اليوم - الدمام

يشارك عدد من المتحدثين من سويسرا وألمانيا ودولة الإمارات والكويت والبحرين من ذوي الاختصاص في مجالات البيئة والمناطق الصحراوية في جلسات وورش عمل مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام يوم بعد غد الثلاثاء بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمدينة الجامعية برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

كما يشارك بالمؤتمر نخبة من المتخصصين والمهتمين في مجال البيئة والاستدامة من دول العالم ومنسوبي الجامعة من وكلاء وعمداء وأعضاء الهيئة التعليمية.

وذكر وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر د.عبدالله القاضي، أن المؤتمر يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة الذي يحاكي واقع المناطق الصحراوية في المملكة، وحيث إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجامعات شرق المملكة يقع على مسؤوليتها إعداد جيل يستشعر هذا التحدي في تنمية أكبر صحاري شبه الجزيرة العربية متمثلة في صحراء الربع الخالي وصحراء الدهناء، ويأتي تصميم هذا المؤتمر كإحدى آليات التوعية والتبصير بسبل استدامة الرفاه في البيئات الصحراوية الهشة واستعراض مستقبل الصحراء على المستويين الخليجي والعربي، وانطلاقا من حرص الجامعة في تقديم مؤتمر نوعي يرمي إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 م عن طريق إعطاء الأجيال المتعاقبة القدرة على تجاوز التحديات وحماية البيئة، واحترام التنوع الحيوي، والدفاع عن تشريعات الصحراء.

وأشار د.القاضي إلى أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة السياسات والتشريعات وجدواها في تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الصحراء، وتتبع تاريخ الدولة السعودية في تنمية المناطق الصحراوية ومناقشة مقومات الصحراء وتحديد جدواها وفرص نجاحها والتوعية بأساليب التكيف مع الصحراء في ظل التغيرات العالمية، والتأكيد على دور الثقافة والاطلاع على التجارب العالمية لإحداث التنمية المستدامة، ومناقشة آلية الاستثمار الصحراوي واستدامته وأهمية العلم والتكنولوجيا في تنمية مواد وموارد الصحراء واستدامتها.

مضيفا إن المؤتمر سيركز على عدة محاور أبرزها تشريعات وقوانين حماية الصحراء في المملكة وفرص نجاح الاستثمار لبحور الرمال (جدواها وفرص نجاحها)، ودورالمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بحماية البيئة، ونماذج من التجارب العالمية في تنمية الصحراء و أسباب التصحر وزحف الرمال واستشراف المستقبل للصحراء في ظل الدولة السعودية.