«ما كان في القريب مباح.. وأصبح اليوم غير متاح، متعة المشاهدة ممنوعة على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.. وكلمة (حصريا) هي الأساس»، هكذا بدأ المتألق محمد نجيب عبر برنامجه «آسيا في دارنا» الحديث عن الاحتكار، ذلك الهم الذي بات يشغل بال عشاق كرة القدم الآسيوية والعالمية، عقب أن حرموا حتى من متابعة لقاءات منتخبات بلادهم في الأحداث الكروية الأكبر، وهي كأس العالم، ونهائيات كأس الأمم الآسيوية.
وبتواجد عدد من المختصين والمطلعين على الأنظمة والقوانين، كانت الدلائل واضحة على تواجد عامل خفي أعطى الحقوق الحصرية لقناة واحدة، لتتضح الأبعاد السياسية بعيدا عن كل الأبعاد الرياضية.
غانم القحطاني مدير عام القنوات الرياضية السعودية، تحدث عن ذلك قائلا: «منطقة الشرق الأوسط غير محمية، عكس أوروبا التي تحظى بحماية.. والاتحاد الآسيوي متعاطف مع الحقوق».
فيما أكد فيكتور فاجو الصحفي بجريدة «ذا صن» أن المباريات هنالك في إنجلترا تعرض على أكثر من قناة، وبعض القنوات تنقل المباريات، فيما يحصل البعض الآخر على الملخصات، مشيرا إلى أنه ليس من الصحيح أن تكون الحقوق الحصرية لقناة واحدة فقط، هي التي تعرض المحتوى. وتطرق مرزوق العجمي إلى أجمل ما قيل عن الاحتكار، وهو ما تحدث به سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي سابقا، وقال فيه: «أخشى أن يأتي اليوم، الذي ندفع فيه الأموال للمشاهد ليشاهد كرة القدم». هذا الهم، ازداد في الأيام الأخيرة، عقب أن خرجت الكثير من الأحاديث المؤكدة أن هذا الاحتكار قد يستمر لسنوات أخرى، بسبب توقيع عقد جديد مع الشركة، التي تمتلك حقوق توزيع جميع البطولات العالمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبتواجد عدد من المختصين والمطلعين على الأنظمة والقوانين، كانت الدلائل واضحة على تواجد عامل خفي أعطى الحقوق الحصرية لقناة واحدة، لتتضح الأبعاد السياسية بعيدا عن كل الأبعاد الرياضية.
غانم القحطاني مدير عام القنوات الرياضية السعودية، تحدث عن ذلك قائلا: «منطقة الشرق الأوسط غير محمية، عكس أوروبا التي تحظى بحماية.. والاتحاد الآسيوي متعاطف مع الحقوق».
فيما أكد فيكتور فاجو الصحفي بجريدة «ذا صن» أن المباريات هنالك في إنجلترا تعرض على أكثر من قناة، وبعض القنوات تنقل المباريات، فيما يحصل البعض الآخر على الملخصات، مشيرا إلى أنه ليس من الصحيح أن تكون الحقوق الحصرية لقناة واحدة فقط، هي التي تعرض المحتوى. وتطرق مرزوق العجمي إلى أجمل ما قيل عن الاحتكار، وهو ما تحدث به سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي سابقا، وقال فيه: «أخشى أن يأتي اليوم، الذي ندفع فيه الأموال للمشاهد ليشاهد كرة القدم». هذا الهم، ازداد في الأيام الأخيرة، عقب أن خرجت الكثير من الأحاديث المؤكدة أن هذا الاحتكار قد يستمر لسنوات أخرى، بسبب توقيع عقد جديد مع الشركة، التي تمتلك حقوق توزيع جميع البطولات العالمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.