صحيفة اليوم

تفاعلت الجماهير السورية كثيرا حول مرارة الخروج الآسيوي الكبير من البطولة التي يشارك فيها المنتخب السوري للمرة السادسة في تاريخه، وتنوعت الأسباب بحسب آراء الشارع الرياضي السوري حول ذلك الخروج، إلا أن الاتفاق الواضح من قبل تلك الجماهير كان حول الاختيار غير الموفق من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم للمدرب الألماني بيرند شتانجه، الذي جاء عقب التصفيات النهائية لكأس العالم 2018م، التي أقيمت مؤخرا في روسيا. الأمر الذي أثار استغراب الشارع الرياضي السوري هو التخلي عن المدرب الوطني السوري أيمن الحكيم، الذي قدم استقالته في نوفمبر من العام 2017م عقب تأكد خروج منتخب سوريا من تصفيات المونديال، بالرغم من المستوى الكبير الذي قدمه نجوم نسور قاسيون في هذه التصفيات، التي كان من خلالها المنتخب قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائيات العالمية. فالكثيرون يرون لو أن اتحاد الكرة أعاد مجددا الثقة في المدرب أيمن الحكيم، خصوصا عقب التجانس الواضح في صفوف المنتخب خلال التصفيات، لربما تغير شكل الفريق خلال النهائيات الآسيوية، التي تحتضنها الإمارات حاليا حتى مطلع فبراير القادم، خصوصا أن المجموعة السورية الحالية تضم أسماء مهمة وكبيرة على مستوى الوطن العربي.