مروان بن غليطة رئيس الاتحاد الإماراتي:
أكد رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم مروان بن غليطة، أن البطولة الآسيوية السابعة عشرة، التي تستضيفها الإمارات حاليا، سارت في مسارها الطبيعي وخلت من المفاجآت، فلم نر منتخبا من المنتخبات الكبيرة يغادر من الدور الأول، فالكبار انتقلوا للدور الثاني من البطولة.
وتابع ابن غليطة: المنتخب الأردني لفت الأنظار بأدائه المميز وتغلبه على حامل اللقب في المباراة الأولى، ومن الممكن أن تحضر المفاجآت بداية من مرحلة خروج المغلوب.
وكشف ابن غليطة دعمه للواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات، لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأن ترشحه لمنصب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد القاري ليس أهم من فوز الرميثي بمنصب الرئاسة.
وأبدى ابن غليطة ثقته الكبيرة في وقفة الجمهور الإماراتي خلف الأبيض أمام منتخب قيرغستان، وأنه سيدعم منتخب بلاده؛ لأنه يعي ويدرك أهمية دوره في المرحلة الحالية وما قد يسببه من حماس في نفوس اللاعبين، ولذا فلا يحتاج لدعوة من أي أحد للقيام بدوره وهم يعرفون أهميتهم ودورهم الفعال وسيكونون في الموعد ولن يخذلوا اللاعبين.
وكشف ابن غليطة أن المنتخب الإماراتي طوى صفحة الدور الأول بكل ما فيها وبدأ التفكير بقيادة المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني في الأدوار الإقصائية التي لا توجد بها فرصة للتعويض، وأثق أن المنتخب الإماراتي سيظهر بشكل مختلف في المباريات المقبلة، وغالبية المنتخبات لم تقدم أفضل ما لديها في دور المجموعات حتى من تصدرت بالعلامة الكاملة.
وتابع ابن غليطة: المنتخب الأردني لفت الأنظار بأدائه المميز وتغلبه على حامل اللقب في المباراة الأولى، ومن الممكن أن تحضر المفاجآت بداية من مرحلة خروج المغلوب.
وكشف ابن غليطة دعمه للواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات، لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأن ترشحه لمنصب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد القاري ليس أهم من فوز الرميثي بمنصب الرئاسة.
وأبدى ابن غليطة ثقته الكبيرة في وقفة الجمهور الإماراتي خلف الأبيض أمام منتخب قيرغستان، وأنه سيدعم منتخب بلاده؛ لأنه يعي ويدرك أهمية دوره في المرحلة الحالية وما قد يسببه من حماس في نفوس اللاعبين، ولذا فلا يحتاج لدعوة من أي أحد للقيام بدوره وهم يعرفون أهميتهم ودورهم الفعال وسيكونون في الموعد ولن يخذلوا اللاعبين.
وكشف ابن غليطة أن المنتخب الإماراتي طوى صفحة الدور الأول بكل ما فيها وبدأ التفكير بقيادة المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني في الأدوار الإقصائية التي لا توجد بها فرصة للتعويض، وأثق أن المنتخب الإماراتي سيظهر بشكل مختلف في المباريات المقبلة، وغالبية المنتخبات لم تقدم أفضل ما لديها في دور المجموعات حتى من تصدرت بالعلامة الكاملة.