسان اليمنية وليد الأبارة: إن المرأة اليمنية كانت ولا تزال هي الضحية الأبرز للانقلاب الحوثي على السلطة الدستورية وإعلان الحرب على شعبنا، والحوثيون نسخة مطابقة لداعش والقاعدة، إذ تحتقر أدبياتها النساء، وتلغي حقوقهن.
وعلى سبيل المثال قتل الحوثيون 865 امرأة منذ سبتمبر 2014، وهذا العدد الكبير صادم بكل الأحوال.
» قمع وتجسس
وأضاف الأبارة: مثلما تفعل أي جماعة إرهابية، انحسر دور المرأة بمناطق سيطرة الميليشيات الانقلابية ونشاطها ليقتصر على المنزل، كما انتشرت ظاهرة استخدام النساء «الزينبيات» وهي فرق أمنية حوثية مدربة في القمع والتجسس واقتحام البيوت واقتياد النساء المعارضات إلى السجون. وفِي الأونة الأخيرة، صعق اليمنيون بأن عناصر الجماعة الأكثر تطرفا في التاريخ اليمني الحديث متورطة باختطاف النساء واستغلالهن، وبأن الجماعة تدير شبكات دعارة للإيقاع بالمعارضين.
» قوائم الأسرى
وفي السياق، رأت مستشارة التفاوض والقانون الدولي، ورئيس تحرير صحيفة «الحدث» اليمنية د. نبيلة الحكيمي أن قوائم تبادل الأسرى والمعتقلين، التي أسفر عنها اجتماع أطراف الحوار اليمني في الأردن، يجب أن تتضمن أسماء المعتقلات اليمنيات. وأكدت الحكيمي وجود مراكز أخرى غير معلنة تتم فيها عمليات التعذيب والخطف لمئات من النساء اليمنيات ويشرف على هذه الجرائم قياديون من ميليشيات الحوثي أبرزهم «أبوصقر سلطان زابن»، الذي أسس ما أطلق عليه «الزينبيات»، أو ميليشيات الأمن النسائي من أجل الإيقاع بالنساء المعارضات واقتيادهن إلى السجون.
» بشاعة وإجرام
بدورها، قالت مديرة المركز الثقافي اليمني بالقاهرة عائشة العولقي: إن انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المرأة اليمنية تتسم بالبشاعة وعدم الإنسانية، خصوصا في مدينة صنعاء إذ تلجأ هذه العصابة المجرمة إلى اختطاف الفتيات من الناشطات والحقوقيات وتعذيبهن في أماكن سرية وبدون اتهامات والهدف من ذلك بث الرعب في نفوس أية فتاة يمنية شريفة تفكر في الدفاع عن حقوق وطنها.