غريفيث في صنعاء للدفع نحو تطبيق اتفاق الحديدة
أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الإثنين، على مستوى العلاقة والتعاون المشترك الذي يربط اليمن والولايات المتحدة في مواجهة خطر الميليشيات الانقلابية الحوثية وداعمتها إيران. جاء ذلك خلال استقباله صباح أمس، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل.
في الأثناء بدأ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث زيارة جديدة لصنعاء، الإثنين، للدفع قدما باتجاه تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بالسويد حول هدنة الحديدة .
» فوتيل وهادي
وقال الرئيس اليمني خلال استقباله صباح أمس، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل والوفد المرافق له: إن الحكومة الشرعية والولايات المتحدة تتفقان في الأهداف الإستراتيجية والتكتيكية معاً لمواجهة التحديات المتربصة باليمن والمنطقة والعالم من خلال مواجهة خطر الميليشيات الانقلابية الحوثية وداعمتها إيران وقوى التطرف والإرهاب لتطهير البلاد والمنطقة من شرورها.وأشار هادي إلى مستوى العلاقة والتعاون المشترك الذي يربط اليمن والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف الجوانب والمجالات ومنها ما يتصل بالتعاون والشراكة في مواجهة التحديات ومكافحة التطرف والإرهاب بأشكاله وأوجهه المختلفة.
» محاولات غريفيث
من جهة أخرى، أوضح مصدر بالأمم المتحدة، أن غريفيث يزور صنعاء من أجل «العمل على التنفيذ السريع لاتفاق الحديدة»، من دون أن يحدّد مدة إقامة المسؤول الدولي في العاصمة اليمنية وما إذا كان ينوي زيارة الحديدة. وهذه ثاني زيارة معلنة لغريفيث لصنعاء هذا الشهر.
وكان موكب بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الهدنة في الحديدة تعرّض الأسبوع الماضي لإطلاق نار من قبل ميليشيات الحوثي، بدون وقوع إصابات.
ويسري وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غرب اليمن وسط خروقات متواصلة من قبل الميليشيات الانقلابية منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر.
ولم يتم تنفيذ الاتفاق حتى الآن نتيجة للخروقات المتواصلة من قبل الحوثيين، وعدم التزامهم بتطبيق بنود الاتفاق.
» قصف صعدة
ميدانيا، قتل 7 من عناصر الحوثي في قصف مدفعي شنته قوات الجيش الوطني، على مواقع لهم في جبهة الشامية شمالي غرب محافظة صعدة معقل الميليشيات الانقلابية. واستهدفت مدفعية الجيش اليمني غرفة عمليات للميليشيات في محيط جبل «آل قراد» الإستراتيجي أثناء اجتماع كان يضم عددا من قياداتها الميدانية. وأسفر القصف الذي تم بعد عملية رصد دقيقة عن مقتل 7 من ميليشيات الحوثي بينهم قيادات، وإصابة آخرين، وتدمير عدد من الآليات التابعة لها.
» فشل التحشيد
على صعيد آخر، كلفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، عددا من قياداتها البارزة بمحافظة صعدة، بالنزول الميداني إلى مديريات المحافظة، وذلك لحشد المسلحين في صفوفها، بالتزامن مع الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني في مختلف جبهات المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة في العدد والعدة. وأمس الأول قتل عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية غربي محافظة تعز جنوب غرب البلاد. واستهدفت الغارات تحركات لتعزيزات الميليشيات، في جبل «البرقة»، كانت في طريقها إلى الجبهة، كما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير طقمين تابعين لها.
في الأثناء بدأ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث زيارة جديدة لصنعاء، الإثنين، للدفع قدما باتجاه تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بالسويد حول هدنة الحديدة .
» فوتيل وهادي
وقال الرئيس اليمني خلال استقباله صباح أمس، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل والوفد المرافق له: إن الحكومة الشرعية والولايات المتحدة تتفقان في الأهداف الإستراتيجية والتكتيكية معاً لمواجهة التحديات المتربصة باليمن والمنطقة والعالم من خلال مواجهة خطر الميليشيات الانقلابية الحوثية وداعمتها إيران وقوى التطرف والإرهاب لتطهير البلاد والمنطقة من شرورها.وأشار هادي إلى مستوى العلاقة والتعاون المشترك الذي يربط اليمن والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف الجوانب والمجالات ومنها ما يتصل بالتعاون والشراكة في مواجهة التحديات ومكافحة التطرف والإرهاب بأشكاله وأوجهه المختلفة.
» محاولات غريفيث
من جهة أخرى، أوضح مصدر بالأمم المتحدة، أن غريفيث يزور صنعاء من أجل «العمل على التنفيذ السريع لاتفاق الحديدة»، من دون أن يحدّد مدة إقامة المسؤول الدولي في العاصمة اليمنية وما إذا كان ينوي زيارة الحديدة. وهذه ثاني زيارة معلنة لغريفيث لصنعاء هذا الشهر.
وكان موكب بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الهدنة في الحديدة تعرّض الأسبوع الماضي لإطلاق نار من قبل ميليشيات الحوثي، بدون وقوع إصابات.
ويسري وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غرب اليمن وسط خروقات متواصلة من قبل الميليشيات الانقلابية منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر.
ولم يتم تنفيذ الاتفاق حتى الآن نتيجة للخروقات المتواصلة من قبل الحوثيين، وعدم التزامهم بتطبيق بنود الاتفاق.
» قصف صعدة
ميدانيا، قتل 7 من عناصر الحوثي في قصف مدفعي شنته قوات الجيش الوطني، على مواقع لهم في جبهة الشامية شمالي غرب محافظة صعدة معقل الميليشيات الانقلابية. واستهدفت مدفعية الجيش اليمني غرفة عمليات للميليشيات في محيط جبل «آل قراد» الإستراتيجي أثناء اجتماع كان يضم عددا من قياداتها الميدانية. وأسفر القصف الذي تم بعد عملية رصد دقيقة عن مقتل 7 من ميليشيات الحوثي بينهم قيادات، وإصابة آخرين، وتدمير عدد من الآليات التابعة لها.
» فشل التحشيد
على صعيد آخر، كلفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، عددا من قياداتها البارزة بمحافظة صعدة، بالنزول الميداني إلى مديريات المحافظة، وذلك لحشد المسلحين في صفوفها، بالتزامن مع الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني في مختلف جبهات المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة في العدد والعدة. وأمس الأول قتل عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية غربي محافظة تعز جنوب غرب البلاد. واستهدفت الغارات تحركات لتعزيزات الميليشيات، في جبل «البرقة»، كانت في طريقها إلى الجبهة، كما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير طقمين تابعين لها.